الصفحة الأساسية | الأخبار    الأحد 30 كانون الأول (ديسمبر) 2018

الرئيس السوداني يأمر الشرطة باستخدام (قوة أقل) ويؤكد عدم السماح بالتخريب

الخرطوم 30 ديسمبر 2018- طالب الرئيس السوداني عمر البشير قوات الشرطة بتخفيض القوة المستخدمة في مواجهة المتظاهرين قائلا إن القتل ليس هدفا، إنما الحفاظ على الأمن.

JPEG - 12.5 كيلوبايت
القائد الاعلى للقوات المسلحة السودانية المشير عمر البشير

وخاطب الرئيس الأحد لقاءا بقادة الشرطة في ضاحية بري شرق الخرطوم، الأحد قبل ساعات من حشد جماهيري كبير ينتظر خروجه من قلب العاصمة السودانية ظهر الإثنين لمطالبة البشير بالترجل عن السلطة.

وأوقعت احتجاجات تعم مناطق متفرقة من السودان منذ نحو عشرة أيام 19 قتيلا و406 مصابا حسبما أفاد مسؤولون، بينما طالب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتريس الحكومة السودانية بإجراء تحقيق في مصرع المحتجين، حيث تقول منظمة العفو الدولية أن عددهم يصل الى 37 قتيل.

وفي اجتماعه مع كبار ضباط الشرطة في الخرطوم، اعترف الرئيس السوداني بأن البلاد تواجه أزمة اقتصادية مبديا الثقة في إمكانية تجاوزها بحسن إدارة الاقتصاد "رغم أنف كل من يحاول تركيع السودان من خلال الأزمة الاقتصادية". دون الخوض في تفصيل.

وتابع "التخريب والتدمير والنهب والسرقة .. هي تعميق للمشكلة وليس حلا لها وبالتالي ومن واجبنا الا نسمح بالتخريب والشغب والتدمير للممتلكات العامة وللمواطنين لأنها لا تعالج الأزمة بل تعمقها".

وأردف " واجب الشرطة حفظ وأمن المواطن وليس قتله" لافتا الى أن القتل قصاصا يكون أحيانا فيه ردع للآخرين من أجل الحفاظ على الأمن الذي يمثل سلعة غالية وفق تعبيره.

وقال البشير " نحن إن شاء الله لن تفرط في أمن المواطن ولا أمن الوطن ولا أمن الممتلكات العامة والخاصة لأن هذا واجب الدولة أن تحافظ على الأمن لكن دون تعسف بتطبيق كل مبادئ الأمن الداخلي باستخدام أقل قوة ممكنة ..ليس الهدف هو قتل المواطنين انما الهدف النهائي هو الحفاظ على أمن المواطنين واستقرارهم".

وشدد الرئيس السوداني على عدم السماح بانزلاق البلاد كما حصل لدول أخرى لأننا "أكرم من أن نكون لاجئين ونازحين".

من جهته أكد وزير الداخلية أحمد بلال عثمان على إن قوات الشرطة لن تسمح بأي فوضى، وستقف بالمرصاد للتآمر.

وأشار الى تأييدهم حرية التعبير والديمقراطية والدستور، وأن يكون انتقال السلطة عبر صناديق الانتخابات، وليس بالتظاهر والنهب والتخريب.