الصفحة الأساسية | الأخبار    الأحد 30 كانون الأول (ديسمبر) 2018

(فورنق بوليسي): اضرابات السودان قد تزعزع جنوب السودان

جوبا 30 ديسمبر 2018- قالت مجلة فورنق بوليسي السبت إن الاضطرابات المستمرة في السودان قد تؤثر على تنفيذ اتفاقية السلام المنشطة وزعزعة استقرار جنوب السودان.

JPEG - 21.7 كيلوبايت
سلفا يستقبل البشير بجوبا للاحتفال باتفاقية السلام ـ 31 أكتوبر 2018

ولعب الرئيس السوداني عمر البشير، الذي كان يواجه احتجاجات متنامية منذ 19 ديسمبر، دورا رئيسيا في إبرام اتفاق سلام ينهي خمس سنوات من الحرب الأهلية في جنوب السودان قبل ثلاثة أشهر.

وأشارت المجلة إلى أن الخرطوم وكمبالا كانتا الفاعلتين الرئيسيتين في الاتفاق، حيث مارسا ضغوطاً على الرئيس سلفا كير ومنافسه الرئيسي رياك مشار لتقديم التنازلات المطلوبة.

واستناداً إلى هذا التحليل، قالت المجلة الأميركية إن الاضطرابات الشعبية المستمرة في السودان يمكن أن تشكل تحدياً خطيراً لعملية السلام في جنوب السودان حيث تستمر الاشتباكات مع المتمردين المحتملين، إلى جانب استمرار الانقسامات بين شركاء السلام.

وقالت المجلة " أن المرحلة النهائية للاحتجاجات غير واضحة. لكن إذا تطاولت الأزمة يمكن يتزعزع استقرار جنوب السودان بشكل كبير".

ويعمل السودان، الذي يواجه أزمة اقتصادية عميقة وحاجة ماسة لرسوم العبور، بشكل وثيق مع جوبا لاستئناف زيادة إنتاج النفط وإصلاح الآبار المتضررة.

كما أنه يستضيف قادة المعارضة الذين من المفترض أن يعودوا إلى جوبا في مايو المقبل، ويواصلون متابعة عملية التنفيذ عن كثب وتشجيع عمل لجنة التنفيذ.

وقالت فورنق بوليسي إن الافتقار إلى الدعم الأميركي لعملية السلام في جنوب السودان أمر مفهوم لأن واشنطن لا تريد تمويل تنفيذ اتفاق سلام انهار في الماضي.

وحذر المقال من أنه "إذا فشلت هذه الصفقة، فليس من الواضح ما الذي سوف يحل محلها ، وقد تنهار البلاد في حالة من إراقة الدماء مرة أخرى".

كما طالبت المجلة المؤثرة واشنطن بدعم "دبلوماسية المكوك بين الزعماء الاقليميين" ودعم المبعوث للحفاظ على التركيز على التنفيذ الكامل لاتفاق السلام المنشود، "وبدون ذلك، يمكن أن تتلاشى الفرصة الهشة للسلام حاليا".