الصفحة الأساسية | الأخبار    الاثنين 31 كانون الأول (ديسمبر) 2018

البشير: نواجه أوضاعا اقتصادية ضاغطة أضرت بشريحة واسعة

الخرطوم 31 ديسمبر 2018- جدد الرئيس السوداني عمر البشير ثقته في مقدرة البلاد على تجاوز أوضاعها الاقتصادية الضاغطة قائلا إن مؤسسات الدولة وضعت خارطة طريق للخروج من الأزمة.

JPEG - 21.7 كيلوبايت
القصر الجمهوري في الخرطوم

ويواجه البشير منذ قرابة الأسبوعين موجة احتجاجات شعبية كبيرة وغير مسبوقة طوال فترة حكمه التي قاربت على الثلاثين، وذلك في أعقاب تردي الوضع الاقتصادي ومواجهة المواطنين صعوبات يومية في مواكبة الارتفاع المتصل للأسعار، مصحوبا بأزمات متوالية في الخبز والوقود علاوة على مشاكل في الحصول على السيولة النقدية بسبب عجز البنوك عن توفيرها.

وقال الرئيس السوداني خلال كلمته ليل الاثنين في الذكرى الـ 63 للاستقلال القاها من القصر الرئاسي، إن البلاد تمر بظروف اقتصادية ضاغطة، أضرت بشريحةٍ واسعةٍ من مجتمعنا، لأسباب خارجية وداخلية.

وأضاف "ونحن إذ نقدر هذه المعاناة ونحس بوقعها، ونشكر شعبنا على صبره الجميل، فإننا على ثقة بأننا نوشك على تجاوز هذه المرحلة الصعبة والعابرة".

وناشد الرئيس القوى السياسية المساهمة الراشدة عند التعاطي مع قضايا الوطن، ومنها القضية الاقتصادية "بروح النصح وتقديم البدائل لا بالتنافس والكسب السياسي".

وأكد أن كل مؤسسات الدولة، وضعت خارطة الطريق للخروج من هذه الأزمة، باستراتيجية تعتمد على الإنتاج والإنتاجية.

وأشار إلى التعاون الثنائي مع بعض الدول لإقامة شراكات اقتصادية تستهدف “دعم بنية الإنتاج الوطني” ومن بين هذه الدول الصين وتركيا وبلاروسيا ودول خليجية.

وبشأن العلاقات الخارجية قال البشير إن بلاده نجحت في الحفاظ على علاقات متوازنة مع كل المحيط الإقليمي والدولي، وفق مبادئ العدالة، والتعاطي الإيجابي مع قضايا المنطقة، والحفاظ على المصالح الوطنية والقومية، برغم ما تشهده المنطقة من استقطاب حاد، وتدخلات غير مسبوقة.

ولفت الرئيس الى مساهمات السودان في تحقيق السلام، في جمهورية جنوب السودان، ومواصلة جهوده لإحلال الاستقرار في أفريقيا الوسطى، بالتعاون مع آليات الاتحاد الأفريقي، علاوة على اسهامه في السلام بليبيا من خلال دوره في منظومة دول جوار ليبيا.

وتابع " كما ظل السودان يسهم بجهودٍ مخلصةٍ في تعزيز العمل العربي المشترك، وآليات التضامن العربي والإسلامي، حيث شكل حضوراً فاعلاً في تحقيق الاستقرار ودعم الشرعية في اليمن، ويبذل جهداً كبيراً في رأب صدع الصف العربي، بعودة سوريا الى الحضن العربي".