الصفحة الأساسية | الأخبار    الثلاثاء 1 كانون الثاني (يناير) 2019

الميرغني يدعو للتحقيق في قتل المتظاهرين ويستدعي قيادات الى القاهرة

الخرطوم 1 يناير 2019- ابدى زعيم الحزب الاتحادي الديموقراطي (الأصل) محمد عثمان الميرغني حزنه لسقوط ضحايا أثناء الاحتجاجات السلمية التي عمت مدنا عديدة في السودانية وطالب بفتح تحقيق عادل لمعاقبة الجناة، واستدعى في ذات الوقت قيادات نافذة للاجتماع به في القاهرة خلال يومين.

JPEG - 14.5 كيلوبايت
محمد عثمان الميرغني

وقالت الحكومة السودانية إن 19 شخصا قتلوا في ولايات متفرقة خلال النصف الثاني من ديسمبر الماضي بينما أصيب أكثر من 400 آخرين أثناء مظاهرات ترفض الغلاء وتطورت مطالب المحتجين لاحقا للتمسك برحيل النظام الحاكم.

وقال الميرغني في بيان بمناسبة الذكرى الـ 63 لاستقلال البلاد إن قطاعات لا يستهان بها من الشعب خرجت للمطالبة بحقها المكفول بنص الدستور والمطالبة بحياة ومعيشة أفضل وأكرم.

وأضاف" كان على الدولة أن تستجيب لهم بحسن الاستماع وطيب الرد وتتبنى لقاءات مكاشفة حول حقيقة الوضع ومآلاته لأن للشعب مسؤوليته كما للحكومة لها".

وتابع "ما أحزننا أكثر أن تؤول الوقفات الاحتجاجية الى ساحات يراق ويباح فيها دم أبناء الوطن في صورة يحرمها الشرع والوضع".

وترحم الميرغني على "شهداء الشعب" مؤكدا التضامن مع أسرهم للمطالبة بفتح تحقيق عادل وشفاف حتى يجد الجناة العقاب، مردفا "ولكم في القصاص حياة يا أولى الألباب".

وناشد زعيم الاتحادي أبناء الشعب ومؤيدي حزبه للمحافظة على السلمية وعدم إشاعة الفوضى والحفاظ على ممتلكات الوطن والمواطنين والنأي بالبلاد عن التدويل والعنف" حتى نوصل للعالم صورة زاهية عن الشعب السوداني ورقيه في التعبير عن رغباته وتطلعاته لنجعل الجميع يتضامنون معه في قضاياه".

وحذر الميرغني جميع الأطراف من الانجرار وراء الشائعات المغرضة والفتن والدسائس التي يراد بها تمزيق نسيج الوطن بإشاعة العنصرية والجهوية وإشاعة التنافر والتباغض بين أبناء السودان.

الى ذلك علمت (سودان تربيون) أن الميرغني استدعى قيادات في "لجنة التواصل مع القوى السياسية" التي تشكلت قبل عدة سنوات، كما دعا قادة آخرين في الحزب لعقد اجتماع في القاهرة بالرابع من يناير يناقش الوضع الراهن.