الصفحة الأساسية | الأخبار    الاثنين 28 كانون الثاني (يناير) 2019

الجبهة الثورية تدعو القوى السياسية للاتفاق على ميثاق سياسي

الخرطوم 28 يناير 2019- حثت الجبهة الثورية السودانية - قيادة مناوي، القوى السياسية والفصائل والتنظيمات المهنية على تطوير اعلان "الحرية والتغيير" الى ميثاق سياسي يرسم ملامح الفترة الانتقالية التي تعقب التخلص من النظام الحاكم.

JPEG - 36.9 كيلوبايت
مناوي أثناء إجتماعات (الثورية) في باريس ..الجمعة 13 أكتوبر 2017 (سودان تربيون)

وقال نائب رئيس الجبهة لقطاع الإعلام الهادي يحي ادريس إن الاتفاق السياسي على القضايا الأساسية حول مدة الفترة الانتقالية ومهام حكومتها، وتحديد المعنين بإدارتها، وغيرها من القضايا المصيرية، تشكل دفعة معنوية كبيرة للثوار.

وأضاف في بيان تلقته (سودان تربيون) الاثنين" هذه الدفعة والثقة امران مطلوبان في هذه المرحلة المفصلية لضمان استمرار الثورة أولا، وكذلك لطمأنة القوى الإقليمية والدولية بأن السودانيين مهمومون بمستقبل بلدهم، وأن التغيير القادم لن يكون خصما على مصالحهم في السودان".

ومنذ ديسمبر الماضي ينتظم الشارع السوداني حراك شعبي يطالب الرئيس السوداني عمر البشير بالتنحي في أعقاب استحكام أزمة اقتصادية خانقة.

يشار الى أن رئيس تحالف (نداء السودان) الصادق المهدي كان أعلن الجمعة الماضية عن مشاورات واسعة تجري للاتفاق على ميثاق باسم (الحرية والتغيير) يتم حاليا عرضه على نحو 20 مجموعة سياسية ومدنية ومطلبية.

وطبقا لمعلومات (سودان تربيون) فإن الميثاق جرت مناقشته بين قوى (نداء السودان) ليعرض على بقية الحلفاء الموقعين على اعلان الحرية والتغيير الذي يضم تحالف قوى الاجماع وتجمع المهنيين والتجمع الاتحادي المعارض الى جانب نداء السودان.

ويتضمن الميثاق حزمة مطالب على رأسها رحيل النظام، وأن تحل مكانه حكومة انتقالية قومية واجبها تحقيق السلام العادل الشامل وكفالة حقوق الإنسان والحريات، وتطبيق برنامج اقتصادي إسعافي لرفع المعاناة عن الشعب وتطبيق برامج الإصلاح البديلة، وعقد المؤتمر القومي الدستوري لكتابة دستور البلاد.

ودعا بيان الجبهة الثورية القوات المسلحة السودانية لتغليب مصلحة الوطن على مصلحة النظام والانحياز الفوري إلى الشعب، بحماية المتظاهرين السلميين من مليشيات النظام، مع احترام خيار الشعب وعدم القبول بأي تغيير محدود (الاطاحة بالبشير والابقاء على النظام).

وأضاف " عليه ترجو الجبهة من الجيش الوطني حماية الثورة ومكتسباتها، وتسهيل عملية الانتقال السلس للسلطة".

كما طالب البيان الرئيس عمر البشير بالتنحي الفوري عن الحكم دون أي شروط، وأشار الى أن تمسكه بالسلطة يكلف الشعب يوميا مزيد من الأرواح.

وطمأنت الجبهة قادة النظام الحاكم بأن حقوقهم ستكون محفوظة في دولة الدستور القادمة والقانون الجديد "التي لن تسمح بعمليات الانتقام والتشفي، مع التزامها الصارم بعدم الافلات من العقاب".

وأضافت "المجرمون سوف يعرضون على محاكمات عادلة والباقون سيساهمون مع بقية الشعب السوداني فى بناء ما دمرته الانقاذ. عليه؛ انضموا إلى الشعب السوداني الداعي للتغيير المرغوب الآن قبل الغد، والثوار يرحبون بكم".