الصفحة الأساسية | الأخبار    الأربعاء 13 شباط (فبراير) 2019

قوى المعارضة تتمسك بمواصلة الاحتجاجات لتنحية الرئيس السوداني

الخرطوم 13 فبراير 2019- تعهدت قوى المعارضة السودانية المنضوية تحت لواء (الحرية والتغيير)بمواصلة الضغط في اتجاه تنحية نظام الرئيس عمر البشير عبر مواصلة الاحتجاجات الشعبية.

JPEG - 138 كيلوبايت
احتجاجات واسعة شهدتها المحطة الوسطى بأم درمان في 10 فبراير 2019

وتحالف "الحرية والتغيير" جرى تدشينه الشهر الماضي من تجمع المهنيين السودانيين، قوى الإجماع الوطني، تحالف نداء السودان، التجمع الاتحادي المعارض، وطالب الموقعون على الإعلان بتشكيل حكومة انتقالية قومية ووقف الحرب، مع انهاء التدهور الاقتصادي.

ودعا هذا التحالف الى موكب حاشد الخميس لمناصرة ضحايا الحروب والانتهاكات، يتحرك من قلب الخرطوم في اتجاه القصر الجمهوري.

وفي بيان تم تلاوته خلال مؤتمر صحفي عقد الأربعاء بالخرطوم دعت قيادات المعارضة الرئيس السوداني وحكومته للتنحي الفوري" وحقن دماء السودانيين والسودانيات"، كما طالبت القوات النظامية بالكف عن حماية "نظام" فقد مشروعيته، وبانت عزلته وحثتها على الانحياز للجماهير في قضاياهم العادلة، و"تتوقف عن الولوغ في دمائهم.

ولقى 31 شخصا مصرعهم وفقا لإحصاءات رسمية خلال موجة الاحتجاجات التي تعم السودان منذ حوالي شهرين، ويتهم ناشطون القوات الأمنية السودانية بالتورط في قتل المتظاهرين.

وقالت "قوى الحرية والتغيير" " في بيانها إن الوحدة التي جمعت كافة السودانيين والسودانيات على أهداف محددة هي سلاحها الأمضى، وهي طريقهم نحو الخلاص من نظام الإنقاذ".

وأشار البيان إلى أن إعلان الحرية والتغيير يشمل مبادئ عامة يمكن أن يستند عليها كما أنه ضم طيفا واسعا من القوى الداعية للتغيير وإقامة البديل الديمقراطي، ولكنه ليس احتكاراً للعمل النضالي.

ورحب بكل الجهود والمبادرات الوطنية الخالصة التي تعمل من أجل إسقاط النظام، ووضع البلاد على مسار انتقالي يصفي دولة الفساد والاستبداد، ويؤسس لانتقال ديمقراطي شامل وحقيقي.

ودعا ممثل تجمع المهنيين السودانيين، محمد يوسف المصطفى، إلى تعميق مبادئ الثورة، وصولا إلى الحرية الكاملة والتغيير كما أكد على ضرورة المحاسبة وعدم إصدار عفو بالإنابة عن الضحايا.

وقال "لا نملك نحن ولا غيرنا الحق في العفو والمسامحة وإنما هو حق الضحايا هم من يعفو أو يسامح أو يقتص".

وتابع " نحن ماضون حتى النهاية، ولا مجال للمساومة والتراجع، ولن نتوقف عن الثورة، ولا بد أن تنتصر".

وأوضح ممثل قوى الإجماع الوطني، سكرتير الحزب الشيوعي محمد مختار الخطيب، إن الهدف الأساسي من الحراك هو " إسقاط النظام"، وتصفية مؤسساته ومحاربة الفساد.

وأكد أن قوى الحرية والتغيير ستواصل الانتفاضة إلى حسين تحقق الهدف، بتعبئة الشوارع يوميا وصولا إلى العصيان المدني والإضراب السياسي.

من جهته اعتبر ممثل التجمع الاتحادي بروفسور ميرغني بن عوف أزمة البلاد ليست اقتصادية وإنما "استعلاء واستبداد وكلمات نابئة في حق الشعب السوداني" وأشار إلى ضرورة نقل الثورة للأجيال القادمة وإن كانوا في بطون أمهاتهم.

وقال ابن عوف إن النظام سيسقط حتما وأنهم سيعملون مع القوى العالمية المناصرة للسلام والحرية مؤكدا أن قضية الدين بالدولة محسومة بقاعدة المواطنة أساس للحقوق والواجبات

وأكدت ممثل تحالف نداء السودان، سارة نقد الله، إن قوى الحرية والتغيير تعمل لإزالة نظام القهر وبناء آخر ديمقراطي يسع كل السودانيين.

وأضافت" لا تراجع عن الثورة، والعمل في الشارع مستمر إلى حين تحرير البلاد، ومستعدون لبذل التضحيات من أجل نجاح الثورة".