الصفحة الأساسية | الأخبار    السبت 23 شباط (فبراير) 2019

قوى معارضة ترفض الطوارئ وتدعو لمواصلة الاحتجاجات

الخرطوم 23 فبراير 2019- وصفت قوى في المعارضة السودانية ن خطاب الرئيس السوداني الذي القاه الجمعة بأنه محاولة لكسب الوقت واخماد "الثورة" بإعمال قانون الطوارئ وأعلنت مواصلة مقاومة النظام الحاكم لحين رحيله.

JPEG - 14.1 كيلوبايت
سارة نقد الله

ودعا البشير معارضيه في خطاب أذيع الجمعة الى تجاوز الخلافات وتعلية خيار التحاور اعتمادا على وثيقة الحوار الوطني.

وقالت الأمين العام لحزب الأمة القومي سارة نقد الله في بيان السبت إن ما أعلنه الرئيس كان "مخيبا للآمال".

وأضافت "خطابُ رئيس الجمهورية يعتبرُ تسويفاً مكشوفاً، ومعزولاً يرادُ به كسب الوقت فقط، وانتظارا لمجهولٍ لن يأتي أبداً.. وبالتالي فإنه لا يعنينا من قريبٍ أو بعيد لكونه لم يقارب حلَّ الأزمةِ ".

وأكدت أن الشارعُ السوداني تجاوز الحلول التي تبتكرها الحكومة من تغيير الحكام والوزراء.

وقالت" لم يعد يرضي الشارعُ الثائر بأقلَّ من رحيل النظام، بكافة رموزه، ودون شروط.. وحزبُ الأمة القومي يقفُ مع هذا المطلب بثباتٍ، ويقين لا يتخلله أدني شك، وسيتواصل نضالُه السلمي مع جماهيره، وحلفائه في قوي الحرية والتغيير حتى تحقُّق هذا المطلب العادل".

بدورها قالت حركة العدل والمساواة إن الرئيس السوداني قدم واحدا من أسوأ خطاباته التي ارتبطت بالخداع والتضليل.

وأوضح المتحدث باسم الحركة معتصم أحمد صالح أن الرئيس حاول "الالتفاف على استحقاقات الثورة بالدعوة الى حوار وطني زائف على نسق حوار الوثبة".

وأشار في بيان الى أن الرئيس أعلن حالة الطوارئ ليطلق بموجبها العنان لميليشياته الأمنية لقتل ابناء الشعب والتنكيل بهم بهدف إخماد ثورته المجيدة".

وتابع "ترفض الحركة خطاب البشير المهين بالكمال والتمام، وتدعو جماهير الشعب السوداني لتصعيد النضال، وقوى التغيير بتوحيد صفوفها وتكوين قيادة موحدة لها بالخارج لدعم الداخل".

واعتبر نائب رئيس الحركة الشعبية – شمال ياسر عرمان أن الغرض الرئيس من خطاب البشير هو قمع الثورة عبر إجراءات الطوارئ والسيطرة بالكامل على أجهزة الدولة واستبعاد أي دور مستقل للجيش أو الإسلاميين.

وتابع "وبنهاية عام الطوارئ هندسة المسرح السياسي لإعادة انتخاب البشير".

وأكد عرمان على أن البشير ونظامه لا يمتلكون حلولا لأزمة البلاد وأن الحل في مواصلة الثورة.

وأضاف "خطاب البشير هو اعلان لبداية هزيمته وهزيمة نظامه وبداية انتصار الثورة الشعبية. فاستووا في صفوف الثورة يرحمكم الله وينصركم".

من جهتها دعت حركة تحرير السودان قيادة مناوي-للوقوف ضد حالة الطوارئ و"مواصلة الانتفاضة حتى النصر".

ورأي المتحدث باسم الحركة محمد حسن هارون أن البشير لجأ الى حيل قديمة متجددة لمواجهة التصعيد الجماهيري "بإعلانه لحالة الطوارئ وعسكرة الوزارة تمهيداً لمزيد من المواجهة مع الشارع".