الصفحة الأساسية | الأخبار    الخميس 14 آذار (مارس) 2019

الرئيس السوداني واثق من قدرة الحكومة الوليدة على معالجة الأوضاع

الخرطوم 14 مارس 2019- قال الرئيس السوداني إن حكومته التي جرى إعلانها الأربعاء تضم وجوها اثبتت أداء مرضيا في الحكومات السابقة وتم اختيارها بعد مشاورات وتمحيص من بين أسماء كثيرة، مبديا الثقة في قدرتها على معالجة الأزمة الراهنة.

JPEG - 90.9 كيلوبايت
وزراء حكومة الكفاءات أدوا القسم امام الرئيس عمر البشير..الخميس 14 مارس 2019 (سونا)

وخلف إعلان أسماء الوزراء الجدد حالة من الإحباط بعد أن ضمت غالب الوجوه التي شاركت في تشكيلات سابقة وتم تنحيتها لأسباب مختلفة.

ويواجه الرئيس السوداني منذ 3 أشهر، موجة احتجاجات هي الأقوى والأطول أمدا منذ نحو 30 عاما، حيث بدأت غضبا على تردي الوضع الاقتصادي تطورت الى مطالبات بتنحي الرئيس ورحيل نظامه.

واضطر البشير في 22 فبراير الماضي الى إعلان حل الحكومة وإقالة كافة الولاة واستبدالهم بحكام عسكريين كما أقر فرض الطوارئ في البلاد للحد من تمدد الغضب الشعبي.

وأدى وزراء الحكومة الجديدة القسم الخميس أمام الرئيس عمر البشير ورئيس الوزراء محمد طاهر ابلا في القصر الرئاسي.

وتضم التشكيلة الجديدة 21 وزيراً اتحادياً و18 وزير دولة فيما أطلق عليه "حكومة كفاءات".

وأثنى البشير على الوزراء لقبولهم التكليف.

وقال "نعلم تماماً أن البلد تمر بمرحلة خاصة ونحن مع الأخ رئيس الوزراء وبعد تشاور وتمحيص في عدد كبير من الأسماء توصلنا إلى الأسماء التي أدت القسم الآن".

وأضاف "نحن نتحدث عن حكومة كفاءات وهناك خلط مع حكومة التكنقراط، وهذه الحكومة من أناس نحن جربناهم من قبل وأداؤهم كان مرضياً".

وابدى ثقته في أن المجموعة المختارة قادرة على قيادة البلاد في هذه المرحلة وتستطيع إخراجها من الأزمات التي تعاني منها الآن.

ونبه الرئيس الى أن وزراء القطاع الاقتصادي مطلوب منهم جهد مضاعف لمواجهة الوضع الراهن.

وقال البشير إن الحوار مع كل القوى السياسية الرافضة، سيكون مفتوحا وأضاف "سنتواصل مع الجميع خلال الفترة المقبلة. هدفنا استقرار سياسي واقتصادي وأمني".

وأضاف" همنا الآن كلنا هو أن نكمل عملية السلام في السودان لأنه هو مفتاح الاستقرار، والحرب تؤدي لزعزعة الأمن والنسيج الاجتماعي واستنزاف اقتصادي وتعطيل لموارد بشرية ومادية كبيرة جداً".

وتعهد بأن تكون دارفور منطقة آمنة خلال الفترة المقبلة، خاصة وأن هناك مؤشرات لانضمام مجموعات من حملة السلاح لعملية السلام.