الصفحة الأساسية | الأخبار    الخميس 21 آذار (مارس) 2019

عرمان: التيار الإسلامي الراغب في الديمقراطية والتغيير لن يقصى

باريس 21 مارس 2019- قال مسؤول العلاقات الخارجية في تحالف "نداء السودان" ياسر عرمان إن قوى "إعلان الحرية والتغيير" ستكون البديل للنظام الحالي، بعد ان باتت جبهة واسعة يجري تطويرها حاليا دون ان يستبعد ضمها ممثلين للتيار الإسلامي.

JPEG - 22.3 كيلوبايت
نائب رئيس الحركة الشعبية ـ شمال، ياسر عرمان

وناقش اجتماع قيادة "نداء السودان" الذي انفض الأربعاء في باريس كيفية تطوير تحالف قوى "إعلان الحرية والتغيير" الذي ينشط فيه إلى جانب حلفائه في تجمع المهنيين وقوى الإجماع الوطني والتجمع الاتحادي المعارض وكافة القوى الموقعة على الإعلان.

وبحسب البيان الختامي فإن الاجتماع "قرر الدفع في اتجاه تطوير هذا التنسيق وتوسيعه وفق مبادرة تعمل على تحوله لجبهة تسقط النظام".

وأضاف "الثورة السودانية لا تحمل أجندة إقصائية بل هي ضد الإقصاء والشمولية في المقام الأول".

وقال عرمان في مؤتمر صحفي الأربعاء بباريس "سنذهب الى بناء جبهة واسعة، واعلان الحرية والتغيير سيكون البديل لهذا النظام".

وشدد على ضرورة التفريق بين قوى اسلامية راغبة في التغيير، وبين النظام الإسلامي الذي أسس لدولة عميقة في السودان مردفا "نحن سنزيل هذه الدولة ونعيدها للشعب".

وأضاف " التيار الإسلامي السوداني فيه قوى راغبة في التغيير وفي المحاسبة وتعلم أن الحركة الإسلامية نفسها لن تعيش إلا في الديموقراطية هذه القوى نرحب بها، هذا الترحيب لا يعني أن نستثني أي أحد ارتكب جرما من المحاسبة".

وأوضح عرمان أن "التيار الإسلامي" سيبقى بعد اسقاط النظام، و"سيذهب النظام الإسلامي الذي دمر السودان ودمر العلاقات الدولية والإقليمية ".

ولفت الى ان كيفية استيعاب الإسلاميين المؤيدين للتغيير وكيفية العمل معهم من القضايا التي تخضع حاليا لنقاشات وآليات ونظم سيتم طرحها على الحلفاء في قوى "الحرية والتغيير".