الصفحة الأساسية | الأخبار    الاثنين 1 نيسان (أبريل) 2019

أزمة مكتومة بين ايلا ومساعد للبشير بسبب حل صندوق الشرق

الخرطوم 1 أبريل 2019- عارض حزب مؤتمر البجا في السودان، الذي يرأسه مساعد البشير موسى محمد أحمد، قرار رئيس مجلس الوزراء محمد طاهر ايلا بحل صندوق إعادة وبناء الشرق ورأى في الخطوة خرقا لاتفاق السلام المبرم في العام 2006.

JPEG - 14.9 كيلوبايت
موسى محمد أحمد مساعد رئيس الجمهورية ورئيس جبهة الشرق يخاطب مؤتمر المانحين لشرق السودان بالكويت ـ 1 ديسمبر 2010 (الفرنسية)

وأصدر ايلا يوم الأحد قرارا بحل صندوق تنمية شرق السودان وتنحية مديره أو عبيدة محمد دج ونائبه إبراهيم نافع، دزن أن يشرح الأسباب.

لكن بيان عن مكتب ايلا أوضح أن هذه الاجراءات التي طالت مؤسسات عديدة جاءت لإعمال مبدأ المؤسسية والشفافية وإعادة السلطات والصلاحيات للوزارات وتوحيد الهياكل وإزالة الفروقات غير المبررة بين العاملين في تلك المؤسسات والوزارات.

ويرجح أن يثير القرار موجة خلافات كبيرة في قمة الهرم الحكومي باعتبار أن موسى يتولى منصبا في مؤسسة الرئاسة بدرجة مساعد الرئيس، بينما يقود ايلا دفة الحكومة من مجلس الوزراء.

وأكد بيان عن الحزب على أن الخطوة التي أقدم عليها رئيس الوزراء لا تقع في دائرة اختصاصه الدستوري ولا القانوني، وأنها من مهام رئاسة الجمهورية ممثلة في النائب الأول.

وانتقد مؤتمر البجا عدم اشراكهم في اتخاذ القرار، وعده دليلا على عدم الاهتمام بالشرق، ويعكس " الاستخفاف بالآخرين والاقصاء والتهميش" وهو جوهر أزمة الإقليم طبقا للبيان.

وتابع " نرفض وبشدة هذا القرار المعيب ونؤكد تمسكنا بحقوق جماهيرنا المكتسبة لموجب اتفاق سلام شرق السودان".

وأشار الى أن اتفاق سلام الشرق تأسس على ثلاث محاور "سياسي، أمني، اقتصادي" تم بموجبها تأسيس الصندوق وفقا للمحور الاقتصادي.

وتابع البيان "في هذه الظروف ومع الوضع السياسي المحتقن الذي تمر به البلاد وظللنا في مؤتمر البجا نعمل بروح وطنية مع الآخرين لتجاوز الأزمة تفاجأنا بقرار رئيس الوزراء بحل الصندوق".