الصفحة الأساسية | الأخبار    السبت 13 نيسان (أبريل) 2019

الجبهة الثورية: اجتماع المعارضة مع المجلس الانتقالي لا يمثل القوى المسلحة

الخرطوم 13 أبريل 2019- نددت قوى الجبهة الثورية في السودان بلقاء شركائهم في قوى الحرية والتغيير بالمجلس العسكري الانتقالي الذي استولى على السلطة بعد الإطاحة بالرئيس عمر البشير وشددت على ضرورة اتفاق قوى المعارضة فيما بينها قبل الشروع في مثل هذه المحادثات.

JPEG - 32.2 كيلوبايت
قيادات الجبهة الثورية من اليمين إلى الشمال "ملك عقار، مني أركو مناوي، جبريل ابراهيم وعبد الواحد محمد نور - ارشيف

وعقدت قوى معارضة حليفة للحركات المسلحة اجتماع مع رئيس المجلس عبد الفتاح البرهان، السبت سارعت على اثره الفصائل الحاملة للسلاح الى اصدار بيان أكدت فيه عدم تمثيلها في الوفد.

وأوضح بيان مشترك لقوى الجبهة الثورية ممهور بتوقيع كل من مالك عقار ومني أركو مناوي أن البيان الذي صدر عن قوى الحرية والتغيير بشأن الاجتماع مع قادة المجلس العسكري "لا يمثل أطراف الجبهة الثورية وقوى الكفاح المسلح".

وأضاف "عليه يجب ان يكون هنالك لقاءا اخر بقوى الكفاح المسلح ممثلة في أطراف الجبهة الثورة حتى تكون عملية التغيير شاملة تتبنى قضايا المهمشين المتمثلة في انهاء الحرب وتحقيق السلام العادل والتحول الديمقراطي ولا يجب ان يتم اقصاء لأي طرف".

وكان بيان لقوى المعارضة سمى 10 شخصيات التقت رئيس المجلس الانتقالي ونقلت اليه مطالبها لتسوية الأوضاع في البلاد.

وأشار بيان الجبهة الثورية الى أن الوفد الذي تكون لم يتم الاتفاق عليه من جميع الأطراف المكونة لقوى الحرية والتغيير.

واوضح أنهم رأوا من المبكر عقد لقاء مع المجلس العسكري وضرورة تحديد حزمة إجراءات لازمة في قضايا الحريات والسلام وتفكيك الدولة العميقة وإقرار المجلس العسكري بشرعية الثورة والشروع فورا في ترتيبات انتقالية.

وطالب البيان بضرورة اشراك كافة الفاعلين في الثورة لا سيما النساء والشباب في مشاورات قوى الحرية والتغيير.

وفي تصريح صحفي منفصل لسودان تربيون افاد ياسر عرمان نائب رئيس الحركة الشعبية - شمال بانهم لن يسمحوا "لأي احد بتمثيلنا قبل الاتفاق على المهام والواجبات وكيفية التمثيل وكيفية التعامل مع المجلس العسكري قبل اعطائه الشرعية "

وأوضح عرمان "نثق في قوى الحرية والتغيير ونحتاج الى الوصول الى تفاهم عميق حول هذه القضية لنعمل كجبهة واحدة ونحن جزء لا يتجزأ من قوى الحرية والتغيير"

وأشار عرمان الذي يشغل منصب امين العلاقات الخارجية في نداء السودان الى تلقيهم اتصالات من جهات دولية واقليمية لترتيب لقاء مع المجلس العسكري الا انهم قالوا بضرورة التشاور مع قوى التغيير وجماهير في الشارع وجماهير الهامش التي قدمت تضحيات عظيمة مع بقية الشعب السوداني.

وختم عرمان بالقول " علينا ان لا نكرر اخطاء الماضي بحل قضية الحقوق المدنية دون حل قضية الحرب والمواطنة وهذا ما جرى منذ 1956.