الصفحة الأساسية | الأخبار    الأربعاء 8 أيار (مايو) 2019

اجتماع (العسكري) بقوى الحوار يتحول الى حلبة شجار

الخرطوم 8 مايو 2019- تحولت ساحة اجتماع بين المجلس العسكري الانتقالي وقوى سياسية سودانية الى حلبة للصراع والضرب والتراشق بالمقاعد.

PNG - 116.5 كيلوبايت
عراك واشتباك بالأيدي بين مشاركين في اجتماع المجلس العسكري

ودعا المجلس الانتقالي يوم الثلاثاء كل القوى التي قدمت رؤاها بشأن المرحلة الانتقالية لاجتماع الأربعاء.

وغالب هذه القوى كانت شريكة للحكومة السابقة وحليفة لحزب المؤتمر الوطني، كما أن بينها عشرات الأحزاب التي كانت جزءا من مبادرة الحوار الوطني، وشارك منسوبوها في حكومات البشير المتعاقبة.

وطبقا لإفادات حضور في الاجتماع فإن الأجواء اتسمت منذ البداية بالتوتر الشديد يعد اعتراض عدد من المشاركين على تواجد شخصيات عرفت بموالاتها الصارخة للمؤتمر الوطني وقاد بعضها حملات لإعادة ترشيح الرئيس المعزول عمر البشير في انتخابات 2020.

وقال عمار محمد آدم أحد الذين حضروا الاجتماع في تسجيل مصور إن بعض الحاضرين كانوا يهتفون بشعارات مناوئة للمجلس ويدعون لمدنية السلطة، ما اضطر قادة المجلس لاختصار الحديث ومغادرة المكان بشكل عاجل.

وأشار الى أن تواجد عدد كبير من منسوبي المؤتمر الوطني وحلفائه أسهم في إشاعة مزيد من التوتر ليتحول المكان الى ساحة للعراك العنيف.

وأظهرت مقاطع فيديو جرى تداولها على نطاق واسع تقاذف بعض المشاركين بالمقاعد واشتباكهم بالأيدي وسط حالة من الفوضى والتوتر الشديدين.

وقال عضو المجلس العسكري الانتقالي، الفريق ركن ياسر العطا، إنهم تسلموا 177 رؤية مكتوبة من القوى السياسية وشدد على أهمية التواصل مع كافة المكونات السياسية للوصول إلى حل.

وأضاف خلال اللقاء مع القوى السياسية والكيانات والحركات أن شُقة الخلاف بسيطة وبقليل من الصبر والروح الوطنية يمكن المضي إلى بر الأمان، لافتاً إلى أن المجلس سيجلس مع قوى إعلان الحرية لمناقشة ملاحظاتها حول وثيقتها ومناقشة رؤية المجلس للوصول إلى توافق.

واستعرضت اللجنة السياسية للمجلس العسكري الانتقالي نتائج المفاوضات مع قوى إعلان الحرية والتغيير، التي كان آخرها رد المجلس العسكري الانتقالي على الوثيقة التي قدمتها قوى الحرية والتغيير.

وأوضحت اللجنة أنها ستلتقي خلال الساعات القادمة بقوى الحرية للتواصل والتفاوض للوصول إلى توافق سياسي واجتماعي.