الصفحة الأساسية | الأخبار    الثلاثاء 14 أيار (مايو) 2019

واشنطن تحمل المجلس العسكري في السودان مسؤولية انفلات الأمن

الخرطوم 14 مايو 2019- حملت السفارة الأميركية في الخرطوم، المجلس العسكري الانتقالي مسؤولية التطورات الدامية التي شهدها محيط ميدان الاعتصام ليل الاثنين.

JPEG - 29.4 كيلوبايت
استيفن كوتسيس القائم بالأعمال الأميركي لدى الخرطوم

وسقط 6 قتلى وعشرات الجرحى إثر طلقات نارية قال المجلس إن "جهات مندسة" وسط المتظاهرين كانت وراءها.

وأقر المتحدث باسم المجلس شمس الدين كباشي بأن قوات أمنية شرعت ليل الاثنين في إزالة الحواجز وفتح شارع النيل الرئيسي بالخرطوم لكنها تعرضت لإطلاق نار من أعلى جسر النيل الأزرق.

ورجح أن تكون الجهات الفاعلة من الرافضين للتقارب الذي حدث بين المجلس وقوى الحراك الشعبي من بقايا النظام المخلوع.

وقالت السفارة الأميركية في بيان الثلاثاء " إن الهجمات المأساوية على المتظاهرين التي أدت إلى مقتل ستة أشخاص على الاقل وجرح مائة أو أكثر، كانت نتيجة لمحاولة المجلس العسكري الانتقالي فرض إرادته على المتظاهرين بمحاولته إزالة المتاريس".

وأضافت" أدى قرار القوات الأمنية للتصعيد لاستخدام القوة مباشرة بما في ذلك الاستخدام غير الضروري للغاز المسيل للدموع إلى أعمال عنف في وقت لاحق ولم يستطع المجلس العسكري السيطرة عليها".

وابدت السفارة تعاطفها مع أسر الضحايا، وايدت مطالباتهم بمحاسبة المسؤولين عما حدث لمن فقدوهم.

قالت إن تلك الأحداث لا ينبغي أن تمنع المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير من البناء على التقدم الذي أحرز لإتمام المفاوضات بسرعة لتشكيل حكومة انتقالية بقيادة مدنية.

وأضافت "نشجع السودانيون على مواصلة الإعراب عن رغبتهم في إقامة سودان مسالم وديمقراطي بطريقة سلمية وألا يتم استفزازهم بأفعال من يعارضون التغيير".