الصفحة الأساسية | الأخبار    الأربعاء 3 تموز (يوليو) 2019

المجلس العسكري يفرج عن أسرى حركة "مناوي" والثورية تطالب ب 35% من السلطة الانتقالية

الخرطوم في 3 يوليو2019- أصدر رئيس المجلس العسكري الانتقالي بالسودان، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، الأربعاء قراراً بالافراج عن 235 من أسرى حركة تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي.

JPEG - 36.9 كيلوبايت
مناوي أثناء إجتماعات (الثورية) في باريس ..الجمعة 13 أكتوبر 2017 (سودان تربيون)

في الوقت الذي انتقد فيه مناوي قوى الحرية والتغيير وكشف عن توجههم للدخول في مفاوضات سلام سيطالبون فيها بـ 35 في المائة من المناصب في مجلس السيادة والحكومة والبرلمان خلال الفترة الانتقالية.

وأفاد مصدر عليم في تصريح لـ "سودان تربيون" فإن الأسرى سيتم الافراج عن اسرى الحرب من سجن "الهدى" بام درمان عند الساعة العاشرة من صباح الخميس.

ونص القرار على العفو عن المتهمين الأسرى من حركة جيش تحرير السودان البالغ عددهم " 235" أسيراً، وإطلاق سراحهم فوراً ما لم يكونوا مطلوبين في أي إجراءات قانونية أخرى، اعتباراً من تاريخ صدور القرار.

واعتقل معظم مقاتلي حركة تحرير السودان خلال معارك جرت في شمال دافور في مايو 2017. وكان الجيش السوداني حينها اتهم الحرب بحشد قوات كانت متواجدة في ليبيا في صفوف حركة حفتر.

واستند القرار الذي حمل رقم "230" لسنة 2019م على المرسومين الدستوريين بالرقمين "3"و"8" الفقرة 2/ط لسنة 2019م، وعلى نص المادتين "37" الفقرة " 1/و " و" 711/1 " من قانون الاجراءات الجنائية لسنة 1991م.

وحسب نص القرار فأنه جاء بعد التشاور مع وكيل وزارة العدل المكلف، تحقيقاً لمبدأ حسن النية تجاه الحركات المسلحة وصولاً للسلام الشامل في السودان.

وإلتقى الأسبوع الماضي نائب رئيس المجلس العسكري محمد حمدان حميدتي رئيس حركة جيش تحرير السودان مني أركو مناوي في العاصمة التشادية "انجمينا" وبحث معه ترتيبات التفاوض لأجل التوصل لاتفاق سلام بعد التوقيع على اتفاق لوقف العدائيات.

وتجدر الاشارة إلى ان الجبهة الثورية السودانية التي يقودها مني مناوي كانت قد انتقدت قوى الحرية والتغيير وأعلن عن نوايا في التوجه للدخول في محادثات سلام مع المجلس العسكري مباشرة وبمعزل عن بقية حلفاءهم السياسيين .

وأنتقد مني مناوي في تصريحات لسودان تربيون قوى الحرية والتغيير وقال أنها لم تأخذ بعين الاعتبار في مفاوضاتها مع المجلس العسكري ملفات السلام في المحادثات التي تجريها في الخرطوم.

وكشف عن توجههم لإصدار بيان يطالبون فيه تمثيلهم بـ 35 في المائة من المقاعد في "الالية المركزية لتنفيذ مخرجات الثورة والتحول الديمقراطي. وكذلك الحال بالنسبة للآليات السيادية والتشريعية"

كما قال بان الجبهة الثورية سحبت ممثليها في اللجنة التفاوضية للحرية والتغيير.

وكانت قوى الحرية والتغيير قد اوضحت ان مسألة السلام سيتم معالجتها خلال الستة أشهر الاولى من الفترة الانتقالية.