الصفحة الأساسية | الأخبار    الخميس 4 تموز (يوليو) 2019

اطلاق سراح 235 أسير حرب من حركتي تحرير السودان-مناوي والمجلس الانتقالي

سرى حرب من حركتي تحرير السودان -مناوي والمجلس الانتقالي خلال مراسم اطلاق سراحهم في سجن امدرمان يوم 4 يوليو 2019 (سونا)

الخرطوم في 4 يوليو 2019 - أفرجت السلطات السودانية اليوم الخميس عن 235 أسيرا يتبعون لحركة تحرير السودان بقيادة مني اركو مناوي و حركة تحرير السودان - المجلس الانتقالي بعد أكثر من سنتين قضوها في سجن الهدى بام درمان.

وأبدى ممثل الأسرى نمر عبد الرحمن رئيس المجلس الانتقالي خلال كلمته ترحيبهم بخطوة الإفراج واعتبرها تساعد في بناء السودان الجديد.

وأوضح أن المطالبة بالتغيير في بنية الدولة السودانية هو ما دعاهم لحمل السلاح في وجه حكومة المؤتمر الوطني، مضيفاً "والآن غياب المؤتمر الوطني من الساحة مشجع جدا لأحداث التغير الجذري وبناء دولة المواطنة والديمقراطية والعدالة"

واكد رئيس لجنة الامن والدفاع بالمجلس العسكري الفريق اول ركن جمال عمر في كلمته بهذه المناسبة ان قرار رئيس المجلس العسكري الانتقالي رقم ” 230 ” بالعفو العام الصادر امس ، ياتي في اطار ابداء حسن النوايا من اجل السلام ، وجدد الدعوة للحركات المسلحة بالحضور والمشاركة في بناء وطن العدالة والديمقراطية ، واشار الى ان اطلاق سراح هؤلاء السجناء يعد مناسبة طيبة لعودتهم لمجالات العمل الوطني السلمي بعد نجاح الثورة .

واكد جمال عمر ان المجلس العسكري منذ انحيازه للثورة اعطى قضية تحقيق السلام اولوية باعتبارة ركيزة للبناء والتنمية ، وشكل لذلك لجنة رفيعة المستوى برئاسة نائب رئيس المجلس العسكري، وعبر عن شكره وتقديره للحركات التي استجابت لعملية السلام وخص منهم مني اركو مناوي وجبريل ابراهيم والتوم هجو، ودعا الجميع للعودة لبناء الدولة عبر السلام العادل ونبذ الجهوية والعنصرية ، واكد ان المجلس العسكري سيظل وفياً وحارساً اميناً للثورة وتطلعات الجماهير للحرية والعدالة .

وفي كلمة مكتوبة ارسلها لسودان تربيون عبر مني مناوي رئيس حركة تحرير السودان عن شكره للمجلس العسكري "الذي تقدم بهذه الخطوة رغم وجوبها وتأخيرها"واعتبرها "بداية للطريق الطويل وهو طريق سلام دائم الذي يزيل جميع عقبات التاريخ المتراكم"

كما شكر مناوي ايضا رؤساء الدول والحكومات التي ساهمت في اطلاق سراح اسري الحرب وعلى رأسهم الرئيس إدريس ديبي رئيس جمهورية تشاد وجمهورية مصر العربية والإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية التي قامت بمتابعة الحالة الإنسانية للأسرى ودولة جنوب السودان التي ظل مندوبها علي التواصل الدائم متسائلا حال الأسري.

كذلك اصدرت حركة العدل والمساواة بيانا رحبت فيه بإطلاق سراح أسرى حركة تحرير السودان - مناوي و حركة تحرير السودان - المجلس الانتقالي إلا أنها تسألت عن سبب الابقاء على الاخرين في السجون وطالبت بالإفراج عنهم فورا.

"كان حري بالمجلس العسكري أن يطلق سراح جميع الأسرى دون قيد أو شرط ، و لا يوجد مبرر لخلاف ذلك البتة . إذ لا زال مئات الأسرى الذين ينتمون لحركة العدل و المساواة السودانية و حركة تحرير السودان - عبد الواحد و حركات المقاومة الأخرى قابعون في السجون رغم الوعود المتكررة للمجلس بإطلاق سراحهم".

ومن جهته قال القيادي بالجبهة الثورية التوم هجو والمتواجد بالخرطوم ان ما نشهده اليوم مثال للتعاون مع المجلس العسكري وهدية للشعب السوداني والقيادات السياسية بإمكانية تحقيق تطلعات الشعب دون تصعيد وإراقة دماء .