الصفحة الأساسية | الأخبار    الثلاثاء 3 أيلول (سبتمبر) 2019

حمدوك: تفاهمات كبيرة مع واشنطن لرفع اسم السودان من قائمة الإرهاب

الخرطوم 3 سبتمبر 2019 - أعلن رئيس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك، الثلاثاء، عن "تفاهمات كبيرة مع الإدارة الأميركية، حول رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب".

JPEG - 44.5 كيلوبايت
رئيس وزراء السودان يلوح بيده أثناء مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية الألماني في الخرطوم .الثلاثاء 3 سبتمبر 2019 (الفرنسية)

وقال في مؤتمر صحفي مشترك، مع وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، "حدثت تفاهمات كبيرة مع الإدارة الأميركية حول رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب وأحرزنا تقدما كبيرا في ذلك".

ورفعت إدارة الرئيس دونالد ترمب، في 6 أكتوبر 2017، عقوبات اقتصادية وحظرا تجاريا كان مفروضا على السودان منذ 1997.

لكن واشنطن لا تزال تضع السودان في قائمة "الدول الراعية للإرهاب"، المدرج عليها منذ عام 1993، لاستضافته الزعيم الراحل لتنظيم القاعدة، أسامة بن لادن.

وينتظر أن يجري رئيس الوزراء السوداني محادثات في الخصوص بنيويورك أواخر هذا الشهر أثناء مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقال حمدوك "ناقشت مع وزير الخارجية الألماني، تحديات الفترة الانتقالية في السودان".

وأوضح أن نسبة مشاركة المرأة وتمثيل المناطق من أسباب تأخير إعلان الحكومة.

وأضاف "نريد حكومة كفاءات في المقام الأول، وتظل هناك بعض الشروط، التي يجب تحقيقها، مثل تمثيل النوع، فالنساء كن في الصف الأول من هذه الثورة، ومن المنطقي أن يمثلن التمثيل المناسب والمستحق، أما الشرط الثاني، فهذه الثورة امتدت لكل بقاع السودان، والجميع شارك فيها، من كل المناطق، ومن المهم جداً أن مجلس الوزراء يكون ممثلاً فيه كل جهات وأقاليم السودان، والحوار مع الحرية والتغيير منصب على هذه النقاط، وهذا سبب رئيس يجعلنا نأخذ وقتاً".

وأشار إلى أن حكومته ستعمل على إيقاف تدهور الجنيه السوداني، وكبح التضخم وإعادة الثقة في النظام المصرفي".

وأضاف أن التحدي الاقتصادي كبير، لكن من الممكن معالجته بمشاريع قصيرة المدى في خطة إسعافية تعالج قضايا ملحة مثل خلل الميزانية، ويجب أن نراعي أولويات الإنفاق.

وأردف " نحن ننفق 70 أو 80% من الميزانية على الحرب، وهناك ترابط بين إيقاف الحرب وبناء السلام وتوفير موارد للتنمية، وهذا سيخلق قطاعاً إنتاجياً يساعدنا كثيراً في معالجة الأزمة الاقتصادية".

من جهته قال وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، إن "بلاده ستناقش موضوع رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب في الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستنعقد نهاية الشهر الجاري.

وأضاف، "سندعو الجميع لدعم الحكومة السودانية لإنجاز التطور الاقتصادي، وشكلنا مجموعة أصدقاء السودان لدعمه في الفترة الانتقالية".

وتابع، "حان الوقت لاستئناف التعاون الاقتصادي مع الحكومة المدنية في السودان".

وأوضح أن "الشرط الأساسي للتطور الاقتصادي في السودان، أن تعمل الحكومة على إزالة اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب".

وتابع، "نبحث كيفية الدعم المالي للسودان، وسنطرح التعاون في المجال التنموي مع البرلمان الألماني".

وأكد أن "بلاده ستبدأ في دعم السودان، بــ 5 مليون يورو، ليرتفع إلى 15 مليون يورو سنويا".