الصفحة الأساسية | الأخبار    الاثنين 9 أيلول (سبتمبر) 2019

‏ واشنطن : نرغب في تطوير الشراكة مع الحكومة الانتقالية بالسودان

الخرطوم 9 سبتمبر 2019- أعلنت الولايات المتحدة الأميركية، عن رغبتها في تطوير الشراكة مع الحكومة الانتقالية في السودان وأكدت عزمها مساعدة الخرطوم لمواجهة تحديها الاقتصادي.

JPEG - 19.4 كيلوبايت
استيفن كوتسيس

والتقى رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك القائم، الاثنين بالأعمال الأميركي لدى الخرطوم استيفن كوتسيس.

وأكد حمدوك "حرص حكومته على تطوير العلاقات مع الولايات المتحدة".

ورحب كوتسيس، بتشكيل حكومة الفترة الانتقالية، وأكد "استعداد بلاده لتطوير الشراكة مع الحكومة الانتقالية".

وأعلن حمدوك، الثلاثاء الماضي، عن "تفاهمات كبيرة مع الإدارة الأميركية، حول رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب".

‏ونقلت (الحرة) عن مسؤول في الخارجية الأميركية لم تسمه ترحيب بلاده بإعلان رئيس الحكومة السودانية عبد الله حمدوك عن خطة اقتصادية جديدة.

وقال "نتطلع إلى مراجعة تفاصيل هذه الخطة ومناقشة المقترحات السياسية مع حكومة ‎السودان والشركاء الدوليين".

‏وأضاف "من المشجع رؤية الحكومة السودانية الجديدة تستجيب لأولويات الشعب السوداني حيث كانت معالجة الاقتصاد المتدهور أبرز مخاوف أولئك الذين شاركوا في المظاهرات التي شهدتها الشوارع السودانية لعدة أشهر".

‏وأوضح المسؤول " أن الولايات المتحدة تدرك التحديات الهائلة التي يواجهها رئيس الوزراء حمدوك وحكومته في مساعدة السودان على التعافي من عقود من سوء الإدارة الاقتصادية".

وأعرب عن استعداد الولايات المتحدة، كعضو في مجموعة أصدقاء السودان، للمساعدة في هذا التحدي.

ورفعت إدارة ترامب، في 6 أكتوبر 2017، عقوبات اقتصادية وحظرا تجاريا كان مفروضا على السودان منذ 1997.

لكن واشنطن لم ترفع اسم السودان من قائمة "الدول الراعية للإرهاب"، المدرج عليها منذ عام 1993، لاستضافته الزعيم الراحل لتنظيم القاعدة، أسامة بن لادن.

وفي تصريحات لقناة الجزيرة بعد مراسم أداء اليمين الأحد، قالت وزيرة الخارجية أسماء محمد عبد الله إن إبعاد السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب سيكون مهمة وزارتها الأولى، وأكدت أن الإجراء سيفتح الباب أمام نهضة اقتصادية وتنمية في السودان.

ودعا القائم بالأعمال السابق لدى السودان البرتو فرنانديز حكومة بلاده لشطب اسم السودان من القائمة السوداء.

وقال في تغريده على تويتر الإثنين" هذا أقل ما يجب أن تفعله الولايات المتحدة .. أمل أن تقدم الكثير في صورة مساعدة ملموسة لمساعدة الشعب السوداني والحكومة الآن".

بدوره هنأ مساعد وزير الخارجية الأميركي للشؤون الأفريقية تيبور ناغي السودان على تشكيل الحكومة الجديدة بقيادة مدنية.

وغرد الدبلوماسي على حسابه في تويتر الاثنين قائلا "تهنئ الولايات المتحدة السودان على أداء اليمين الدستورية لحكومته الانتقالية الجديدة التي يقودها مدنيون. ونشيد برئيس الوزراء على اختياره الوزراء على أساس الكفاءة والتنوع".

وأضاف "نتطلع إلى العمل مع الحكومة الجديدة لدعمهم في المهمة الصعبة التي أمامهم".

وأشاد بمشاركة أربع نساء في حكومة حمدوك، لافتاً إلى أن المرأة السودانية قدمت تضحيات كبيرة أثناء الثورة وأنها تستحق التمثيل في السودان الجديد.

ويتوجه حمدوك ووزيرة الخارجية أسماء محمد عبد الله إلى نيويورك أواخر هذا الشهر للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، لكن ليس من الواضح ما إذا كان سيلتقي بالرئيس الأميركي أو كبار مسؤوليه على هامش الاجتماع السنوي.