الصفحة الأساسية | الأخبار    السبت 28 أيلول (سبتمبر) 2019

(نداء السودان) ينخرط في اجتماعات مكثفة وترجيحات بقبول استقالة المهدي

القاهرة 28 سبتمبر 2019-يحسم تحالف (نداء السودان) في اجتماعه الأحد، قراره بشأن الاستقالة التي دفع بها رئيس الائتلاف الصادق المهدي الذي أكد في كلمته أمام فاتحة قادة التحالف الحاجة لخوض مرحلة جديدة تستدعي إعادة الهيكلة وسط توقعات غالبة بالموافقة على تنحيه.

JPEG - 30.8 كيلوبايت
المهدي يلوح لأنصاره بعد وصوله الخرطوم في 19 ديسمبر 2018 (سودان تربيون)

وبدأت في منتجع (العين السخنة) المصري السبت اجتماعات تحالف "نداء السودان" بمشاركة قادة الحركات المسلحة لبحث قضايا التحول الديموقراطي وتحقيق السلام في السودان علاوة على مسائل تنظيمية.

وقال المهدي لدى مخاطبته المجتمعين إنه دفع باستقالته من رئاسة التحالف بغرض استشراف مرحلة جديدة تبدأ بتمحيص سابقتها والعمل على دعم الإيجابيات والتخلص من السلبيات.

وقال " رئاسة هذا النداء شرف قبلته في مرحلة كان هذا الشرف يساوي الاتهام بحكم الإعدام، لكن كان لابد ان نوحد كلمتنا في وجه النظام الباغي".

ولفت الى ان المرحلة الحالية تتطلب الاتفاق على هيكلة جديدة للتحالف، حاثا على ضرورة إزالة أي عقبات تعترض سبيلها.

وعلمت "سودان تربيون" من مصادر موثوقة أن قرارا بشأن الاستقالة سيصدر يوم الأحد وسط ترجيحات بالموافقة عليها ومن ثم تحديد شكل القيادة البديلة بالاتفاق على مجلس قيادي أو تسمية رئيس جديد للتحالف.

وتشكل تحالف "نداء السودان" في أغسطس 2014 بتوقيع "إعلان باريس" كأول تنظيم سياسي يضم قوى مسلحة-الجبهة الثورية-تحارب النظام القائم وأحزاب سياسية مدنية وفي مارس من العام 2018 اختير المهدي رئيسا للتحالف الذي ضم الى جانب حزب الأمة، الحركة الشعبية ـ شمال، قيادة مالك عقار، حركة تحرير السودان ـ مناوي، حركة العدل والمساواة، مبادرة المجتمع المدني، المؤتمر السوداني، البعث السوداني وآخرين.

وأشار المهدي الى أن قيادة الثورة صارت جزءا من نظام الحكم في السودان، وأردف "هذا يلقي علينا مسؤولية تتطلب مراجعات في علاقاتنا في نداء السودان وفي إعلان الحرية والتغيير".

وشدد على أهمية إيلاء قضية السلام أولوية قصوى.

وكشف عن تسليمه رؤساء الكتل في تحالف "نداء السودان" تصورا مدروسا من 7 نقاط حول ما ينبغي القيام به خلال المرحلة المقبلة.

ودعا المجتمعين للاتفاق على لجان تخضع الموضوعات المشمولة في هذا التصور للدراسة ومن ثم تقديم توصيات بشأنها.

وأردف " نأمل أن نفاجئ الجميع بأنه مهما بلغ الاحتقان والراي والرأي الاخر فان نداء السودان سيخط الطريق للمرحلة القادمة ويراجع الأهداف".