الصفحة الأساسية | الأخبار    الاثنين 7 تشرين الأول (أكتوبر) 2019

البوشي تعلن رسميا فتح بلاغ جنائي في مواجهة عبد الحي يوسف

الخرطوم7 أكتوبر 2019 – أعلنت وزيرة الشباب والرياضة بالسودان، ولاء البوشي، رسميا الإثنين، فتح بلاغ جنائي في مواجهة الداعية الإسلامي، عبد الحي يوسف، أمام نيابة الخرطوم الجديدة لمخالفته العديد من مواد القانون الجنائي لسنة 1991 تعديل 2015.

JPEG - 25 كيلوبايت
ولاء البوشي تصافح فريقي كرة قدم السيدات في أول مباراة للدوري .. 30 سبتمبر 2019 (رويترز)

وقالت البوشي في بيان تلقته "سودان تربيون"، إن عبد الحي يوسف، خالف كذلك بعض نصوص الوثيقة الدستورية لسنة 2019، فيما يخص الحريات الدينية، وحرية العقيدة والعبادة، والحق في الحياة الكريمة والإنسانية والمواطنة على أساس الحقوق والواجبات.

وأضافت، "قمنا بتضمين المخالفات الدستورية تحسبا لأي إجراءات أخرى غير جنائية لتكون العريضة شاملة الشقين، المخالفات الجنائية والدستورية".

وتابعت، "السلام هو أهم أولويات الفترة الانتقالية تحقيقه، مسؤوليتنا جمعيا، ولنبدأ ببيوت الله ومنابرها لتكون ناشرة للسلام وداعية للسلام وكلها سلام".

وهاجم عبد الحي يوسف وزيرة الشباب والرياضة ولاء عصام البوشي، ودمغها بالردة، وذلك بعد الاعلان عن تدشين دوري لكرة النساء في السودان مفتيا بحرمة الخطوة.

وقال إنها تنتمي الى الحزب الجمهوري الذي أعدم صاحبه في العام 1985 بعد أن افتى علماء في الداخل والخارج بردته عن الدين.

وأضاف "هي امرأة جمهورية تتبع ذلك المرتد المقبور لا تؤمن بما نؤمن به".

وأشار الى أن هذه الحكومة تولت أمر البلاد في غفلة من الزمان، وأن كل أفعالها تؤكد أنها "أتت لهدم الدين".

وحصلت "سودان تربيون"، على الدعوى الجنائية، التي قدمها عدد من المحامين، التي قالت إن "حديث المشكو ضده في خطبته بمثابة تحريض مما يعرض سلامة الشاكية وأسرتها وسلامتها العامة للخطر".

وأضافت، "المشكو ضده قام بإسناد وقائع غير صحيحة تعتبر أخبار كاذبة وفيها إشانة لسمعتها، وأن المشكو ضده يعزز ويكرس لإثارة وتحقير وإهانة المعتقدات والشعائر الدينية، وأن تلك الأفعال التي أشار في خطبته تمثل انتهاكا صريحا للحريات الدينية وتعتبر مخالفة للوثيقة الدستورية لسنة 2019".

وتابعت، "إن المادة 20 من العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية حظرت بالقانون أي دعوة إلى الكراهية القومية أو العنصرية أو الدينية تشكل تحريضا على التمييز أو العداوة أو العنف، ونجد أن ما قام به المشكو ضده يشكل بكل تأكيد كل القيود التي وقعت على الحق في التعبير، حيث كان يجب عليه احترام حقوق الآخرين والبعد عن خطاب الكراهية القومية أو العنصرية الدينية التي تشكل تحريضا على التمييز أو العداوة أو العنف".

وزادت، "إن أقوال المشكو ضده التي تحط من مكانة المرأة والرياضة النسوية تمثل انتهاكا صريحا لحقوق المرأة وفقا للوثيقة الدستورية لسنة 2019".

وتنظم الوثيقة حقوق المرأة في المادة 49، تحمي الدولة حقوقها كما وردت في الاتفاقيات الدولية والإقليمية التي صادق عليها السودان.