الصفحة الأساسية | الأخبار    الثلاثاء 8 تشرين الأول (أكتوبر) 2019

قوى (التغيير) : مؤامرات داخلية وخارجية لإجهاض الثورة‎ السودانية

الخرطوم 8 أكتوبر 2019 - أعلنت قوى الحرية والتغيير بالسودان، الثلاثاء، عن وجود "مؤامرات داخلية وخارجية، لإجهاض الثورة، وخلق حالة من عدم الاستقرار بالبلاد".

JPEG - 80.3 كيلوبايت
وجدي صالح عبده

وقال المتحدث الرسمي باسم قوى الحرية والتغيير، وجدي صالح، في مؤتمر صحفي إن "قوى النظام السابق، هي قوى ظلام تعمل ليلا ونهارا لإجهاض الثورة، وإثارة المشاكل لزعزعة الأمن والاستقرار في البلاد".

وتابع: "كما أن هناك قوى دولية وإقليمية (لم يسمها) ليس من مصلحتها نجاح الثورة السودانية، لأنها لا تريد الديمقراطية".

وأوضح أن "رموز النظام السابق، ما زالوا في مناصبهم بالمراكز والولايات، والحكومة تعمل في صمت لإزالة كل الرموز الفاسدة".

وكشف عن تشكيل لجنة قانونية لاستقبال الشكاوى حول المفسدين من رموز النظام السابق، لتقوم باتخاذ الإجراءات القانونية في مواجهتهم، خاصة في قضايا الثراء الحرام والمشبوه.

وشدَّد على أن أولى مهام الفترة الانتقالية إيقاف الحرب، وتحقيق السلام الشامل والتحويل الديمقراطي الكامل، خاصة وأن مفاوضات السلام ستنطلق في جوبا 14 أكتوبر الجاري.

وأضاف، "قوى الحرية والتغيير ليست محايدة تجاه الحكومة، وستعمل على نجاحها، ومعالجة قضاياها، وتتحمل مسؤوليتها مع الجهاز التنفيذي".

واستطرد: "سنشرع في تشكيل المجلس التشريعي، ونعمل داخل المجلس السيادي ككتلة واحدة دون النظر إلى مكون عسكري أو مدني".

وأكد صالح، تمسك قوى الحرية والتغيير بتشكيل اللجنة المستقلة للتحقيق في أحداث فض الاعتصام الدامي الذي حدث في 3 يونيو الماضي.

وأضاف، "اختيار الأسماء للجنة التحقيق المستقلة بشأن فض الاعتصام يحتاج إلى تروي، لأن المهمة الكشف عن الجناة، وتقديمهم إلى محاكمات عادلة، ولا شيء يدعو للقلق".

وأكد أن قوى الحرية والتغيير، تؤيد تجديد حالة الطوارئ للظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.

وبشأن الدعوات للخروج في 21 أكتوبر للتظاهر، والاعتصام أمام مقر القيادة العامة للجيش أوضح صالح، "ليس لدينا علاقة بالدعوة، وهي محاولات لإجهاض الثورة، وجرّنا إلى معركة مع الجيش".