الصفحة الأساسية | الأخبار    الاثنين 30 كانون الثاني (يناير) 2012

السودان يفرج عن 14 رهينة صينية والحركة الشعبية توعد بإطلاق سراحهم

الخرطوم 30 يناير 2012 – أفرج الجيش السوداني عن 14 من الرعايا الصينيين اللذين اعتقلتهم الحركة الشعبية أمس السبت بعد هجوم شنته في جنوب كردفان وذلك في الوقت الذي وعدت فيه الحركة الشعبية بالإفراج المحتجزين منهم.

JPEG - 13.6 كيلوبايت
أحمد هارون

وكان الناطق الرسمي باسم الحركة الشعبية أرنو نقوتلو لودى قد صرح في يوم الأحد باحتجاز حركته لـ 29 عاملا صينيا بعد معركة مع الجيش السبت كما قال باعتقالهم لـتسعة من أفراد الجيش السوداني أيضا.

وأضاف "قبضنا عليهم وأؤكد انهم في أمان ولم يصب اي منهم"، مشددا "لم يتم خطف الصينيين بل قبضنا عليهم برفقة السودانيين عندما قامت قواتنا بتحطيم متحرك للقوات الحكومية السبت".

وأعلن حاكم جنوب كردفان احمد هارون في تصريح لوكالة الأنباء الرسمية في ساعة متأخرة من مساء الأحد عن تمكن الجيش السوداني من إفراج 14 مهندس وفني صيني ونقلهم إلى الأبيض عاصمة شمال كردفان بعيدا عن مسرح العمليات العسكرية.

وأشار إلى عودة الحياة لمسارها الطبيعي في محلية العباسية التي تم فيها الهجوم بعد سيطرة الجيش من جديد عليها مؤكداً أن العمل جاري لتحرير بقية الصينيين المختطفين .

وصرح وانغ تشى بينغ ، أحد كبار مديرى الشركة الصينية لبناء الطاقة التى يعمل بها الرعايا الصينيون الذين أسرهم المتمردون فى جنوب كردفان لوكالة أنباء شينخوا بانهم فقدوا اكثر من عشرين عامل.

ومن جانبه أصدر الامين العام للحركة الشعبية لترحير السودان ياسر عرمان بيانا اكد فيه عدم معاداة حركته للصين عبر عن تقديره للجهود التي تقوم بها من أجل لاسلام والاستقرار في العالم

وتابع قائلا ان قيادة الحركة الشعبية في الشمال تبذل أقصى الجهود للحصول علة معلومات من قواتها في الميدان حول الصينيين المعتقلين

ووعد عرمان بالإفراج عن الرهائن قائلا اذا تأكد من وجودهم بين ايدي قواتنا "فتأكدوا من انهم في أيد أمنية وسيتم إطلاق سراحهم".

وفي الخرطوم حمل حزب المؤتمر الوطني الحاكم جوبا مسؤولية الهجوم على مقر الشركة الصينية واحتجاز الرعايا الصينيين العاملين في تنفيذ طريق دائري بالولاية.

وقال حاج ماجد سوار امين التعبئة السياسية بالمؤتمر الوطني في تصريح صحفي أمس الاحد ان حكومة الجنوب تتحمل مسئولية الدماء المسفوكة والمعاناة التى خلفها التمرد الذى يقوده قطاع الشمال بدعم ورعاية من حكومة الجنوب فى ولايتى النيل الأزرق وجنوب كردفان.

وقال "إن الحركة الشعبية والجيش الشعبي وحكومة الجنوب اياديها ملطخة بدماء مواطني جنوب كردفان والنيل الأزرق بما ظلت تقدم من دعم لوجستى وعسكري مثبت بالوثائق للحركة الشعبية قطاع الشمال".