الصفحة الأساسية | الأخبار    الاثنين 7 أيار (مايو) 2012

الوطنى يعتبر ضم جوبا لهجليج فى خريطة جنوب السودان "تعديا سافرا"

الخرطوم 7 مايو 2012 — عبر مسؤول كيبر في حزب المؤتمر الوطني الحاكم عن رفض حزبه لخارطة تبناها مجلس وزراء حكومة الجنوب في الجمعة الماضية تضم المناطق المتنازع عليها وتعتبرها جزء من اراضي جمهورية جنوب السودان.

JPEG - 86.8 كيلوبايت
نائب رئيس جنوب السودان رياك مشار يعرض الخرطة الجديدة في اجتماع مجلس الوزراء الجمعة 4 مايو 2012

واعتبر مسؤول العلاقات الخارجية فى حزب المؤتمر الوطنى ابراهيم غندور اقدام حكومة الجنوب على اعتماد خارطة جديدة لدولتها تضم هحليح "تعديا سافرا على السودان وحدوده وحتى على ارادة المجتمع الدولى والافريقى بعد تاكيد الجميع على ان هجليج سودانيه 100%

وقال ان ذات الخطوة ستؤثر على اى مفاوضات قادمة رغم اشارته الى انها ربما تكون واحدة من وسائل الضغط التى تمارسها حكومة الجنوب واستدرك فى تصريحات صحفية امس بالقول "لكن هجليح ستظل سودانيه وحكومة الجنوب قبل غيرها تعلم ذلك".

وكان مجلس السم والامن الافريقي قد تبنى خارطة طريق لحل الخلافات بين البلدين تبناها مجلس الامن الدولي ودعمها بفرض عقوبات اقتصادية في حالة عدم التقي دبها. وطبقا للخارطة يفترض ان يدخل البلدين في مفاوضات تنتهي بعد ثلاثة اشهر. وفي حالة عدم الاتفاق سوف يقدم رئيس الالية الافريقية مقترحات يتبناها المجلس الافريقي باعتبارها ملزمة للجانبين.

و تأسف غندور فى سياق اخر على تصريحات رئيسة دولة ملاوى الجديدة الرافضة لحضور الرئيس عمر البشير قمة البحيرات الملتئمة فى بلادها وقال "ماصدر امر مؤسف جدا"واشار الى ان ماقالته الرئيسة يدعو للرثاء وهى تخالف القرارات المتلاحقة للقمم الافريقية التى اكدت على عدم التعاون مع المحكمة الجنائية الدولية

ووصف غندور تبريرات الرئيسة بالمضحكة المبكية حين بررت قرارها برغبتها فى اصلاح اقتصادها بالدعم الذى يأتيها من جهات بعينها قال غندور انها حرضتها على رفض البشير واردف " من الواضح انها لا تعرف مصلحة بلادها او اقتصاده ولامستقبل ما يجرى بالقارة"

على صعيد آخر اكد رئيس قطاع العلاقات الخارجية بالمؤتمر الوطنى ان عداء يوغندا تجاه السودان ينطلق من منطلقات لا علاقة لها بالعلاقات بين البلدين وتعتمد على تنفيذ اجندة حربيه خارجيه .