الصفحة الأساسية | الأخبار    الاثنين 26 تشرين الثاني (نوفمبر) 2012

غازى ينفى استقالته من المؤتمر الوطنى

الخرطوم 26 نوفمبر 2012- سارع القيادي بالمؤتمر الوطني رئيس كتلته البرلمانية غازي صلاح الدين الى نفى انباء ترددت على نطاق واسع امس تحدثت عن استقالته من الحزب ، واجتمع بمنزله مساء امس بمجموعة من شباب الحركة الإسلامية، فى اجتماع وصف بانه راتب للتفاكر حول حزمة من القضايا الفكرية بعيدا عن السياسة.

JPEG - 15 كيلوبايت
غازي صلاح الدين عتباني

وقال.غازي في تصريحات صحفية إنه لم يستقل أو يتم استدعاؤه بطلب الحضور أو عبر الهاتف من أي جهة للتحقيق حول المحاولة التخريبية.

وكانت سودان تربيون قد نشرت خبرا مفاده ان الأمن السوداني قد حقق مع غازي صلاح الدين في المحاولة الانقلابية التي تم الكشف عنها الاسبوع الماضي والتي اعتقل فيها 13 شخص بعضهم لعب ادوار قيادية في اجهزة الدولة او الجيش وعرفوا بانتقادهم للسياسة الدولة وخلافاتهم مع القائمين عليها.

وفشل غازي مؤخرا في الوصول لمنصب الامين العام للحركة الاسلامية وعمل التيار المسيطر على مقاليد الحكم في المؤتمر الوطني على منعه من توليها بسبب انتقاداته لمسيرة الحكم ابتدأ من اتفاقية السلام الشامل التي قاد مفاوضاتها نائب الرئيس على عثمان طه .

وفى السياق ذاته نفى المؤتمر الوطني استقالة غازى على خلفية اعتراضه في وقت سابق على مخرجات المؤتمر الثامن للحركة الإسلامية الذي أنهى أعماله مؤخراً وقال المتحدث باسم الحزب بدر الدين اجمد ابراهيم إن ما تم تداوله أمس عبر مواقع الكترونية محض شائعات وتجافي مواقف صلاح الدين واتهم جهات – لم يسمها- بالترويج لتلك المعلومات بهدف الاصطياد في الماء العكر.

وأعرب إبراهيم في تصريحات صحفية أمس عن قلقه من تزايد انتشار الشائعات بشأن المحاولة التخريبية. وقال إن الجهة الوحيدة المخول لها الحديث عنها هي الأجهزة الأمنية وأردف "فور الانتهاء من المحاكمات سيتم إعلان ذلك للجميع".

وحث إبراهيم دعاة الإصلاح في حزبه على تقديم آرائهم التصحيحية عبر منابر الحزب وقال إن أبواب الشورى لم تغلق، وأن المشكلة الأساسية لدى الداعين للإصلاح هي تمسكهم بضرورة الأخذ بآرائهم التى يدلوا بها، مشيراً إلى أن الشورى تقتضي الاستماع لجميع الآراء ومن ثم دراستها لاتخاذ الخطوة المناسبة والممارسة الشورية تقتضي أن يلتزم الجميع بما تخرجه تلك المؤسسات حتى وإن كان مخالفاً لما طرحوه وليس أن يتخذ البعض ذلك سبباً للانقلاب عليه.

وناقش اجتماع القطاع السياسي الإجراءات والتحقيقات الجارية مع المتهمين في المحاولة التخريبية واشار الى اهمبة استمرار وأضاف المتحدث أن القطاع دعا "الأفراد والمؤسسات التي تدعو للإصلاح إلى طرح أفكارها ورؤاها داخل مؤسسات الحزب ومجالسه المختلفة، مشيراً إلى أن باب التشاور والمناصحة مفتوحاً أمام الجميع".

وأكد أن باب التشاور والنقاش متاح على كل الأطر والأصعدة، قائلاً إن الوطني أكثر الأحزاب ممارسةً لنهج الشورى والاستيعاب لآراء الجميع داخل الحزب.

وأضاف "ليس هناك مشكلة في الحزب في السماع للآراء، إلا أنه قد تكون هناك مشكلة في أن من يقدم الرأي يريد أن يستجاب لرأيه ووجهة نظره".

وأمن القطاع على إلزامية الرأي العام للجماعة في إطار الشورى، ودعا لضرورة التفريق بين طرح الآراء والاستجابة لها.