الصفحة الأساسية | الأخبار    الاثنين 22 تموز (يوليو) 2013

تململ فى دارفور جراء تمديد تفويض بعثة "يوناميد"

الخرطوم 22 يوليو 2013- إنتقدت نخب دارفورية قرار مجلس السلم والأمن الأفريقي الأخير، القاضى بتمديد تفويض البعثة المشتركة للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في دارفور "يوناميد" لعام ً، وشددت على ان التمديد ليس فى صالح البعثة.

JPEG - 34.8 كيلوبايت
عناصر من بعثة يوناميد في إقليم دارفور

وطالب والي وسط دارفور يوسف تبن، بتفعيل الجانب العسكري والشرطي بمكون البعثة، حتى تتمكّن من أداء دورها في حماية اتفاقيات السلام، وتحقيق الاستقرار.

وشدد على ضرورة أن تخرج اليوناميد من منهج السلامة والحيادية، حتى يكون لقرار تمديد مدتها، نتائج إيجابية ملموسة على الأرض.

و أكد المتحدث باسم تحالف حركات وأحزاب دارفور هاشم عثمان، أن بعثة اليوناميد بوضعها الحالي لا يمكن أن تسهم في المحافظة على الأمن والاستقرار بدارفور.

وأبان أن تقصير اليوناميد في حماية نفسها والمدنيين، وابتعادها عن التدخل في فضّ النزاعات، أفقدها ثقة المواطنين، الأمر الذي يتطلب وجوداً واضحاً لتقوية الجانب الدفاعي لدى البعثة، حتى لا تكون فريسة للحركات.

وفي السياق قال مستشار حكومة ولاية غرب دارفور إبراهيم ناصر، إن بعثة اليوناميد بحاجة إلى إعادة النظر في مهامها ومكوناتها، وليس لتمديد فترة إقامتها بدارفور.

واوضح أن هذا التمديد ليس في الصالح، لأن اليوناميد برغم ما تمتلك من تجهيزات عسكرية، إلا أنها عاجزة عن الدفاع عن نفسها، ومقاومة أي اعتداء عليها.

وندد مجلس الأمن الدولي "باشد العبارات" بالهجوم الذي أسفر الاسبوع الماضي عن مقتل 7 جنود دوليين تنزانيين في دارفور بغرب السودان، مطالبا الخرطوم بـ"الإسراع في فتح تحقيق وإحالة المسؤولين عن الهجوم على القضاء".

وفي بيان المجلس بالإجماع، أعرب أعضاؤه الـ15 عن "قلقهم البالغ لخطورة هذا الهجوم، وهو أحد أخطر الهجمات على القوة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي(يوناميد) في دارفور منذ انتشارها" العام 2007.

وأكد الأعضاء أن "أي هجوم أو تهديد بهجوم على قوة يوناميد مرفوض، وهم يطالبون بعدم تكرار هجمات كهذه"، مجددين "دعمهم الكامل" للبعثة و"مطالبين جميع الأطراف في دارفور بالتعاون تماما" معها.

وقتل 7 جنود دوليين وأصيب 17 آخرون السبت في الاقليم المضطرب في هجوم هو الأكثر دموية الذي يطاول قوة حفظ السلام في هذا الاقليم منذ 6 أعوام.

ومنذ انتشار قوة يوناميد التي تضم نحو عشرين ألف جندي وشرطي العام 2007، قضى أربعون من عناصرها في أعمال عدائية.