الصفحة الأساسية | الأخبار    الثلاثاء 29 تموز (يوليو) 2014

التحرير والعدالة تعلن تجاوز خلافاتها واحتواء إنشقاق داخلي

الخرطوم 29 يوليو 2014 ـ أكدت حركة التحرير والعدالة بقيادة التجاني السيسي، تجاوز خلافات داخلية أدت إلى محاولة عناصر منها الانشقاق والانضمام إلى حركة العدل والمساواة ـ فصيل دبجو، الأسبوع الماضي، وأقرت بوجود تباين حول وجهات النظر بشأن قضايا بعينها.

JPEG - 8.2 كيلوبايت
تاج الدين نيام

ووقعت حركة التحرير والعدالة بقيادة التجاني سيسي منتصف يوليو 2011 على وثيقة السلام. بينما انضمت حركة العدل والمساواة لوثيقة سلام الدوحة في أبريل 2013.

ورفض الأمين السياسي للحركة تاج الدين بشير نيام، توصيف اختلاف الآراء بأنه خلاف، مؤكداً توفر الديمقراطية داخل الحركة للتعبير الحر.

قال نيام لوكالة الأنباء السودانية، إنه لا توجد خلافات داخل الحركة، لكنه أقر بوجود تباين في وجهات النظر بشأن بعض القضايا.

وأضاف "كانت هناك خلافات في بعض القضايا تم حسمها واحتواؤها في اجتماع الفاشر وتكوين لجان لمتابعة هذه القضايا وتقييم أداء مؤسسات السلطة الإقليمية والتأمين على ضرورة إكمال الترتيبات الأمنية لحركة العدالة.

وأكد، أن هناك مساحة من الحرية والديمقراطية داخل الحركة للتعبير الحر وتقبل النقد، مشيراً إلى أهمية أن يكون نقداً بناءً، ونوه لوجود لائحة تنظيمية لضبط العمل داخل أجهزة "التحرير والعدالة".

وكانت حركة التحرير والعدالة نفت، في وقت سابق، انسلاخ مجموعة من قواتها وانضمامها لحركة العدل والمساواة الموقعة على سلام دارفور وأكدت الحركتان تماسك مؤسساتهما الداخلية واتساق رؤيتهما وأهدافهما المشتركة تجاه تعزيز سلام دارفور.

وجاء ذلك عقب توزيع مجموعة من حركة التحرير بياناً، زعمت فيه انشقاق مجموعة من الحركة وانضمامها لفصيل دبجو بسبب ما وصفته بالتهميش.

ونقلت"سودان تربيون" في 23 يوليو الجاري عن مسؤول في حركة بخيت دبجو قوله إن حركة التحرير والعدالة تعتبر حركة شريكة في اتفاق السلام، معلنا إمكانية التوسط لحل الاشكالات التي تواجه منسوبيها بدلا عن ضمهم إلى حركته.

ولفت، الى أن حركته أيضا ما زالت تعاني من عدم تنفيذ الحكومة لاتفاق السلام لكن خطواتها في اتجاه معالجة الترتيبات الأمنية تبدو أسرع وأفضل، مؤكدا عدم "اخلاقية" استيعاب كوادر من حركة شريكة في اتفاق السلام.