الصفحة الأساسية | الأخبار    الخميس 21 آب (أغسطس) 2014

انطلاق رحلات برية بالبصات بين السودان ومصر لأول مرة

الخرطوم 21 أغسطس 2014 ـ أعلنت السلطات السودانية، الخميس، إنه لأول مرة سيكون ممكنا السفر عبر البصات إلى مصر اعتبارا من يوم الإثنين المقبل مع افتتاح معبر "وادي حلفا ـ قسطل" بين البلدين، بعد أن تعثر افتتاحه عدة مرات.

JPEG - 89.8 كيلوبايت
مواطنون من مدينة وادي حلفا في أحد شوارع السوق الرئيسية

ويفتتح وزير النقل السوداني أحمد بابكر نهر ونظيره المصري هاني ضاحي في 25 أغسطس الجاري، المنفذ الحدودي بين البلدين "قسطل ـ أشكيت ـ وادي حلفا"، بعد أن اكتملت كافة تجهيزات المعابر في الجانبين السوداني والمصري.

وأعلنت الغرفة القومية للبصات السفرية في السودان، الخميس، عن انطلاق الرحلات البرية إلى جمهورية مصر عبر الطريق البري "وادي حلفا- قسطل" اعتباراً من يوم الأثنين.

وأكد الأمين العام للغرفة عوض عبد الرحمن اكتمال كافة الترتيبات المتعلقة باجراءات الحجز بالتنسيق مع إدارة الجوازات والجهات ذات الصلة مبيناً أنه تم تحديد أربع رحلات يومياً من الميناء البري بالخرطوم وعطبرة وبورتسودان ووادي حلفا إلى القاهرة وأسوان بجمهورية مصر.

وقال أن فئة التذكرة تتراوح بين "400 إلى 600 جنيه" وفقاً للمكاتب المخصصة بالمدن المختلفة، موضحاً للمركز السوداني للخدمات الصحفية، أن المكاتب تم تخصيصها بالتنسيق مع الجهات المختصة.

من جانبه أفاد رئيس هيئة الموانئ البرية والجافة بمصر، جمال حجازي أنه سيتم تشغيل المنفذ تجريبيا لمدة 3 أشهر، ليتم افتتاحه رسميا بعد ذلك، مشيرا إلى أنه تم الاتفاق مع الجانب السوداني على كافة الترتيبات الخاصة بأجهزة الرقابة على الصادات والواردات والجمارك والجوازات والحجر البيطري والزراعي والمرور.

أوضح حجازي لـ"مصر العربية" أن مواعيد العمل بالمنفذ على الجانبين ستكون من الساعة 9 صباحا إلى 3 عصرا شتاءً، ومن 9 صباحاً حتى 4 عصرا صيفا، طبقا لمواعيد عمل بحيرة ناصر التي تعمل صباحا فقط.

وقال رئيس الهيئة إن أبرز الواردات من السودان هي التوابل، والثروة الحيوانية، بأنواعها خاصة الجمال والعجول، أما الصادرات المصرية أهمها المنتجات الصناعية والزراعية.

ولم يتجاوز حجم التبادل التجاري بين البلدين العام الماضي نحو 850 مليون دولار فقط، لكن يتوقع بعد افتتاح المعابر الحدودية بين البلدين أن يصل حجم التبادل التجاري خلال عامين إلى ما بين 2 ـ 3 مليارات دولار سنويا.

وأنهى ممثلون لحكومتي السودان ومصر اجتماعات بالخرطوم في أبريل الماضي، لمناقشة فتح المعابر الحدودية بين البلدين دون ان يتمكنا من القطع بموعد حاسم لافتتاحها، لكنهما تمكنا من تجاوز خلافات حول مكان بوابات المنافذ الحدودية واتفقا على أن يكون خط عرض "22" خالياً من أي مباني، ويترك كل جانب مساحة 25 متراً تخلو من المباني والمنشآت.

وينتظر أن يعقب افتتاح معبر "وادي حلفا ـ قسطل" شرق بحيرة ناصر، بدء أعمال منفذ "أرقين" غرب البحيرة الممتدة جنوب السد العالي.