الصفحة الأساسية | الأخبار    الاثنين 25 آب (أغسطس) 2014

اتفاق هدنة جديدة بجنوب السودان وحكومة قومية خلال 45 يوما

أديس أبابا 25 أغسطس 2014 ـ وقع قادة الأطراف المتحاربة في جنوب السودان اتفاقا جديدا بأديس أبابا لوقف اطلاق النار، الاثنين، لإنهاء النزاع المستمر منذ أكثر من ثمانية أشهر، طبقا للوسطاء الذين هددوا بفرض عقوبات في حال انهيار الاتفاق الجديد.

JPEG - 29.1 كيلوبايت
ممثلو حكومة جنوب السودان والمتمردين اثناء جولة المفاوضات بينهما الثلاثاء 13 يناير 2014 اديس اباابا (أ ف ب)

ودعت الهيئة الحكومية لتنمية شرق إفريقيا (إيقاد)، التي توسطت في المحادثات بين الرئيس سلفا كير ميارديت ونائبه المقال ريك مشار، الزعيمين إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية خلال 45 يوما.
ورحبت "إيقاد" في إعلانها بـ"توقيع الاطراف المتحاربة" على الاتفاق "الذي يجبر الأطراف على إنهاء النزاع". وانهارت ثلاثة اتفاقات سابقة لوقف إطلاق النار بعد ساعات من توقيعها.

وقال رئيس وزراء اثيوبيا هايلا مريام ديسالين في قمة زعماء دول شرق إفريقيا "كمنطقة علينا أن نظهر أن أي طرف ينتهك الاتفاقات سيتحمل عواقب سوء سلوكه".

وأضاف "نحن نبعث برسالة واضحة إلى قادة جنوب السودان، ولذلك فإن تأخير العملية لن يكون مقبولا. وإذا حدث فان المنطقة ستتحرك".

وأعربت "إيقاد" في بيانها عن "مخاوف جديدة بشأن تدهور الوضع الإنساني في جنوب السودان حيث يواجه الملايين المجاعة والذي يشكل تهديدا للأمن القومي للمنطقة بأكملها".

وشارك في القمة إلى جانب رئيس الوزراء الإثيوبي كل من الرئيس الجيبوتي إسماعيل قيلي والرئيس الكيني اوهورو كينياتا والرئيس الأوغندي يوري موسيفيني.

وتدعم القوات الأوغندية قوات جنوب السودان الحكومية في قتالها ضد المتمردين.

وقال مبعوث الأمم المتحدة هيلي مينكيريوس "الجميع متفقون على أن عملية السلام كانت صعبة حتى الآن، وتسير على طريق يتأرجح بين الأمل وخيبة الأمل وبين التشجيع والتشكك".

وأضاف أن "الأطراف المتحاربة عليها أن تفهم أنه لن يتم التساهل مع أي تأخير في عملية السلام".

إلى ذلك أعلن متمردو جنوب السودان أنهم أفرجوا عن طائرة عمودية كانت تقل مراقبين يتبعون لـ"ايقاد" بعد احتجازها لساعات، ونفوا في الوقت ذاته مسئوليتهم عن مقتل قائد الطائرة.

وكان مبعوث "ايقاد" لجنوب السودان، سيوم مسفين، أكد أن طائرة عمودية قد فقدت في الجنوب، وأن قائدها قد مات جراء إصابته بسكتة قلبية.

وقال المتحدث باسم المتمردين، مبيور قرنق، إنهم أفرجوا عن الطائرة بعد احتجازها لساعات بعد أن شككوا في دوافع وجودها، وأضاف "لسنا مسؤولين عن وفاة قائد الطائرة؛ هو مات جراء مرض طبيعي ولم نقم بقتله".

وقتل الآلاف وشرد أكثر من 1,8 مليون من الحرب الأهلية التي نشبت عن النزاع بين الرئيس سلفا كير ونائبه المقال مشار واللذين التقيا في القمة لأول مرة في أكثر من شهرين.