الصفحة الأساسية | الأخبار    الاثنين 10 آذار (مارس) 2014

أمبيكى يستبق إنعقاد مجلس السلم بلقاء قادة الحركات الدارفورية

separation
increase
decrease
separation
separation

الخرطوم 10 مارس 2014- يستبق الوسيط الرئيس فى مفاوضات الحكومة والحركة الشعبية –شمال- اجتماع مجلس السلم والامن الافريقى المقرر اليوم بعقد اجتماع مع قادة الحركات الدارفورية المسلحة فى محاولة لاقناعها بالانضمام الى مساعى السلام التى يقودها الاتحاد الافريقى .

JPEG - 8.4 كيلوبايت
الوسيط الرئيس فى مفاوضات الحكومة والحركات المسلحة بأديس

ويقود مساعد الرئيس السودانى ابراهيم غندور وفد السودان المشارك فى الاجتماعات ويخاطب غندور الجلسة.

واكد رئيس مكتب الاتحاد الأفريقي بالخرطوم محمود كان فى تصريح صحفى نشر الاحد ان امبيكي سيلتقى رئيس حركة تحرير السودان مني أركو مناوي وحركة العدل والمساواة برئاسة جبريل إبراهيم فى أديس أبابا.

وقال إن الاجتماع يعد امتدادا للقاء نكوسازانا دلاميني زوما رئيسة مفوضية الاتحاد الأفريقي بالحركتين (الجمعة) الماضية.

وتخلفت حركة تحرير السودان جناح عبد الواحد محمد نور عن اجتماع زوما ، ونقل تأكيدها لهم استبعاد الاتحاد الأفريقي الحل العسكري للقضية.

ووشددت المفوضة على الحل السياسي، وقال إنها طالبتهم بالذهاب إلى المفاوضات بصورة فعالة من أجل تحقيق حل سريع يمكنهم من المشاركة في الحوار الوطني، وإن الحركات ستكون هي الخاسرة حال مماطلتها.

والتقت زوما الجمعة وفد من الجبهة الثورية – تحالف حركات دارفور والجيش الشعبي شمال- ونقل قادة الجبهة الثورية عن زوما تأكيدها بتبني الحل السياسي الشامل وتوحيد منابر تفاوض الفرقاء السودانين.

  • 10 آذار (مارس) 2014 16:39, بقلم جيمس هريدي

    01- يا أيّها الأنصاري ... الرائع ... التائه ... محجوب حسين ... وأحبابه الميامين ... ولا نقول العاصين ... كما قال خطيب الشيوعيّين ... هذا مجهود رائع ... وحضور مُميّز ... وإهتمام واجب و مُستحق ... بأمور الأنصار ... وأمور السودانيّين ... وباهمّيّة دولة أجيال السودانيّين ... التي تجاوزت صراعات الهامشيّين ... ضدّ المُتمركزين ... مُنذ مئات السنين ... ؟؟؟
    02- رئاسة الجبهة الثوريّة السودانيّة ... خايلة فيك ... وهيلتك ... يا نصر الدين ... طالما أنّك ... بين هؤلاء الطرفيّين ... قابض بزمام ... حزب (الأمّة) ... بتاع الخرّيجين السودانيّين ... الذي كان يموّله الإمام عبد الرحمن ... رحمه الله وطيّب ثراه ... وليس حزب (الأمّة القومي ) ... الذي ألّفه ... ثمّ شخصنه ومازال يصرّ على شخصنته ... السيّد الصادق المهدي ... ومن حقّك ... يا سيّد قومك ... نصر الدين الهادي عبد الرحمن المهدي ... أن تقبض بزمام الحزب الأوّل الذي صنع إستقلال السودان ... للسودانيّين ... طالما أنّ الدكتور منصور خالد ... كان ... ومازال حتّى الآن ... هو السكرتير العام لذلك الحزب ... الذي كان إمتداداً لكيان ... الذين صنعوا دولة أجيال السودان الوطنيّة ... وحكموها من عاصمتها المركزيّة الذكيّة ... مدينة أم در أمان ... ؟؟؟
    03- الدولة المهديّة ... من الناحية الفلسفيّة ... (أعني من ناحية فلسفة مهنة الحكم ... إذا ما كان الحكم هو مهنة إدارة البلاد ... وتصريف شئون العباد ... وليس إضّطهادهم وإذلالهم والعبث بتناسليّاتهم وإخراجيّاتهم ... وتمويل ذلك العبث بأموالهم وجباياتهم وديونهم وطباعة عملاتهم ... كما يحدث الآن ... في عهد الإنقاذ الإخوانيّة ... وكما حدث في عهد مايو الشيوع - إخوانيّة ) ... كانت دولة إداريّة مركزيّة ذكيّة ... لأنّ السودان كانت تحكمه أكثر من 500 قبيلة ... وكانت به عدّة سلطنات إثنيّة ... وكانت به عدّة طرق دينيّة إسلاميّة ... وعدّة طرق دينيّة مسيحيّة ... وكانت به كيانات و أسر يهوديّة ... وكانت به عدّة كيانات لا دينيّة ... ومن فوائد ومميّزات تلك الإدارة المهديّة المركزيّة ... المُتوافقة على سيادة مكارم القيم والمُثُل والأبعاد الأخلاقيّة ... أنّه لم يكن هنالك همباتة ولا ربابيط ولا حراميّة ... في عهد الدولة المهديّة ... يعترضون دروب الماشية السودانيّة ... وكانت الماشية السودانيّة ... هي البضاعة وهي الترحيل وهي المال وهي التسويق ... وهي المورد الإقتصادي المُتجّد ... بتجدّد الطاقة الشمسيّة ... ونزول الأمطار التصاعديّة ... وإخضرار المراعي الطبيعيّة ... التي تجعل ماشينتا الأفريقيّة ... تتكاثر وتتبختر وتتقدّل بأظلافها الكريمة ... وهي في طريقها ... عبر وادي نيلها ... إلى أماكن تصديرها ... بدون الحاجة إلى قطارات محاصرة اميريكيّاً ... ولذلك كانت العملة السودانيّة ... مصنوعة من الذهب الخالص ... مع أنّنا لم تكن لدينا إستثمارات نفطيّة ... ولم يكن لدينا قطن تنتجه مشاريع مرويّة إنسيابيّاً ... إنّما كانت لدينا ماشية أفريقيّة ... وكانت لها دروب خالية من الهمباتة والربابيط والحراميّة ... لأنّ الإدارات الوطنيّة المركزيّة ... كانت كُلّ أدارة منها ... تدير وتصرّف شئون خصوصيّات سودانيّة تابعة لها ... بمحض إرادتها ... أو بموجب ميلادها ... وكانت لها قوانينها ومحاكمها وشرطتها الخاصّة بها ... تطبّقها في الخارجين على قيمها ومثلها وثوابتها التي أجمعت عليها ... فكانوا يجلبون الهمباتي التابع لهم ... الذي شرط عينهم ... ثمّ يطبّقون فيه عدالتهم ... وهكذا ... ؟؟؟
    04- وكُلّ الكيانات السودانيّة الغنيّة ... كانت تدير شئونها ... قيادات ذكيّة وسخيّة وليست ديراويّة ... لأنّها محسّنة بالإنتخابات الطبيعيّة ... و كانت تلك القيادات ... تحكم تلك الكيانات ... مركزيّاً ... ومجّانيّاّ ... عبر أميرها المُقيم في إمارتها ... التي كانت .. ومازالت ... كائنة هنا في مدينة أم در أمان ... العاصمة الوطنيّة الإداريّة المركزيّة ... لكلّ كيانات السودان ... وإن تجاهلها وتمرّد عليها وحاربها وأبادها ... الشيوعيّون والإخوان المسلمون ... الديراويّون ... الذين لا علاقة لهم ... مُطلقاً ... بتلك الكيانات والخصوصيّات ... ولا علاقة لهم بالعاصمة المركزيّة ... لإدارة شئون ... دولة الأجيال السودانيّة ... ولذلك هم ... في عهد مايو الشيوع - إخوانيّة ... وفي عهد الإنقاذ الإخوانيّة ... وفي عهد الشراكة الإخوان- شيوعيّة ... قد إستبدلوها ... بحكومات فيدراليّة تمكينيّة جبائيّة حراميّة إجراميّة إستباحيّة إباديّة ساديّة إستعباديّة ... إفقاريّة للرعيّة .. إثرائيّة للقيادات البرجوازيّة الفهلوانيّة البهلولنيّة الإستغلاليّة ... حكومات وحكومات ولائيّة ... غبيّة مُنتهى الغباء ... بعد أن خرقوا القوانين والدساتير ... بإنقلاباتهم العسكريّة وتمرّداتهم العسكريّة و إتّفاقاتهم الآيديولوجيّة الإقتساميّة ... ثمّ وظّفوا أدواتهم الإعلاميّة ... لصالح الإدارات الفيدراليّة المكلّفة والغبيّة ... وغير الجدوائيّة ... ثمّ أنّها فتنويّة ... لأنّ الولايات التي صنعوها كانت جهويّة و قبليّة ... نتنة نتانة الجاهليّة ... ولأنّ عدد الولايات القبليّة ... أٌقلّ من عدد القبائل والإثنيّات والكيانات السودانيّة ... ؟؟؟
    05- على كُلّ حال ... المُتأدلجون الديراويّون ... الذين هم يبطبطون ويخرحرون و يتمرّدون ويخرقون دستور وقانون الدولة الوطنيّة السودانيّة ... ويفبركون قوانينهم الشيوع-إسلاميّة ... وبموجبها يدمّرون كُلّ كياناتها الطبيعيّة ... أو الفطريّة ... لا يدركون ماهيّة وأهميّة الإدارة الطبيعيّة ... أو الفطريّة ... في حياة البشر ... وهؤلاء ... أفضل منهم (الطير والنحل والنمل والماشية ... وغيرها من العوالم ... التي أدركت قيمة الإدارة الطبيعيّة ... ومعنى الملك الطبيعي ... و أهميّة التحسين عبر الإنتخابات الطبيعيّة ... للعناصر القياديّة ) ... لأنّهم ... أي هؤلاء المُتأدلجون السودانيّون البهلوانيّون الحربائيّون الفهلوانيّون الدولاريّون ... ليس بإمكانهم ... أن يتواءموا ... ويتعايشوا بسلام ... مع الكيانات البشريّة الأخرى ... الكائنة هنا في داخل كيان ... دولة أجيال السودان ... والكائنة هناك ... في كُلّ أنحاء العالم ... ؟؟؟
    06- الميزة الثانية لدولة أجيال السودان ... المركزيّة الإدارة ... أنّه لم يكن هنالك إشكال مثل الإشكال القائم الآن ... بين المركز وهوامشه الأقاليم ... في النظام المركزي القديم ... لأنّه يدير كيانات مُتماسكة ومتواصلة ومُتفاهمة ومتعايشة وغنيّة ومُنتجة ومكتفية بإنتاجها ... و مُتحرّكة ... وعابرة لكلّ الأقاليم ... مع حركة ماشيتها ... وليست مُتحركنة ... وعاطلة ... وتعطيليّة ... ومرابطة ... وربابيطيّة ... ومُتقوقعة ومُتخندقة خلف أسلحتها ... ومهمبتة للماشية السودانيّة ... تصادر اللواري السودانيّة التجاريّة ... وتختطف المزارعين السودانيّن وتصادر آليّاتهم الزراعيّة ... وتنهب وتحرق القطارات السودانيّة ... وتنهب البواخر النيليّة ... وتضرب الطائرات السودانيّة ... بإسم النضالات والمعارضات ... من أجل الإقتسامات الآيديولوجيّات ... وإن تدمّر وتبعثر وتفركش السودان ... وأصبح في خبر كان ... ؟؟؟
    07- أمّا تلك الكيانات الإداريّة ... فقد أفسدها ودمّرها الشموليّون ... ودهورها الزحف الصحراوي ... ولا يمكن إصلاحها ... بالإنتفاضة عليها ... وعلى الأحزاب التي دجّنتها وأفسدتها ... ولكن يمكن الإستعاضة عنها ... بانشاء تجمّعات حضريّة إنتاجيّة جدوائيّة ذكيّة ... ( حول موارد الطاقة الهايدرومائيّة ... على إمتداد وادي النيل وفروعه ... الذي يشكّل مسار الماشية ... الوحيد الآن ) ... وهذه التجمّعات الحضريّة الإنتاجيّة الجدوائيّة ... لا بُدّ أن تكون مرويّة إنسيابيّاً ... مع الإهتمامات البيئويّة المطلوبة ... تجاه القضاء على الديدان الأميبيّة ... التي تسبّب البلهارسيا وغيرها من الأمراض الأميبيّة ... ولا بُدّ أن مربوطة بالأسواق العالميّة ... عبر الوسائل الترحيليّة الذكيّة الجدوائيّة ... وعلى راسها القطارات الكهرومغناطيسيّة ... السريعة ... ؟؟؟
    08- هذه التجمّعات الحضريّة الإنتاجيّة الذكيّة ... يُمكن أن تكون بديلاً إنتاجيّاً جدوائيّاً ... لتلك الكيانات الرعويّة ... إذا ما استوعبت كُلّ الأجيال السودانيّة ... بعيداً عن مشاريع مُؤتمرات القاعدة الإخوانيّة التمكينيّة الحراميّة اليمينيّة الغلوائيّة التكفيريّة التدميريّة ... وبعيداً عن مشاريع الحركات الماركسيّة اللينينيّة التأميميّة التمكينيّة الإجراميّة الحراميّة اليساريّة التدميريّة الإفقاريّة الإذلاليّة الإستعباديّة ... وبعيداً عن مشاريع الأحزاب الطائفيّة ... الما بغيطة ولا أيّ حاجة ... بدليل أنّها كانت تموّل أحزاب الخرّيجين السودانيّين ... الفائزة دائماً ... في كُلّ الإنتخابات الديمقراطيّة ... التي لا علاقة لها بتبديل الصناديق الإقتراعيّة ... الذي أدمنته الحركة الإخوانيّة ... وبعيداً عن إنتخابات (أيّدناك ميّة الميّة )... بتاعة الشيوعيّين الأونطجيّة ... بتاعين الحيازات الدولاريّة ... وبتاعين الميزانيّات الدولاريّة ... لإضعاف دولة الأجيال السودانيّة ... وليس لتغيير أو تطوير أنظمة حكمها ... ؟؟؟
    09- الأميريكان قد دشّنوا مشروع الثورة الزراعيّة مُنذ عام 1946 ميلاديّة ... مباشرة عندما حسموا الحروب العالميّة ... لصالحهم ... بالقنابل النوويّة ... وقد أعلنوا أنّهم قد أكملوا مشروع التحوّل الإجتماعي ... من مُجتمع رعوي مُتجوّل ... إلى تجمّعات حضريّة إنتاجيّة ذكيّة ... في نهاية عام 2000 ميلاديّة ... ؟؟؟
    10 أمّا الشريكان السودانيّان المُتأدلجان ... فقد حسما الحروب الآيديلوجيّة لصالحما ... وقال جون قرنق إنّه سوف ينقل المدينة إلى المواطن ( الشيوعي ) ... عوضاً عن أن ينتقل المواطن إلى المدينة ... ولكنّه لم يفعل ... أمّا البشير فقد أقام مشروعات ... قيادات وقوّادات مؤتمره الوطني الإخواني الحرامي ... المرويّة تنقيطيّاً ... التي كانت هي مشروع جمهوريّتهم الثانية ... التي لم تكتمل بعد ... ولن تكتمل ... لأنّ مورد الجازولين ... قد نضب ... وإذا اكتملت ... وجاء من يفطمها من الجازولين ... ويحاسبها بالدفع المقدّم للكهرباء ... سوف تصبح صحراء ... صلدة جرداء ... ؟؟؟
    11- فيا ... يا شيخنا ... المفكّر الصادق المهدي ... ويا شيخنا المدبّر ... منصور خالد ... السكرتير العام لحزب (الأمّة) ... ويا أيها الأمير (البطل) الأنصاري ...هاشم بدر الدين ... ويا أيّها البطل الأنصاري (القادم ) ... نصر الدين ... ويا أيّها الفيلسوف الأنصاري (الحاضر ) ... محجوب حسين ... متى ستحسمون ... (الحروب) ... السودانيّة – السودانيّة ... لصالح كُلّ الأجيال السودانيّة ... ولإعادة توحيد ونهضة وبناء دولة وهويّة الأجيال السودانيّة ... وليست (المفاوضات ) ... لصالح الطرفيّين و المُتمركزين ... كما فعل ذلك طرفا نيفاشا ... الذيْن شربا بترولنا وخلّونا عطاشى ... وإقتسما أطياننا وخلّونا فتّاشة ... وطبعا جنيهاتنا في مطابعما الغشّاشة ... وأثقلا كاهلنا بالجبايات الطفّشتنا من السودان طفاشاً ... وعطّلا أولادنا بالجامعات السودانيّة ... وخرّجا أبناء شركاء نيفاشا ... ؟؟؟
    11- التحيّة للجميع ... مع إحترامنا للجميع ... ؟؟؟

    repondre message

الرد على هذا المقال



The following ads are provided by Google. SudanTribune has no authority on it.


أخر الآراء

مسيرة 21 أكتوبر من هو العدو؟ 2020-10-18 23:02:22 ياسر عرمـــــان إحدى الميزات الرئيسية لثورة ديسمبر هي حيويتها والمشاركة الواسعة للنساء والشباب وتنظيمات لجان المقاومة وأسر الشهداء وقوى الهامش وكافة ولايات السودان، وهو مصدر منعتها المستمرة، والذي يبدو عند كل منعطف. (...)

مع لجان المقاومة ....(٢) 2020-10-18 18:30:18 مليونية العدالة والتشريع بقلم : محمد عتيق رغم ظروف الغلاء والندرة ، ظروف اتفاقية السلام وانقسام الآراء حولها ، والمخاطر المحدقة بالثورة وبالوطن ، رغم كل ذلك ، لا وقت للاستمرار في اجترار الأخطاء والأوضاع المنحرفة في (...)

الإنقاذ يومذاك في تسلُّطيَّة نازيَّة (1 من 2) 2020-10-18 10:53:03 عمر مصطفى شركيان shurkiano@yahoo.co.uk بُعيد الانتفاضة الشعبيَّة واقتلاع النظام "الإنقاذي" في 11 نيسان (أبريل) 2019م أظهرت وسائط التواصل الاجتماعي صوراً لصبية وسط حزمة من الأسلحة البيضاء (السكاكين والسواطير والسيوف (...)


المزيد


أخر التحاليل

قضايا المرأة السودانية في الفترة الِأنتقالية جزرٌ نائيةٌ وقواربْ من ورقٍ !!!

2020-06-26 21:57:39 زينب عباس بدوي* مقدمة: تمضي الفترة الإنتقالية نحو طي عامها الأول في لجّةَ تحديات عالية المستوي ،وتنهض في مقدمة هذه التحديات مقدرة الفترة الإنتقالية علي وضع حجر أساس ورمي مدماك حي لمشروع تغيير يستهدف تعزيز كرامة الإنسان (...)

هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص)

2017-02-15 21:42:51 المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص) 15 فبراير 2017 بدأت الألية الافريقية رفيعة المستوى برئاسة الرئيس الجنوب افريقي السابق ثابو (...)

صراع السلطة والفساد يضعان جنوب السودان على شفا الانهيار

2013-07-21 23:59:14 جوبا 21 يوليو 2013- أصدر نائب رئيس دولة جنوب السودان المستقلة حديثا رياك مشار، تحذيرا مبطنا للرئيس سلفاكير ميارديت، المدعوم من الغرب، بأن يتنحى عن منصبه، وتعهد بأنه سيسعى ليحل محله قبل أو بعد الانتخابات المقررة بحلول عام (...)
المزيد


أخر البيانات الصحفية

مقترح التعديلات في مشروع قانون الانتخابات العام 2018 2018-09-14 16:18:47 1-المفوضية :- أ- مستقلة سياسيا واداريا وفنيا وماليا وتوضع ميزانيتها في حساب خاص. ب- يتم اختيار رئيس المفوضية واعضاء المفوضية بالتوافق السياسي ويجيزها البرلمان ويعتمدها الرئيس ولايجوز عزلها إبراهيم بالتوافق السياسي. (...)

في نعي الأمين : أمين مكي 2018-09-02 16:01:31 حزب البعث السوداني —————————— اذا كان الموت هو الحق والحقيقة المطلقة ، فان الحياة ليست باطلة كما يقولون خاصةً عندما تكون حياةً مثل حياة أمين مكي مدني مزدانةً بالعطاء والنبل ، بالسمو والصدق والحب اللامحدود للشعب والوطن .. (...)

*تحالف العار.. ليس بإسمنا* 2018-08-14 17:38:52 نحن مجموعة من الصحافيين والكتاب والمثقفين والمجتهدين في العمل العام في الساحة السودانية: استشعاراً لمسئولياتنا الوطنية والقومية والأخلاقية والدينية، وإحساساً بالفجيعة لمعاناة الشعب اليمني الشقيق، وتضامناً مع إخوتنا وأهلنا (...)


المزيد


Copyright © 2003-2020 SudanTribune - All rights reserved.