الصفحة الأساسية | الأخبار    الثلاثاء 13 كانون الثاني (يناير) 2015

"الإخوان المسلمين" تعلن مقاطعة الانتخابات وتعدها محسومة سلفا

separation
increase
decrease
separation
separation

الخرطوم 13 يناير 2015 ـ أعلنت جماعة الإخوان المسلمين في السودان، الثلاثاء، مقاطعتها للانتخابات القادمة في أبريل المقبل، وقالت أن ثمة شعور شعبي عام بعدم جدوى انتخابات تجرى في واقع يجعل المنافسة محسومةً قبل أن تبدأ، وعدتها "أموال ضخمة تُصرف ووجوه وسياسات معهودة تَعود".

JPEG - 14.4 كيلوبايت
شعار جماعة الإخوان المسلمين

وترفض قوى المعارضة قيام الانتخابات في موعدها وتطالب بإرجائها إلى حين تشكيل حكومة قومية لفترة إنتقالية تشرف على تعديل الدستور والقوانين ومن ثم تنظيم انتخابات معترف بها.

وقالت جماعة الإخوان المسلمين في بيان تلقته "سودان تربيون" إن الجماعة أول من دعا إلى (الوفاق الوطني)، توافقاً على مصالح الوطن العليا وقضاياه الكبرى وأُسُسِه المرجعية التي تُنظِّم مناحي حياة السودانيين وترسم طريق نهضتهم منذ أول عهد نظام "الإنقاذ".

وأوضح البيان أن رأي الجماعة كان وما زال، أنه ليس في استطاعة فصيلٍ سياسيٍ واحد حل أزمات البلاد، وأنَّه لا مخرجَ من الضائقة السياسية إلا بحوار وطني حقيقي يشارك فيه الجميع، أهل السياسة ورجال الإدارات الأهلية والأكاديميون وكل فئات الشعب وطوائفه.

وتابع "حوار لا يكون إلا في أجواء حُرَّة ينال الناس فيها حقوقَهم المكفولة ديناً ودستوراً في التعبير عن آرائهم ومواقفهم تحدثاً في ندوات أو كتابةً في صحف أو وقفاتِ احتجاج أو تجمعاتٍ سلمية ومسيرات.. حوار يدخله الجميع وهم مستعدون لدفع استحقاقاته اللازمة وتقديم تنازلاته المطلوبة في سبيل الوطن، وبطبيعة المسؤولية فإنَّ أول من يطلب إليه دفع الاستحقاق وتقديم التنازل هو الحزب الحاكم".

ورأى الإخوان المسلمين أن الانتخابات كان ينبغي أن تكون مرحلةٌ تاليةٌ يصلها الناس "بعد تجاوز دولة الحزب الواحد التي تختلط فيها مؤسسات الدولة بمؤسسات الحزب، إلى دولة القانون والمؤسسيَّة وقوميَّة المؤسسات، وإلى ميدانِ تسابق تقف منه الدولة على مسافة متساوية من الجميع، في ظل إشراف على الانتخاباتِ عادل ومحايد وقانون انتخابات ضامن للنزاهة".

وقال بيان الجماعة: "ولمَّا لم يحدثْ شيئٌ من ذلك وأصبحت الدعوة إلى الانتخابات هي أعلى السقوفات ومنتهى الغايات، فإنَّنا في جماعة الإخوان المسلمين نُعلن مقاطعتنا للانتخابات القادمة في أبريل 2015".

وتابع "يُؤيِّدُنا في ذلك شعورٌ شعبيٌ عام بعدم جدوى هذه الإنتخابات التي تقومُ في واقعٍ يجعل المنافسةَ فيها محسومةً قبل أن تبدأ، وعلى هذا فهي لن تكون غيرَ أموالٍ ضخمةٍ تُصرف ووجوهٍ وسياساتٍ معهودةٍ تَعود".

  • 16 كانون الثاني (يناير) 2015 11:29, بقلم جيمس هريدي

    01- بهذا البيان البليغ الواضح الشفّاف الشجاع الرصين ... لقد أعلنت جماعة الإخوان المُسلمين السودانيّين ... بقيادة المفكّرين ... صادق عبد الله عبد الماجد ... والحبر يوسف نور الدائم ... وعلي جاويش ... إنحيازها التام ... للشعب السوداني ... طالما أنّه قد عانى من أهواء التمكين ... ومن أهوال الظلم المُبين ... ومن لأواء التهميش ... في هذه المرحلة العصيبة الحرجة التي لا تقبل التغبيش ... ؟؟؟
    02- إنّها لصحوة ضمير ... أصابت البروفيسور العلاّمة الكبير ... الشيخ الحبر ... وإخوانه الذين قطعوا رأس التور ... ثمّ كسّروا الزير ... بفرضهم لإجتاداتهم على العباد ... وإعلانهم للجهاد ... وتدشينهم له بإستباحة دماء إنسان جنوب البلاد ... ثمّ دماء إنسان كُلّ أنحاء البلاد ... إلى أن توّجوا ذلك الجهاد ... بتوقيعهم على فصل جنوب البلاد ... مُضمرين ... بل مُبيّتين نيّة تكسير مشارهم الإخواني لجنوب البلاد ... فضلاً عن تكسيرهم لشمال البلاد ... إلى أن أكل إنسان السودان ... الميّتة ... من المواشي ... ومن الدواجن ... ومن الحمير ... ومن الكلاب ... في عهد حكم الإخوان المًسلمين ... الذين أثروا ... فُرادى ومُجتمعين ... مُقابل إفقارهم للرعيّة ... من السودانيّين الاخرين ... ؟؟؟
    03- هذا السخاء الكبير ... هو ما كان يرجوه المفكّر الكبير ... مولاّنا محمّد إبراهيم نقد ... رحمه الله وتولّى أمره وطيّب ثراه ... حينما قال ... (قبل أن يذهب إلى موطن السؤال ... الذي أدركة نقد ولم يدركه ... بل أنكره الترابي راجل وصال ) ... الترابي كان سِخا ... مُمكن يحل مشاكل البلد دي كُلّها ) ... ولم يقل إنّ جناح الترابي الدجّال ... المُسلّح المُغري لورعان الخبال ... هو الذي أدخل السودان في كلّ هذه المشاكل ... التي أقعدت ومزّقت السودان ... وهذا يعني أنّ المفكّر نقد الدين لم يكن وقحاً ... وكان يعرف كيف يقول للجاهلين سلاماً ... كما أنّه ... أي المفكّر السوداني ... محمّد إبراهيم نقد ... كان يعني ... أنّ الحزب الشيوعي السوداني ... ( بكُلّ أجنحته الثوريّة الإنقلابيّة والتمرّديّة المسلّحة والمدنيّة النقابيّة التي كانت تستخدم النقابات الفئويّة أو المهنيّة كسلاح ... وكُلّ العقليّات التي كانت تؤمن بأنّ الشرعيّة هي القوّة العسكريّة ... وأنّ الحكومة ما هي إلاّ آليّة الحصول على القوّة المادّيّة ... وهي آليّة توظيف تلك القوى الماديّة والعسكريّة ... في إضطّهاد وتهميش وإضعاف الرعيّة المعنيّة ... مُقابل برجزة القيادات الثوريّة ) ... قد فهم الرسالة التي وجهّها إليه الدكتور حسن عبد الله الترابي ... وإخوانه الكرام ... وأنّهم مُستعدّون للعمل ... مع غيرهم من السودانيّين ... على إعادة توحيد دولة أجيال السودان ... ومن ثمّ إعادة بنائها ... وإستمراريّة نهضتها وتطويرها ... في أجواء ومناخات آمنة ... بكلّ عقول وكلّ سواعد وكلّ أموال أجيالها ... ؟؟؟
    04- المحريّة في صحوة الضمير ... التي أصابت عصابة جناح الحبر البروفيسير ... جزاها الله عنّا كُلّ خير ... أن تكمّل جميلها ... وتصيب عصابة المفكّر السوداني العالمي الكبير ... حسن عبدالله الترابي ... الشيخ البروفيسير ... وأن تصيب عصابات الحزب الشيوعي السوداني الكبير ... عشان الناس ترجع إلى السودان الكبير ... وتستمتع بخيره الوفير ... وتتمتّع بحبّه الدافئ الكثير ... وكرمه وحنوّهِ على الصغير والكبير ... بعيداً عن خوزقات اللاّسات ... والعبث بالإخراجيّات والتناسليّات ... التابعات للطاقات البشريّات السودانيّات ... الله يكرم السامعين والسامعات ... ؟؟؟
    05- على كُلّ حال ... لا نملك إلاّ أن نقول ... الله ينصر دينكم يا شيخ الحبر ... بدون حركات إخوانيّات ... ولا كيزانيّات ... ولا دغماسيّات ... ولا فطائسيّات ... ولا أيّة خُزعبلات ... وبدون فوبيتكم من حركات الشيوعيّين والشيوعيّات ... ومن الإسرائليّين والإسرائيليّات ... والغربيّين والغربيّات ... إلى آخر التوهّمات والشطحانيّات ... والرياء والشوفونيّات ... وإدّعاءات البطولات ... بالوقوف مع الإيرانيّين الماردين على حلف الولايات الأميريكيّات ... وبدون تقيسمكم للسودان إلى ولايات ... تحكمها حكومات جبائيّات ... وبدون تبديلكم لصناديق الإقتراعات ... وطباعتكم للعملات السودانيّات ... بغير تغطيات ذهبيّات ولا دولاريّات ... ناهيك عن أكلكم لأموال الإستدانات الربويّات ... وناهيك عن ممارسات أمثال عصام البشير وحاج نور ... إلى آخر المجاهرين بالفحشائيّات ... والمثليّين والمثليّات ... والماسونيّين والماسونيّات ... الذين أشارت إليهم سعاد الفاتح وعائشة الغبشاوي ... إلى آخر الأُخيّات المُفكّرات الصاحيات ... من داخل جلسات ... برلمان النائمين والنائمات ... والناعسين والناعسان ... والممكيجين والممكيجات ... والأمنجيّين والأمنجيّات ... المكحّلين والمكحّلات ... الذين لم تصح ضمائرهم ... بعد ... ؟؟؟
    06- التحيّة للجميع ... مع إحترامنا للجميع ... ؟؟؟

    repondre message

الرد على هذا المقال



The following ads are provided by Google. SudanTribune has no authority on it.


أخر الآراء

في تذكر الإمام: أظلمت بوابة الشعب وأبواب الفراديس أضأن 2020-12-03 23:59:26 بقلم : المحبوب عبد السلام في منحنيً ما يسخو الزمان بالعباقرة والكبار، تزدهر في كل بستان باقةٌمنهم، علماء وشعراء وأدباء وموسيقيين ومثقفين وساسة، ثم يرتاح الزمان برهةً يتزاحم فيها العاديون ودونهم حتي يتوهم الناس أنهم كل (...)

هل انحصرت مطالب الهامش على إزالة الإسلام في السُّودان ؟ (1-2) 2020-12-03 05:08:14 عادل شالوكا تشهد البلاد تطوُّرات مُتسارعة نحو المجهول بعد توقيع إتفاق سلام جوبا في 3 أكتوبر 2020 وإنتقال فصائل الجبهة الثورية إلى الخرطوم، وفشل ورشة الحوار غير الرَّسمي بين الحركة الشعبية لتحرير السُّودان – شمال ووفد (...)

هنيئاً للشعب الأمريكي 2020-12-02 07:16:44 هذه المقالة هي آخر ما كتبه المغفور له بأذن الله الصادق المهدي في 7 نوفمبر 2020م الصادق المهدي انتخابات 2020 في أمريكا غير عادية، بل كانت استفتاء على أداء رئيس عبأ قاعدة شعبية خائفة حاقدة للوصول لولاية الأمر. وفي أثناء (...)


المزيد


أخر التحاليل

قضايا المرأة السودانية في الفترة الِأنتقالية جزرٌ نائيةٌ وقواربْ من ورقٍ !!!

2020-06-26 21:57:39 زينب عباس بدوي* مقدمة: تمضي الفترة الإنتقالية نحو طي عامها الأول في لجّةَ تحديات عالية المستوي ،وتنهض في مقدمة هذه التحديات مقدرة الفترة الإنتقالية علي وضع حجر أساس ورمي مدماك حي لمشروع تغيير يستهدف تعزيز كرامة الإنسان (...)

هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص)

2017-02-15 21:42:51 المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص) 15 فبراير 2017 بدأت الألية الافريقية رفيعة المستوى برئاسة الرئيس الجنوب افريقي السابق ثابو (...)

صراع السلطة والفساد يضعان جنوب السودان على شفا الانهيار

2013-07-21 23:59:14 جوبا 21 يوليو 2013- أصدر نائب رئيس دولة جنوب السودان المستقلة حديثا رياك مشار، تحذيرا مبطنا للرئيس سلفاكير ميارديت، المدعوم من الغرب، بأن يتنحى عن منصبه، وتعهد بأنه سيسعى ليحل محله قبل أو بعد الانتخابات المقررة بحلول عام (...)
المزيد


أخر البيانات الصحفية

مقترح التعديلات في مشروع قانون الانتخابات العام 2018 2018-09-14 16:18:47 1-المفوضية :- أ- مستقلة سياسيا واداريا وفنيا وماليا وتوضع ميزانيتها في حساب خاص. ب- يتم اختيار رئيس المفوضية واعضاء المفوضية بالتوافق السياسي ويجيزها البرلمان ويعتمدها الرئيس ولايجوز عزلها إبراهيم بالتوافق السياسي. (...)

في نعي الأمين : أمين مكي 2018-09-02 16:01:31 حزب البعث السوداني —————————— اذا كان الموت هو الحق والحقيقة المطلقة ، فان الحياة ليست باطلة كما يقولون خاصةً عندما تكون حياةً مثل حياة أمين مكي مدني مزدانةً بالعطاء والنبل ، بالسمو والصدق والحب اللامحدود للشعب والوطن .. (...)

*تحالف العار.. ليس بإسمنا* 2018-08-14 17:38:52 نحن مجموعة من الصحافيين والكتاب والمثقفين والمجتهدين في العمل العام في الساحة السودانية: استشعاراً لمسئولياتنا الوطنية والقومية والأخلاقية والدينية، وإحساساً بالفجيعة لمعاناة الشعب اليمني الشقيق، وتضامناً مع إخوتنا وأهلنا (...)


المزيد


Copyright © 2003-2020 SudanTribune - All rights reserved.