الصفحة الأساسية | الأخبار    الثلاثاء 7 نيسان (أبريل) 2015

البشير: السعودية استأنفت التحاويل البنكية وحكومة موسعة بعد الانتخابات

separation
increase
decrease
separation
separation

الخرطوم 7 أبريل 2015 ـ قال الرئيس السوداني عمر البشير، إن أوامر صدرت لكل البنوك السعودية باستئناف عملها في التحويلات المالية من وإلى السودان، وتعهد بإشراك أكبر قدر من الأحزاب التي تخوض الانتخابات في الحكومة القادمة بناءا على أوزانها.

JPEG - 34.5 كيلوبايت
البشير والملك سلمان بالرياض ـ الأربعاء 25 مارس 2015

وأكد البشير في لقاء طلابي بالخرطوم بثته قناة الشروق، مساء الثلاثاء، أن مشكلة التحويلات البنكية مع السعودية حلت قبل عودته من زيارته الأخيرة للرياض.

وتشير "سودان تربيون" إلى أن الملاحقات الأميركية للبنوك العالمية التي تتعامل مع النظام المصرفي السوداني تزيد الضغوط على الخرطوم، خاصة بعد أن أوقفت بنوك سعودية وإماراتية تعاملاتها البنكية مع السودان ابتداءا من مارس 2014.

وأنهى الرئيس السوداني زيارة إلى السعودية في أواخر مارس الماضي استقبل خلالها بحفاوة لافتة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود.

وأضح البشير أنه صدر أمر لكل البنوك السعودية بأن تمارس عملها في التحويلات من وإلى السودان، وقطع بانتهاء المضايقات للحصول على التأشيرات والإقامات للسودانيين في دولة الإمارات.

وكشف، عن بشريات قال إنها ستحل مشكلة البطالة والغلاء تتمثل في تدفق الاستثمارات العربية على السودان في إطار مشروع الأمن الغذائي العربي، مشيراً إلى مضاعفة رأسمال مؤسسات التمويل العربية لتمويل مشروعات الأمن الغذائي.

وكان وزير الإستثمار مصطفى عثمان إسماعيل قد كشف عن زيارة وزير الزراعة السعودي عبد الرحمن عبد المحسن الفضلي للسودان، الأربعاء، لتعزيز الاستثمارات السعودية بالبلاد.

وأكد وجود محاولات لإنفراج العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية، مشيراً إلى زيارة مساعده إبراهيم غندور، ووزير الخارجية علي كرتي إلى واشنطن أخيرا، وقطع باستقرار العلاقات مع كل دول الجوار عدا الخلافات مع جنوب السودان.

وقال البشير إن بلاده تجاوزت الصدمة الاقتصادية بعد انفصال جنوب السودان بتطبيق البرنامج الثلاثي، مشيراً إلى أنها تطبق الآن برنامجاً اقتصادياً خماسياً يؤدي لاستقرار الوضع.

وتعهَّد بتحسين أوضاع العاملين في الدولة ورفع رواتبهم التي قال إنها من نقاط الضعف الأساسية، وزاد "لدينا معالجات لهذا الأمر وسنصل إلى مرتب مجز يمكن العامل من رعاية أسرته بصورة كريمة".

وتعهد بأنه سيتم الوصول قريباً إلى سعر موحد للعملة الوطنية يؤدي لاستقرار اقتصادي يجذب المستثمرين.

وأقرَّ البشير بعدم مقدرة السودان على منافسة عروض دول الخليج للكوادر السودانية، مشيراً إلى تقليل أثر ذلك بالتوسع في مؤسسات التعليم، وقال إن التجربة أثبتت أن المهاجرين سيعودون بخبرات إضافية بعد تحسن أوضاعهم الاقتصادية.

حكومة موسعة بعد الانتخابات

إلى ذلك قال الرئيس السوداني إن حزبهم سيشرك أكبر عدد من الأحزاب المشاركة في الانتخابات في الحكومة القادمة بعد معرفة أوزان الأحزاب.

وشدّد البشير أن الحوار الوطني سيكون سودانياً خالصاً لا سلطة فيه لأية جهة خارجية، مؤكداً اكتمال الإجراءات لانطلاقه بعد الفراغ من إجراءات الانتخابات.

وقال إن الحكومة لن تشارك في أي لقاء تشاوري بشأن الحوار خارج السودان، ولن تسمح لمجلس الأمن الدولي أوالاتحاد الأفريقي أو الإيقاد أو الجامعة العربية، بالتدخل في إدارة الحوار أو الإشراف عليه.

وأضاف البشير "إذا كانت لديهم نوايا للمساعدة عليهم إقناع المتمردين والمعارضين في الخارج بالمشاركة في الحوار بالخرطوم، ولا نريد من أية جهة خارجية أن تمول الحوار أو تسيطر عليه" مشيراً إلى موافقة 93 حزباً وحركة موقعة على السلام، على المشاركة في الحوار.

وأكد حرص المؤتمر الوطني على إشراك أكبر عدد من الأحزاب في الحكومة القادمة، مشيراً إلى مشاركة أكثر من 40 حزباً في الانتخابات، وقال إنه بعد انتهاء الانتخابات ستعرف أوزان الأحزاب "وسنشكل الحكومة ونحاول إشراك أكبر عدد، وكل حزب مشارك لديه فرصة دخول الحكومة".

وتوقّع البشير رفض بعض المشاركين في الانتخابات الدخول في الحكومة، لكنه وصف ذلك بالشيء الإيجابي مشيراً إلى أهمية وجود معارضة في الأنظمة الديمقراطية.

البشير: تمرد دارفور في نهاياته

وقال الرئيس البشير، إن تمرد دارفور في نهاياته، مؤكدا وجود جيوب للمتمردين بجنوب كردفان، ونشاط معادٍ في ولاية النيل الأزرق، وأكد أن هناك جهوداً مبذولة من الجيش والقوات الداعمة له لبسط هيبة الدولة.

وأوضح أن تحقيق السلام هو المفتاح لحل كثير من القضايا التي يعانيها السودان في النواحي الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، وقال "إن أرخص وسيلة لتحقيق السلام هي التفاوض، ولا نلجأ للبندقية إلا ضد من أبى الطريق السليم".

وقال البشير إن البند الثاني بعد السلام في برنامجه الانتخابي، تحقيق الوحدة الوطنية لمحاربة القبلية والجهوية، والتي قال إنها أصبحت أخطر من التمرد في دارفور.

وحول التطورات الأمنية في البلاد قال "بوضوح شديد لا زالت عندنا جيوب في جنوب كردفان، وهناك نشاط معاد في النيل الأزرق، ونشاط محدود للتمرد في دارفور، والمزعج أن النزاعات القبلية تحصل بدون مقدمات".

وأكد البشير أن القوات المسلحة والقوات الداعمة لها تبذل جهوداً لبسط هيبة الدولة، مضيفاً أن التمرد في دارفور في نهاياته مشيراً لبدء عمليات جمع السلاح وضبطه.


 
استطلاع الرأي
 

The following ads are provided by Google. SudanTribune has no authority on it.


أخر الآراء

وجهاز الدولة: هل من حل وسط؟ 2020-02-25 19:15:02 مجدي الجزولي كنا في كلمات سابقات تلمسنا مفهوم "السلطة المزدوجة" لتقصى صراعات الفترة الانتقالية ورهاناتها. والمفهوم من اختراع لينين وصف به التعايش العسير والمعقد بين الحكومة المؤقتة التي تولت الأمور في روسيا في أعقاب ثورة (...)

المقاومة الوطنيَّة في الأمصار (1- 4) 2020-02-24 14:57:05 الدكتور عمر مصطفى شركيان shurkiano@yahoo.co.uk التأريخ الرِّيفي في السُّودان لم يجد حظه من التعبير والنَّشر في الصحافة القوميَّة، ولا في الكتاب المدرسي، بل قد احتمله البعض شفاهة بالازدراء والاستعلاء. ففي بريطانيا – على (...)

مخاطر في ساحات الثورة ...(٢) 2020-02-24 14:45:03 بقلم : محمد عتيق "ادعاءاً " بالتبصير لا بغرض "التيئيس " تحدثنا عن أول المخاطر في ساحات الثورة وهو المتعلق بالمكون العسكري في قيادة الفترة الانتقالية بقسميه (لجنة البشير الأمنية "المجلس العسكري") ومليشيا الجنجويد المسمى (...)


المزيد


أخر التحاليل

هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص)

2017-02-15 21:42:51 المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص) 15 فبراير 2017 بدأت الألية الافريقية رفيعة المستوى برئاسة الرئيس الجنوب افريقي السابق ثابو (...)

صراع السلطة والفساد يضعان جنوب السودان على شفا الانهيار

2013-07-21 23:59:14 جوبا 21 يوليو 2013- أصدر نائب رئيس دولة جنوب السودان المستقلة حديثا رياك مشار، تحذيرا مبطنا للرئيس سلفاكير ميارديت، المدعوم من الغرب، بأن يتنحى عن منصبه، وتعهد بأنه سيسعى ليحل محله قبل أو بعد الانتخابات المقررة بحلول عام (...)

المسألة السودانية: فشل البناء الوطني وتجربة الإسلام السياسي

2013-02-11 12:01:08 بقلم ياسر عرمان 11 فبراير 2013 - بدايةً، أود أن أعرب عن عميق شكري وتقديري للجالية السودانية، وللناشطين السودانيين في ولاية كاليفورنيا. والشكر والتقدير موصولان أيضا لمعهد مونتيري للدراسات الدولية، ولمنظمة Global Majority (...)
المزيد


أخر البيانات الصحفية

مقترح التعديلات في مشروع قانون الانتخابات العام 2018 2018-09-14 16:18:47 1-المفوضية :- أ- مستقلة سياسيا واداريا وفنيا وماليا وتوضع ميزانيتها في حساب خاص. ب- يتم اختيار رئيس المفوضية واعضاء المفوضية بالتوافق السياسي ويجيزها البرلمان ويعتمدها الرئيس ولايجوز عزلها إبراهيم بالتوافق السياسي. (...)

في نعي الأمين : أمين مكي 2018-09-02 16:01:31 حزب البعث السوداني —————————— اذا كان الموت هو الحق والحقيقة المطلقة ، فان الحياة ليست باطلة كما يقولون خاصةً عندما تكون حياةً مثل حياة أمين مكي مدني مزدانةً بالعطاء والنبل ، بالسمو والصدق والحب اللامحدود للشعب والوطن .. (...)

*تحالف العار.. ليس بإسمنا* 2018-08-14 17:38:52 نحن مجموعة من الصحافيين والكتاب والمثقفين والمجتهدين في العمل العام في الساحة السودانية: استشعاراً لمسئولياتنا الوطنية والقومية والأخلاقية والدينية، وإحساساً بالفجيعة لمعاناة الشعب اليمني الشقيق، وتضامناً مع إخوتنا وأهلنا (...)


المزيد


Copyright © 2003-2020 SudanTribune - All rights reserved.