الصفحة الأساسية | الأخبار    الاثنين 23 آذار (مارس) 2015

البشير والسيسي وديسالين يوقعون بالخرطوم اتفاق مبادئ حول سد النهضة الأثيوبي

separation
increase
decrease
separation
separation

الخرطوم 23 مارس 2015 ـ وقع الرئيس السوداني عمر البشير والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء الأثيوبي هايلي ماريام ديسالين، الإثنين، على وثيقة إعلان مبادئ سد النهضة، تمهيدا للتفاوض على التفاصيل المتعلقة بالسد العملاق، الذي تبنيه أثيوبيا على النيل الأزرق، وجرت مراسم التوقيع بالقصر الرئاسي بالخرطوم وسط حضور إقليمي.

JPEG - 13.6 كيلوبايت
البشير يتوسط ديسالين والسيسي في مراسم توقيع اتفاق سد النهضة بالخرطوم ـ الإثنين 23 مارس 2015

وتم إلغاء المؤتمر الصحفي للبشير والسيسي وديسالين من دون ابداء أسباب على الرغم من تجهيز منصة ثلاثية.

وقال رئيس الوزراء الأثيوبي، في كلمته خلال مراسم التوقيع، إن سد النهضة هو مشروع للتنمية لكل دول حوض النيل، مؤكداً أن سد النهضة لن يوقع أي ضرر لمصر والسودان.

وأكد ديسالين أن السد لا يحقق مصالح إثيوبيا وحدها، وأن بلاده ملتزمة بالتعاون مع دول حوض النيل ولن تقوم بأي عمل يضر بمصالح دول المصب.

وأضاف أن هناك ثقة بين إثيوبيا ومصر والسودان خلال المحادثات حول سد النهضة، وأن مشاريع تطوير المياه فى بلاده تستهدف التنمية المستدامة وهي صديقة للبيئة.

وعمد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الى ارتجال خطاب عقب القاء كلمته الرسمية، قال فيه إن القلق والتوتر كان يساور شعوب الدول الثلاث الفترة الماضية، "لكن السودان ومصر وأثيوبيا يبدأون الآن حقبة جديدة من المحبة والثقة تضمن تقدم ومستقبل وحياة شعوب المنطقة".

وتابع "يمكن أن نتعاون ونعمل أشياء عظيمة، ويمكن أن نتشاكس ونشكك في بعضنا ولا نتحرك قيد أنملة.. نحن اخترنا التعاون والبناء".

وأشار السيسي إلى أنه أبلغ رئيس الوزراء الأثيوبي بأن "شعب مصر يعيش على مياه النيل التي تأتي إليه بأمر من الله منذ ألاف السنين"، وزاد "ليس لدينا تحفظ ونتمنى الخير لأثيوبيا".

وأكد الرئيس المصري أن بلاده لن تسمح بعقبات "تعيدنا للماضي الذي تجاوزناه"، وأشار إلى أن اتفاق المبادئ يتطلب استكمال ابرام اتفاقات مفصلة للمسائل العالقة، خاصة مبادرة حوض النيل.

وعبر عن اعتزازه بما أسماه "اللحظة التاريخية"، وقال "أوعدكم بأن نحلم معا بالخير والرخاء لنبدأ مشروعا تنمويا شاملا".

من جانبه وصف الرئيس السوداني عمر البشير، التوقيع على اتفاق سد النهضة الاطاري بأنه "عمل تاريخي غير مسبوق في العلاقات الأزلية بين الدول الثلاث".

وقال البشير في كلمته "بالتوقيع نكون قد مضينا خطوات مباركة في إرساء دائم التعاون والثقة والترابط ما ينعكس ايجابا على الاستقرار والأمن في إقليمنا"، وشد على أن المصالح الوطنية يجب أن لا تكون خصما على المصالح الإقليمية.

وعبر عن أمله في أن ينداح الاتفاق على التعاون بين دول حوض النيل حول مبادرة حوض النيل، وقطع بالتوصل إلى اتفاقات تفصيلية تضمن عدم الإضرار بمصالح الدول الثلاث.

وتنص اتفاق المبادئ التي وقع عليها زعماء السودان ومصر وأثيوبيا على أن تلتزم الدول الثلاث بتوصيات المكتب الاستشاري المنفذ لدراسات السد، وتشدد الوثيقة التي لم تعلن حتى الآن على الالتزام بمواصفات السد بموجب تقرير المكتب الاستشاري.

وينص الاتفاق على ضمان حقوق دول المصب في نهر النيل وعدم تأثرها ببناء السد وأن المبادئ الحاكمة والضمانات والحفاظ على المصالح، وتحقيق المكاسب المشتركة.

وكان كل من البشير والسيسي وديسالين قد عقدوا مباحثات مغلقة بالقصر الرئاسي السوداني في الخرطوم قبل مراسم التوقيع.

وتناولت المباحثات جميع القضايا المشتركة بين البلدان الثلاثة وعلى رأسها ملف مياه نهر النيل، والملفات العالقة بخصوص سد النهضة الإثيوبي وتأثيره على حصة دولتي المصب "مصر والسودان" من المياه.

ويقع سد النهضة الأثيوبي على النيل الأزرق، على بعد حوالي 20 كلم من الحدود السودانية، وتبلغ السعة التخزينية الكلية للسد، 74 مليار متر مكعب، وينتظر أن يولد طاقة كهربائية تصل إلى 6000 ميغاواط.

وتتخوف مصر من تأثير سد النهضة، على حصتها السنوية من مياه النيل التي تبلغ 55.5 مليار متر مكعب، بينما يؤكد الجانب الأثيوبي أن سد النهضة سيمثل نفعا لها خاصة في مجال توليد الطاقة، كما أنه لن يمثل ضررا على دولتي المصب.

وفي 22 سبتمبر الماضي، أوصت لجنة خبراء وطنيين من مصر والسودان وأثيوبيا، بإجراء دراستين إضافيتين حول سد النهضة، الأولى: حول مدى تأثر الحصة المائية المتدفقة لمصر والسودان بإنشاء السد، والثانية: تتناول التأثيرات البيئة والاقتصادية والاجتماعية المتوقعة على مصر والسودان جراء إنشاء هذا السد.

وتتكون لجنة الخبراء الوطنيين من 6 أعضاء محليين "اثنين من كل من مصر والسودان وأثيوبيا"، و4 خبراء دوليين في مجالات هندسة السدود وتخطيط الموارد المائية، والأعمال الهيدرولوجية، والبيئة، والتأثيرات الاجتماعية والاقتصادية للسدود.

  • 23 آذار (مارس) 2015 21:07, بقلم جيمس هريدي

    01- إنت عارف يا سعادة البشير ... لقد جاء في صحيح الأثر الخطير ... أنّ الناس شركاء في ثلاث ... وشرب الأرض العليا قبل السفلى ... إذا قلّ الماء أو اختلفوا فيه ... وأنّ هذه الحقوق الحياتيّة الطبيعيّة الثلاث ... لا ينبغي إمتلاكها ولا بيعها ... [ ص: 365 ]... من المرجع الذي رجعنا إليه ... عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا يمنع الماء والنار والكلأ رواه إبن ماجه ) ... وقال الحافظ : إسناده صحيح ... واعلم أنّ الآثار الصحيحة الواردة في هذا الصدد ... تنتهض بمجموعها فتدلّ على الاشتراك في الأمور الثلاثة مُطلقا ... وبكلّ ما تحتمل تلك الكلمات ... من معانٍ ودلالات ... وبكلّ ما تشتمل تلك المُشتركات الطبيعيّات من مُشتقّات ... يعني الحكاية دي ... أفضل من حكاية الإشتراكيّة المثاليّة ... بتاعة المفكّر نقد الدين ... رحمه الله وطيّب ثراه ... ورفاقه الميامين ... الذين تواضعوا مع صادق الدين ... ومن ثمّ وقّعوا على نداء السودان لكلّ السودانيّين ... وليس فقط للإخوان المُسلمين ... ولذلك أمرك الشيخ المفكّر الفقيه ... نقد الدين ... بأن تتّخذ إجراءات إداريّة موجعة ... للإقتساميّين ... تسترد بموجبها السودان ... لكلّ السودانيّين ... وأن تفكّر ... مع الإداريّين المفكّرين النيليّين الآخرين ... ومن ثمّ تبتكروا مُجنمعين ... إجراءات ذكيّة تجعل وادي النيل لكُلّ النيليّين ... ومن ثمّ تفكّرون مُجتمعين ... مع شرق الأوسطيّين ... وتجعلون هضبة الشرق الأوسط وحوض البحر الأحمر وحوض الخليج العربي الفارسي لكلّ شرق الأوسطيّين ... ومن ثمّ تلتفتون إلى أن تجعلوا حوض البحر الأبيض المتوسّط لكلّ المتوسّطين ... الله يرحم السامعين ... ويفتح بصائر فلاسفتنا السياسيّين والعسكريّين ... المُتناطحين ... الذين هم أصلاً من إقليم المحظوظين ... التابعين لحلف الأميريكيّين ... المُتربّعين على حُكم العالمين ... ؟؟؟
    02- الأميريكيّون كتابيّون ... يؤمنون بكلّ الكتب السماويّة ... ويستخدمون محتوياتها ... ك -( Guide lines ) ... في إدارة أمورهم الدنيويّة والأخرويّة ... ولذلك قد أعقبوا الحُروب العالميّة ... التي حسموها لصالحهم وحلفائهم ... بالثورة العالميّة الخضراء ... التي كانت من بين مُقتضيات نجاحها ... ألاّ يتجاوز سعر برميل البترول الخام مبلغ سبعة دولارات أميريكيّة ... بإعتبار أنّ الناس شركاء ... في موارد الطاقة الأحفوريّة ... وأنّ هذه الدولارات كافية لتغطية إنتاج وترحيل موارد الطاقة الأحفوريّة ... علاوةً على أرباح معقولة ... ؟؟؟
    03- ولقد كان الغرض الأساسي من الثورة العالميّة الخضراء ... هو أن يتجنّب العالم ... تلك المجاعات ... الناتجة عن الصراعات حول الماء والكلأ والنّار ... ولقد كانت الرؤية واضحة أمامهم ... وهي بإختصار شديد ... التحوّل من الحياة البدويّة المتصارعة حول تلك المشتركات ... إلى حياة في تجمّعات حضريّة إنتاجيّة جدوائيّة عالميّة ذكيّة ... مربوطة مع بعضها البعض ... ومتكاملة ومتعاونة مع بعضها البعض ... ؟؟؟
    04- إذن المطلوب من سعادة البشير ... والموقّعين معه ... هو عدم بيع الماء والكهرباء والبترول والأرض ... إلى إنسان وادي النيل ... إلاّ بأسعار رمزيّة ... تغطّي التكاليف الإداريّة والتشغيليّة ... وعدم إثقال كاهله بالجبايات ... وطباعة العملات بدون تغطيات ذهبيّات ولا دولاريّات ... والإستدانات الربويّات ... لتمويل الإنتحابات ... المبنيّة على فلسفة تبديل صناديق الإقتراعات ... عِوضاً عن تمويل المشروعات الواقفات ... في منتصف الطرقات ... وعن تأهيل وتشغيل المشروعات القائمات ... مما يؤدّي إلى حصار إنسان السودان ... وحرمانه من الإستفادة من العولمات الإنتاجيّات الجدوائيّات ... ويعرّضه لأهوال المجاعات ... وإستمرار الحُروبات ... والتمرّدات العسكريّات والمدنيّات ... ؟؟؟
    05- التحيّة للجميع ... مع إحترامنا للجميع ... ؟؟؟

    repondre message

الرد على هذا المقال



The following ads are provided by Google. SudanTribune has no authority on it.


أخر الآراء

المذكرات المتبادلة في 18-20 مارس 1902 بين الإمبراطور منليك والحكومة البريطانية بشأن النيل الازرق وبحيرة تانا 2021-03-07 06:42:02 دكتور فيصل عبدالرحمن علي طه ftaha39@gmail.com 1 بدأت المفاوضات لتحديد الحدود بين السودان والحبشة في 15 أبريل 1899 بين الإمبراطور منليك الثاني وجون هارينجتون الممثل البريطاني في الحبشة. وفي أثناء الإعداد لتلك المفاوضات تم (...)

في مكتبة المصوَّرات بالخرطوم.. جنوب السُّودان.. انتفاض مواطني المناطق المقفولة (4 من 6) 2021-03-05 17:19:44 الدكتور عمر مصطفى شركيان shurkiano@yahoo.co.uk ثمَّ جاءت السودنة، والتي انطلقت لجنتها يوم 9 كانون الثاني (يناير) 1954م وكان من المفترض أن تنجز مهمَّتها في فترة مداها ثلاث سنوات، لكنها أنجزت مهامها خلال 11 شهراً، (...)

نحو اصطفاف تاريخي جديد 2021-02-28 20:47:06 بقلم : محمد عتيق انقسم المجتمع بين مؤيد ومعارض لقرار الحكومة بتوحيد سعر الصرف (بمعنى تعويم قيمة الجنيه السوداني أمام العملات الأجنبية) .. المقصود بالمؤيدين والمعارضين هنا أنهم جميعهم من أبناء الثورة ومناصريها الذين لا (...)


المزيد


أخر التحاليل

قضايا المرأة السودانية في الفترة الِأنتقالية جزرٌ نائيةٌ وقواربْ من ورقٍ !!!

2020-06-26 21:57:39 زينب عباس بدوي* مقدمة: تمضي الفترة الإنتقالية نحو طي عامها الأول في لجّةَ تحديات عالية المستوي ،وتنهض في مقدمة هذه التحديات مقدرة الفترة الإنتقالية علي وضع حجر أساس ورمي مدماك حي لمشروع تغيير يستهدف تعزيز كرامة الإنسان (...)

هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص)

2017-02-15 21:42:51 المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص) 15 فبراير 2017 بدأت الألية الافريقية رفيعة المستوى برئاسة الرئيس الجنوب افريقي السابق ثابو (...)

صراع السلطة والفساد يضعان جنوب السودان على شفا الانهيار

2013-07-21 23:59:14 جوبا 21 يوليو 2013- أصدر نائب رئيس دولة جنوب السودان المستقلة حديثا رياك مشار، تحذيرا مبطنا للرئيس سلفاكير ميارديت، المدعوم من الغرب، بأن يتنحى عن منصبه، وتعهد بأنه سيسعى ليحل محله قبل أو بعد الانتخابات المقررة بحلول عام (...)
المزيد


أخر البيانات الصحفية

مقترح التعديلات في مشروع قانون الانتخابات العام 2018 2018-09-14 16:18:47 1-المفوضية :- أ- مستقلة سياسيا واداريا وفنيا وماليا وتوضع ميزانيتها في حساب خاص. ب- يتم اختيار رئيس المفوضية واعضاء المفوضية بالتوافق السياسي ويجيزها البرلمان ويعتمدها الرئيس ولايجوز عزلها إبراهيم بالتوافق السياسي. (...)

في نعي الأمين : أمين مكي 2018-09-02 16:01:31 حزب البعث السوداني —————————— اذا كان الموت هو الحق والحقيقة المطلقة ، فان الحياة ليست باطلة كما يقولون خاصةً عندما تكون حياةً مثل حياة أمين مكي مدني مزدانةً بالعطاء والنبل ، بالسمو والصدق والحب اللامحدود للشعب والوطن .. (...)

*تحالف العار.. ليس بإسمنا* 2018-08-14 17:38:52 نحن مجموعة من الصحافيين والكتاب والمثقفين والمجتهدين في العمل العام في الساحة السودانية: استشعاراً لمسئولياتنا الوطنية والقومية والأخلاقية والدينية، وإحساساً بالفجيعة لمعاناة الشعب اليمني الشقيق، وتضامناً مع إخوتنا وأهلنا (...)


المزيد


Copyright © 2003-2021 SudanTribune - All rights reserved.