الصفحة الأساسية | الأخبار    الثلاثاء 16 كانون الأول (ديسمبر) 2014

السودان: قرار "الجنائية" الأخير محاولة لتصعيد أزمة دارفور وتوقيف البشير

separation
increase
decrease
separation
separation

الخرطوم 16 ديسمبر 2014 - عدّت الحكومة السودانية إعلان المحكمة الجنائية تجميد التحقيقات في ملف دارفور وإحالة الملف الى مجلس الامن الدولي، ليس سوى محاولة لتصعيد قضية الإقليم المضطرب غربي البلاد، ورجحت أن يكون محاولة أيضا لإصدار قرارات جديدة تمهد للقبض على كبار المسؤولين السودانيين وفي مقدمتهم الرئيس عمر البشير.

JPEG - 33.9 كيلوبايت
وزير الخارجية على كرتي

وكانت المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية فاتو بنسودا قالت في تقريرها لمجلس الأمن الأسبوع الماضي، إنها حفظت التحقيق في جرائم حرب في دارفور بسبب عدم تحرك مجلس الأمن للضغط من أجل اعتقال الرئيس عمر البشير وثلاثة مسؤولين آخرين للمثول أمام المحكمة.

وأصدرت المحكمة التي تتخذ من لاهاي مقرا لائحة اتهام ضد البشير في عام 2009 بارتكاب جرائم حرب كما وجهت المحكمة اتهامات أيضا لوزير الدفاع عبد الرحيم محمد حسين ووزير الداخلية السابق أحمد هارون وأحد قادة مليشيات الجنجويد علي كوشيب.

وأحالت المحكمة ملف السودان إلى مجلس الأمن في عام 2010 لعدم تعاونه مع المحكمة.

وقال وزير الخارجية السوداني على كرتي في رده على إستفسارات نواب بمجلس الولايات الثلاثاء، إن قرار المحكمة الجنائية القاضي بإحالة ملف السودان الى مجلس الامن الدولي مرة اخرى يعتبر محاولة لتصعيد أزمة دارفور.

وأشار الى انه "أسلوب جديد لاصدار قرارات جديدة للقبض على من لم تستطع المحكمة توقيفه".

ودعت الحكومة السودانية مجلس الأمن الدولي إلى إعادة النظر في قراره الخاص بإحالة السودان للمحكمة الجنائية الدولية والاعتراف "بالمجهودات الكبيرة" التي بذلتها الخرطوم مع الحركات المتمردة في دارفور.

وذكرت وزارة الخارجية السودانية في بيان سابق تعليقا على التقرير العشرين للمدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية فاتو بنسودا، ان "اعادة النظر في قرار الإحالة مطلوب لدعم مجهودات السلام والتنمية التي بدأت تؤتي ثمارها في دارفور".

وأكدت الوزارة أن السودان يتمسك بموقفه القانوني بعدم اختصاص المحكمة الجنائية الدولية نظرا لأن السودان ليس طرفا في نظامها الأساسي كما أن قرار مجلس الأمن رقم 1593 لسنة 2005 الخاص بإحالة السودان للمحكمة الجنائية يناقض بوضوح أحكام اتفاقية فيينا لقانون المعاهدات لسنة 1969.

ودمغ وزير الخارجية، الثلاثاء، منظمات دولية عاملة في السودان بتحرير وإرسال تقارير سلبية عن الأحداث التي تدور في البلاد لمساعدة المحكمة الجنائية الدولية وتثبيت الإتهامات المصوبة الى نافذين سودانيين.

وسبق ان طردت الحكومة السودانية فور صدور قرارات المحكمة الجنائية بالقبض على البشير فى العام 2009، تسع من الوكالات الإنسانية الدولية العاملة في السودان تحت ذريعة قيامها بانشطة استخباراتية.

ونوه على كرتي الى أن الخلافات السياسية الداخلية في السودان مهدت الطريق امام المنظمات الاجنبية للاستثمار سياسيا وتحقيق مصالحها.

وقال "طبيعة خلافاتنا وقضايانا الداخلية اثرت على علاقات البلاد في الخارج".

السودانيين في ليبيا

وحول أوضاع السودانيين في الجماهيرية الليبية، قال وزير الخارجية أن التعقيدات الأمنية والسياسية التي تشهدها ليبيا تحول دون معرفة الأرقام الدقيقة للسودانيين هناك.

وأشار الى ان الإحصائية المتوافرة حاليا تقول ان اعدادهم تتراوح مابين 6 - 8 ألاف نسمة، منوها الى ان العدد الذي أحصي قبل الاحداث التي اطاحت بنظام الرئيس معمر القذافي كان اضعاف الأرقام الحالية.

وقال علي كرتي في بيان امام مجلس الولايات خصص لاوضاع السودانيين في الجماهيرية أن ارقاما كبيرة من السودانيين القادمين الى ليبيا بطرق غير شرعية عبروا الى دول الاتحاد الاوروبي.

وأضاف أن مجموعات سودانية أخري ظهرت في الآونة الأخيرة، و اتجهت الى حدود ليبيا مع النيجر بحثاً عن الذهب، وقال إن تلك المجموعات تعرضت لحوداث نهب من عصابات وصفها بالإجرامية كما انها عانت إبتزازا من عصابات تهريب البشر المنتشرة في الصحراء الليبية بالترافق مع غياب الأمن في ليبيا.

ولفت وزير الخارجية الى ان غالب مواطنيه في ليبيا لا يحملون اوراقا ثبوتية، موضحا ان غالبية السودانيين في ليبيا لا يرغبون في العودة الى البلاد برغم التوترات الأمنية في ذاك البلد.

وقال إن حوالي 13 سودانيا لقوا مصرعهم نتيجة للقصف العشوائي، وأوضح ان حصيلة الذين توفوا نتيجة لغرق القوارب التي تنقل المهاجرين غير الشرعيين الى اوروبا عبر البحر الأبيض المتوسط بلغ نحو 112 سودانيا.

وأبدى الوزير قلقه من إتجاه ليبيا للتقسيم، بنحو قد يهدد السودان، وكشف عن اتصالات للحكومة السودانية لسد أي منافذ من شأنها أن تقود لتوتر داخل السودان عبر بوابة ليبيا.

وقال "صحيح أن ليبيا مهددة بالتقسيم، الأمر الذي من شأنه أن يمثل خطراً كبيراً على السودان، إذا ما بدأت حركة التقسيم باعتبار أنها ستقود إلى حرب حول الموارد".

وطمأن بأن السودان يحتفظ بعلاقات جيدة بكافة الأطراف الليبية، وأن القوات المشتركة السودانية الليبية، تقوم بدور إيجابي.

وأضاف "برغم الأوضاع الصعبة التي تعمل فيها، إلا أنها خلال أسبوع واحد استطاعت ضبط 25 عربة دفع رباعي محمّلة بالأسلحة والذخيرة على حدود البلدين، إضافة إلى توقيفها 115 مهاجراً غير شرعي".

  • 17 كانون الأول (ديسمبر) 2014 12:22, بقلم جيمس هريدي

    01- يا أيّها الدبّاب الفنادقي الأسياخي الأسمنيّاتي ... علي كرتي ... وزير خارجية النظام الإجرامي الحرامي الكذّاب الغشّاش الخرتّي ... إن قرار المحكمة الجنائيّة الدوليّة القاضي بإحالة ملف نظام الإخوان السوداني ... إلى مجلس الأمن الدولي مرة أخرى ... فعلاً ... يعتبر محاولة لتصعيد أزمة الكيان الإخواني في دارفور ... و فعلاً ... هو أسلوب جديد ... إبتكره أوباما ... ملك التغيير عبر التجديد ... ولسوف يبدأ بإصدار قرار جديد ... للقبض على من لم تستطع المحكمة قبضه وتوقيفه للعدالة من خلف قضبان الحديد ... وعليه ... أي البشير الرعديد ... أن يستعد لذلك الموقف الأكيد ... هو وفاقدوا الإحاسسيس الذين معه ... أولئك العلوج الأوغاد الجلاميد ... الذين سوف تجرجرهم حتماً جرائمهم التي شاركوا فيها البشير العسكري الشرطجي الأمنجي العربيد ... إبتداءً بإخوان الحمير ... الذين وظّفوا العسكري البشير قائداً لإنقلابهم العوير ... وكلّ الذين فوّزوا البشير عبر صناديق التبديل والتخدير والتزوير ... مروراً بكلّ الذين استشارهم البشير ... وكُلّ الذين ساعدوا البشير ... وكُلّ الذين شاركوا في حكومات البشير ... ونصّبوه ملكاً للتزوير ... فأصبح هو الباطش الباغي الحقير ... إنتهاءً بكلّ منتفع حربائي متسلّق حقير ... نفّذ أوامر وتعليمات البشير ... التي أودت بحياة السودان الكبير ... كما أودت بحياة ... الطاقات البشريّة للسودان الكبير ... ولقد موّلوا حارطة طريق تنفيذ تلك التعليمات ... من عائدات الثروات ... وعبر طباعة الجنيهات السودانيّات ... بدون تغطيات ذهبيّات ولا دولاريّات ... وعبر الجبايات الإفقاريّات ... وعبر الإستدانات ... ومازالوا يتكلّمون عن أسباب إنهيار الإقتصاد السوداني ... وبالتالي تدهور قيمة الجنيه السوداني ... ومن ثمّ إستحالة حصول الإنسان السوداني على حقّه في إمتلاك أسباب الحياة ... على مستواها الأوّل ... أو البدائي ... من عمل وسكن وطعام وشراب وكساء وعلاج وتكاثر وتعليم ... وحُرّيّة وأمن من الخوف ... ومساواة كأسنان المشط ... وعدالة سائدة على الضعاف الفقراء والأغنياء الأقوياء ... إلى آخر ما أشارت إليه أديان السماء وتوافقت معها أفكار الملهمين الأذكياء ... في كُلّ ما ينفع الناس ... وهذا الأخير ... هو ما ينبغي البحث عنه وتطبيقه ... إذا ما أراد الرفاق العلمانيّون والإخوان المسلمون والوسطيّون ... أن يطبّقوا من الدين ... أوّلاً ما يتوافق مع فلسفات أمثال ماركس ولينين ... في ما ينفع البني آدمين ... وبعدين العافية درجات ... لعلّ الله يخرج من أصلاب العلمانيّين ... من يعبد الله حقّ عبادته ... لا سيّما وأنّ العبادة ... من الناحية الفلسفيّة البحتة ... هي من مُتطلّبات واسباب العيش في المُستوى الثاني من الحياة ... ؟؟؟
    02- وللمعلوميّة ... هنالك مستوى ثالث من مُستويات الحياة ... يعرفه المعنيّون به ... ولكنّه بإختصار شديد ... هو مُستوى الإصلاحيّين ... الذين تجاوزوا تلك المُستويات ( يعني الذين لا يحتاجون إلى أموال الدولة لكيما يعيشون في تلك المستويات )... ومن سنّة الله في أرضه ... الماضية على خلقه ... ألاّ يهلك القرى (و كلمة القرى عندما ترد في القرآن الكريم والكتب السماويّة الأخرى ... معناها المُدن أو التجمّعات الحضريّة الإنتاجيّة ) ... التي يتواجد ويتعاون ويتعايش بها أمثال هؤلاء الموهوبين الملهمين الأنقياء الأصفياء ... بكلّ حلم وحكمة وكرم وسخاء ... أو كما قال الفيلسوف نقد الدين ... رحمه الله وطيّب ثراه ... عندما قال ... قبيل أن يتوفّاه الله ... وفي حضرة المفكّر الفيلسوف الصادق ... (الترابي لو سِخا ... مشاكل السودان دي بتنحل ... المُحاسبة بتحصل ... وإنصاف المطلومين بيحصل ... والعفو بيحصل ... والعافين عن الناس هم السودانيّون ... والسودان دا بيتوحّد ... وكُلّ الأموال بترجع لخزينة دولة الأجيال ) ... وكان يعني بذلك ... أنّ كيان الشيوعيّين قد سِخا ... أي تنازل كرماً وسخاءً وتفضّلاً عن العنف الثوري والإنقلابات والتمرّدات ... وتواضع مع الآخرين على ما ينفع السودانيّين أجمعين ... ولقد قرّر الشيوعيّون أن يفعلوا ذلك ... لأنّ الأنصار قد سخوا وتجاوزوا الآليّة الجهاديّة ... عندما قرأوا المستجدّات العالميّة ... وأنّ المراغنة الذين اجتاحوا السودان مع كتشنر ... قد سخوا وتركوا تلك الأساليب الإجتياحيّة ... أيضاً عندما قرأوا المستجدّات العالميّة ... وذلك يعني أنّ الكتلة السياسيّة المُتخلّفة غير السخيّة ... حتّى الآن ... هي الحركة الإخوانيّة التمكينيّة الإقصائيّة الإستعلائيّة الماسونيّة الإستباحيّة الإجراميّة البلاطجيّة الحراميّة البهلوانيّة الفهلوانيّة الأونطجيّة ... المتكاملة مع حركة القاعدة الخلائفيّة السنيّة التكفيريّة ... كجناح من جناحي الطائر الإسلامي الخرافي ... والمتحالفة أيضاً ... تحالفاً إستراتيجيّاً ... مع الولة الإيرانيّة الشيعيّة ... بإعتبار الجناح الآخر ... لذلك الطائر الخرافي ... الذي يتخيّله مُرشد الإخوان ... وسيّد أمثال الدكتور حسن عبد الله الترابي ... وإخوانه الغر الميامين ... المُحجّلين ... ومع ذلك يكذبون ... ويسرقون ... ويستبيحون ... ويتماثلون ... ويخترقهم الماسونيّون ... أو كما قالت الغبشاوي ... وسعاد ... الله يكشف الغباش ... ويكرم العباد ... ؟؟؟
    03- يا شيخ الترابي ... وتلاميذه العساكر والمدنيّين ... الشماليّين والجنوبيّين ... المطلوب منكم مُتفضّلين لا مُرغمين ... أن تلحقوا بنداء الخرّيجين السودانيّن ... المدنيّين والعسكريّين ... الذي أنجب إشراقات باريس العالميّة ... التي تمخّضت فأنجبت نداء السودان ... العالمي ... من فضلكم تجاوزوا قطر الإخوانيّة ... ونيفاشا الكينيّة ... طالما تجاوزتهما ... الحركة الماركسيّة اللينينيّة ... التي فركشتم دولتها المسيحيّة ... عبر الخرّيج السوداني الإنفصالي العنصري الإخواني ... الدكتور رياك مشار ... صاحب ملكيّة فلسفة وآليّة ... التغيير عبر المُنشار ... ؟؟؟
    04- التحيّة للجميع ... مع إحترامنا للجميع ... ؟؟؟

    repondre message

الرد على هذا المقال


 
استطلاع الرأي
 

The following ads are provided by Google. SudanTribune has no authority on it.


أخر الآراء

الترتيبات الأمنيَّة: كَعْبُ أخيل السَّلام والتحوُّل الدِّيمُقراطِي! 2019-12-10 20:12:39 بقلم : الواثق كمير ‏kameir@yahoo.com أهدُفُ من هذا المقال إلى تسليط الضَّوء على ما تجابهه حُكومة ثورة ديسمبر الانتقاليَّة من تحديَّاتٍ جسيمةٍ لإنهاء الحرب وتحقيق السَّلام الشامل، كشرطٍ ضروري للانتقال السِّلمي للسُّلطة (...)

نحو أفق بلا حدود (2) 2019-12-10 20:12:15 بقلم: على ترايو على قوي الحرية والتغيير الحذر من الدفع نحو "سلام هش" يكفي ان "قحت" فاوض وقبل بوثيقة دستورية هشة ونية وفطيرة اقل من توقع الثوار وكادت ان تعصف بالثورة وقد وضع الثوار امام الامر الواقع وقللت من همتهم وأضعف (...)

ومخاطر داخلية .... (١) 2019-12-08 22:44:31 بقلم : محمد عتيق ثورة ديسمبر ٢٠١٨ ، ثورة شابات وشباب السودان ، ثورة التقدم واللحاق بالعصر ، سلاحها إرادة الشعب الممزوجة بعزم الجيل الجديد على تحقيق الرؤى والأحلام التي سحرته فثار وانتفض لتأسيس حياة نظيفة مستقيمة تخلو من (...)


المزيد


أخر التحاليل

هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص)

2017-02-15 21:42:51 المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص) 15 فبراير 2017 بدأت الألية الافريقية رفيعة المستوى برئاسة الرئيس الجنوب افريقي السابق ثابو (...)

صراع السلطة والفساد يضعان جنوب السودان على شفا الانهيار

2013-07-21 23:59:14 جوبا 21 يوليو 2013- أصدر نائب رئيس دولة جنوب السودان المستقلة حديثا رياك مشار، تحذيرا مبطنا للرئيس سلفاكير ميارديت، المدعوم من الغرب، بأن يتنحى عن منصبه، وتعهد بأنه سيسعى ليحل محله قبل أو بعد الانتخابات المقررة بحلول عام (...)

المسألة السودانية: فشل البناء الوطني وتجربة الإسلام السياسي

2013-02-11 12:01:08 بقلم ياسر عرمان 11 فبراير 2013 - بدايةً، أود أن أعرب عن عميق شكري وتقديري للجالية السودانية، وللناشطين السودانيين في ولاية كاليفورنيا. والشكر والتقدير موصولان أيضا لمعهد مونتيري للدراسات الدولية، ولمنظمة Global Majority (...)
المزيد


أخر البيانات الصحفية

مقترح التعديلات في مشروع قانون الانتخابات العام 2018 2018-09-14 16:18:47 1-المفوضية :- أ- مستقلة سياسيا واداريا وفنيا وماليا وتوضع ميزانيتها في حساب خاص. ب- يتم اختيار رئيس المفوضية واعضاء المفوضية بالتوافق السياسي ويجيزها البرلمان ويعتمدها الرئيس ولايجوز عزلها إبراهيم بالتوافق السياسي. (...)

في نعي الأمين : أمين مكي 2018-09-02 16:01:31 حزب البعث السوداني —————————— اذا كان الموت هو الحق والحقيقة المطلقة ، فان الحياة ليست باطلة كما يقولون خاصةً عندما تكون حياةً مثل حياة أمين مكي مدني مزدانةً بالعطاء والنبل ، بالسمو والصدق والحب اللامحدود للشعب والوطن .. (...)

*تحالف العار.. ليس بإسمنا* 2018-08-14 17:38:52 نحن مجموعة من الصحافيين والكتاب والمثقفين والمجتهدين في العمل العام في الساحة السودانية: استشعاراً لمسئولياتنا الوطنية والقومية والأخلاقية والدينية، وإحساساً بالفجيعة لمعاناة الشعب اليمني الشقيق، وتضامناً مع إخوتنا وأهلنا (...)


المزيد


Copyright © 2003-2019 SudanTribune - All rights reserved.