الصفحة الأساسية | الأخبار    الخميس 14 كانون الثاني (يناير) 2021

السودان يقول إن إثيوبيا لم تعترض على النقاط الفنية لتكثيف وضع العلامات على الحدود

separation
increase
decrease
separation
separation

JPEG - 57.9 كيلوبايت
البرهان وقف على الأوضاع الأمنية في الشريط الحدودي مع اثيوبيا ..الاربعاء 13 يناير 2021

الخرطوم 14 يناير 2020 - قال رئيس مفوضية الحدود السودانية معاذ تنقو، إن إثيوبيا لم تعترض على النقاط الفنية في عملية تكثيف وضع العلامات على حدود البلدين، التي تشهد توتر عسكري.

وأعاد الجيش السوداني مُنذ 9 نوفمبر 2020، انتشاره وتمركزه في مناطق الحدود الشرقية بعد غياب 25 عام، وقال لاحقًا إنه استرد هذه المساحات من قوات ومليشيات إثيوبية.

وأدى انتشار الجيش في حدود السودان إلى توتر العلاقات بينه وإثيوبيا، بسبب العمليات العسكرية التي يخوضها لاستراد المساحات الخصبة من أيدي قواتها.

وقال تنقو، خلال ندوة عُقدت في مركز آرتكل بالخرطوم، الخميس: "لم يكن بيننا والإثيوبيين خلاف فني واحد حول عملية تكثيف وضع العلامات على الحدود المشتركة".

وأشار إلى أن موقف السودان في الحدود الشرقية هو "تكثيف وضع علامات الحدود، ومن ثم التعامل مع الإثيوبيين في المناطق التابعة للسودان وفق قوانينه".

ورفض تنقو أن تكون المناطق الحدودية "مناطق تكامل"، موضحا أن ذلك يعني "التخلي عن الأرض السودانية للغير".

وقال المسؤول إن المفوضية أعدت كل الجوانب الفنية المتعلقة بتكثيف وضع علامات الحدود مُنذ العام 2012، مشيرًا إلى أنهم ينتظرون موافقة إثيوبيا على توفير التمويل الخاص بها.

واتفق السودان وإثيوبيا في السنوات السابقة على تكثيف علامات الحدود بتكلفة قُدرت بـ 20 مليون دولار، تدفعها الدولتين بالمناصفة.

وقال تنقو إن اتفاقية ترسيم الحدود بين السودان وإثيوبيا في العام 1902، دخلت حيز النفاذ في العام 1903، وهو العام الذي رُسمت فيه حدود البلدين.

ويُعرف في الأعراف القانونية أن دخول اتفاقية ما حيز النفاذ يأتي بعد اكتسابه الصيغة القانونية بموافقة جميع الأطراف.

وأشار تنقو إلى أن اللجنة المشتركة بين البلدين وجدت في العام 2010 العلامات التي وُضعت في 1903 في أماكنها وفق الأحداثيات.

وعاب تنقو على الأنظمة الحاكمة في السودان عدم إمداد القرى الـ 63 الواقعة في المناطق الحدودية بالخدمات.

وطالب بإعادة تفعيل قانون تنمية الفشقة الكبرى والفشقة الصغرى، الذي أُقر في عهد الرئيس الأسبق جعفر نميري، موضحًا أن تنميتها ستقضي على الإطماع الإثيوبية في مساحات الفشقة الخصبة.

من جانبه، قال سفير السودان السابق في إثيوبيا عثمان نافع، إن الوضع في حدود البلدين على "درجة عالية من الخطورة ومرشح للعديد من المآلات".

وأضاف: "قد تكون في مواجهة عسكرية بين السودان وإثيوبيا، تدخل فيها دول أخرى في الإقليم".

وأشار السفير إلى أن التعدي على الأراضي السودانية من قبل الإثيوبيين بدأ في العام 1953 بتحريض من الأمبرطور.

وتحدث نافع عن أن اتفاق السودان مع إثيوبيا في 1972، تكوين لجنة مشتركة خاصة لمعالجة قضايا المزارعين الإثيوبيين، مشيرًا إلى أن عددهم كان 52 مزارع فقط.

وتابع: "الآن أنشاوا مستوطنات ومصانع ومزارع وطرق معبدة وفنادق".

الجيش والمليشيات

وقال الرشيد عبد القادر، وهو مواطن من منطقة بركة نورين الحدودية، إن الإعتداءات الإثيوبية ازدادت بعد انسحاب الجيش السوداني من الحدود في 1995.

وأشار إلى أن حكومة الرئيس المعزول عمر البشير أبلغتهم عن عدم مسؤوليتها على حماية المساحات والقرى الـ 20 شرق نهر عطبرة، الأمر الذي جعل القوات الإثيوبية تُهجرهم قسريًا من مناطقهم ووضع يدهم عليها.

وعبر الجيش السوداني في ديسمبر الفائت نهر عطبرة متوجهًا إلى الشرق لإعادة انتشاره في المناطق التي كان فيها قبل انسحابه في 1995.

وقال الخبير في شأن القرن الأفريقي الصحفي عبد المنعم أبو إدريس إن البنوك الإثيوبية كانت تُقدم تمويل دون شروط للشركات التي تفلح الأراضي السودانية المحتلة.

وأشار إلى أن الحكومة الإثيوبية كانت تقدم تسهيلات كبيرة لهذه الشركات والمزراعين المستوطنين المساحات السودانية، من بينها تسويق المنتجات وتعبيد الطرق.



The following ads are provided by Google. SudanTribune has no authority on it.


أخر الآراء

دِفءُ الشّتاء عند مِسلّةِ الجنوبيّ 2021-01-17 12:43:34 ياسر عرمان كانت مَاري مِيشيل لويس وزكريا إسماعيل موسى؛ كائنين غريبين وبقدر ما هما شديدي الاختلاف أزمنةً وجُغرافيا وفي النّظرة لبعض جوانب الحياة؛ إلا أنهما كانا شديدي التّجانس كيميائياً ويتنقلان في أحاديثهما كفراشات (...)

في ذكرى القتل الممنهج للمدنيين في قريضة 2021-01-11 20:00:30 شبكة صيحة قامت مجموعة مسلحة بإحراق معسكرات النازحين بأم عسل، وبابنوسة، وأم زغرات بمحلية قريضة بتاريخ الإثنين، 19 من أكتوبر 2020م. تتكون محلية قريضة من عدد من القرى المحيطة ببلدة قريضة الواقعة جنوب مدينة نيالا، عاصمة ولاية (...)

قحت و "سريالية" المشهد 2021-01-11 08:58:27 بقلم : محمد عتيق هل يمكن اتهام الدكتور حمدوك بأنه تماهى مع المكون العسكري أو يود التحالف معه ؟ أم هل هو فعلاً يريد انجاز التحول الديمقراطي وترسيخ مدنية الدولة ؟ في وقت مبكر من عمر الفترة الانتقالية شرع دكتور حمدوك في (...)


المزيد


أخر التحاليل

قضايا المرأة السودانية في الفترة الِأنتقالية جزرٌ نائيةٌ وقواربْ من ورقٍ !!!

2020-06-26 21:57:39 زينب عباس بدوي* مقدمة: تمضي الفترة الإنتقالية نحو طي عامها الأول في لجّةَ تحديات عالية المستوي ،وتنهض في مقدمة هذه التحديات مقدرة الفترة الإنتقالية علي وضع حجر أساس ورمي مدماك حي لمشروع تغيير يستهدف تعزيز كرامة الإنسان (...)

هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص)

2017-02-15 21:42:51 المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص) 15 فبراير 2017 بدأت الألية الافريقية رفيعة المستوى برئاسة الرئيس الجنوب افريقي السابق ثابو (...)

صراع السلطة والفساد يضعان جنوب السودان على شفا الانهيار

2013-07-21 23:59:14 جوبا 21 يوليو 2013- أصدر نائب رئيس دولة جنوب السودان المستقلة حديثا رياك مشار، تحذيرا مبطنا للرئيس سلفاكير ميارديت، المدعوم من الغرب، بأن يتنحى عن منصبه، وتعهد بأنه سيسعى ليحل محله قبل أو بعد الانتخابات المقررة بحلول عام (...)
المزيد


أخر البيانات الصحفية

مقترح التعديلات في مشروع قانون الانتخابات العام 2018 2018-09-14 16:18:47 1-المفوضية :- أ- مستقلة سياسيا واداريا وفنيا وماليا وتوضع ميزانيتها في حساب خاص. ب- يتم اختيار رئيس المفوضية واعضاء المفوضية بالتوافق السياسي ويجيزها البرلمان ويعتمدها الرئيس ولايجوز عزلها إبراهيم بالتوافق السياسي. (...)

في نعي الأمين : أمين مكي 2018-09-02 16:01:31 حزب البعث السوداني —————————— اذا كان الموت هو الحق والحقيقة المطلقة ، فان الحياة ليست باطلة كما يقولون خاصةً عندما تكون حياةً مثل حياة أمين مكي مدني مزدانةً بالعطاء والنبل ، بالسمو والصدق والحب اللامحدود للشعب والوطن .. (...)

*تحالف العار.. ليس بإسمنا* 2018-08-14 17:38:52 نحن مجموعة من الصحافيين والكتاب والمثقفين والمجتهدين في العمل العام في الساحة السودانية: استشعاراً لمسئولياتنا الوطنية والقومية والأخلاقية والدينية، وإحساساً بالفجيعة لمعاناة الشعب اليمني الشقيق، وتضامناً مع إخوتنا وأهلنا (...)


المزيد


Copyright © 2003-2021 SudanTribune - All rights reserved.