الصفحة الأساسية | عامود الرأي    الجمعة 13 آذار (مارس) 2020

قراءة في دفتر ثورة ديسمبر ٢٠١٨ المجيدة

separation
increase
decrease
separation
separation

بقلم: آدم كبر

في ديسمبر من العام ٢٠١٨؛ انطلقت شرارة الثورة في كل من عطبرة ومن بعدها الدمازين وهي شرارة مستصغره بسبب ضيق المعيشة وانعدام الخبز لكنها أذنت بانفجار البركان الشعبي ضد الحركة الإسلامية ومؤتمرها اللاوطنى ٠٠ وحاكم طاغيه تجسدت فيه الفرعونية بكل اوصافها؛ فغشيه هو وزمرته الطوفان الشعبي؛ ودك بؤر المتاسلمين والمتمكنين الذين عاشوا في جلباب المؤتمر اللاوطنى ٠٠ وثلة أخرى من الوصوليين النفعيين في أحزاب ما يسمى وقتها (بأحزاب الوحدة الوطنية) والوطن منها براء.

هل رفض الشعب حكم الإسلاميين سياسياً وحسب؟ ام رفضهم كان رفض مجتمع؟! صار بين المجتمع وهذه التنظيمات المتدثرة باسم الدين حواجز نفسيه ترسبت في نفوس جيل لا يرى فيهم إلا أولئك القتلة سارقي المال العام؛ وحتى الأطفال صارت (تسقط بس) تعنى عندهم سقوط المخلوع والمفسدين وتعلموا من مدرسة الاعتصام رفقة أسرهم معنى الحرية والكرامة وهم يرددون قصائد محجوب شريف ٠٠ومحمد الحسن حميد ٠ تعبيرا عن بزوغ فجر جديد أشاع بين قطاعات المجتمع معاني الحرية والسلام والعدالة ٠

وبرغم السقوط المدوي للحركة الإسلامية وكيانات المتاسلمين؛ إلا أن شهوة السلطة وصعوبة الفطام جعلتهم في مضاغطة وتخوين لعناصر الحراك السياسي ووصفهم بقبائل يساريه تريد أن تسوق برنامجها وفكرها الأيديولوجي (الماركسي) على الواقع الثوري وهو أسلوب التخوين والمكايدات الذي ظل ملازما لهذه الأحزاب الأيديولوجية منذ تكوينها الباكر وهي تعبر عن رؤى مصلحيه ذاتيه؛ غايتها أن تصل إلى كراسي السلطة٠

فإذا حال المتاسلمين من التغيير هو ما نراه اليوم ٠٠خلق الازمات ٠٠ومقاومة أي إصلاح يهدف إلى تفكيك مؤسسات الفساد٠ووضع العراقيل التي تحول دون إرساء وبناء دولة العدل وسيادة حكم القانون

واليسار الذي لا تعتريه حواجز نفسيه من قبل المجتمع مقارنة مع الإسلاميين ٠٠ إلا أنه هو الآخر تشغله نوازع تحقيق الوصول إلى كراسي السلطة دون أن يفصح عن برنامجه ٠٠ هذا اليسار بمسمياته المختلفة يشكل حضورا مقدرا في مؤسسات الحكم الانتقالي؛ الأمر الذي جعل الإسلاميين يسارعون في حمل معاول هدم المرحلة الانتقالية ومن خلال أساليبهم التي مورست في الفترة الماضية (زحف أخضر ٠٠ تخوين وحرب الكترونيه ٠٠ تضييق اقتصادي ومعيشي الخ ٠٠) وإزاء هذا كله نقول ايهم أخطر على الثورة؟! نجيب ونقول إن المتمكنين والنفعيين هم أخطر على الوطن وعلى الثورة ٠٠ لأنهم وبكل سهوله يمكن أن تقودهم مطامعهم الذاتية الى العمالة والعيش في أحضان أجهزة الاستخبارات الخارجية لأن هذه المجموعات لا بواكي لها فهي لا تبكي على وطن تعتز به ولكنها تبكي على سلطة اقتلعت منها ومتاع دنيا بالمفاسد كانت تعيش فيه ٠٠ هذا المعطى ليس خاف على أحد فالحراك السياسي منذ أيام الاعتصام وحتى تاريخه لم تغب أجهزة الاستخبارات الإقليمية والدولية عنه وبدون مواربة.

إن التدخل الإقليمي و الدولي في شأن الوطن وإن اختلفت مقاصده الظاهرية إلا أنه يقود في نهاية المطاف إلى الاستلاب والهيمنة الاستعمارية بشكلها الجديد ؛ و لعل مطامع دول الإقليم في السيطرة على الموانئ والتواجد بالقرب من المواقع الحيوية الاقتصادية أمر لم يك خافيا على أحد من المهتمين بالسياسة والشأن العام ٠اما المجتمع الدولي الذى يتوجه بالنوايا الحسنه نحو دعم الثورة وتثبيت ركائز الحكم المدني؛ هو الآخر يسعى للتواجد في بلد غنى بالموارد و له بعد جو سياسي في افريقيا يجعل كثير من دول العالم تسارع في ان تجد لها موطئ قدم فيه .

الشراكة بين المدنيين والعسكر

ظل السيد رئيس مجلس الوزراء يشيد بهذه الشراكة بين الفينة والأخرى؛ ويتحسب لأي انزلاق نحو التباعد الوجداني بينهما بحسبان أن الثورة كانت مصادمة بين الشعب ورئيس يرتدى البزة العسكرية؛ ووطد اركان حكمه بترسانة امنيه وعسكريه؛ وهو أمر تدركه قوى المقاومة وغالبية المجتمع المدني الذي يدافع عن ثوابته في الحرية والسلام والعدالة.

أما الجانب العسكري فهو الآخر يتعاطى مع الواقع الذي فرضته الثورة بروح العسكرتاريه المناط بها ضبط الأمن وتوعية أجهزتها بمطلوبات التغيير وفي مقدمتها الولاء للوطن ومواطنيه واحترام القيم التي نادى بها الشعب ومنها خياره للحكم المدني؛ الأمر الذي يملى على القوات النظامية استيعاب ذلك وأن تؤدى دورها وفقا لإرادة الشعب ٠٠ إلا أننا نلحظ بعض المواقف من جانب المكون تجعل من الأسئلة الآتية حاضرة في المشهد السياسي وهي:

١/ لقاء رئيس المجلس السيادي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي والتجاذبات التي اعقبته؟
٢/ قرار فض الاعتصام وتبعاته السياسية والجنائية؟
٣/ الحراك الإقليمي لكل من الإمارات والسعودية ومصر ٠٠ والدعم المليار المعلن وأثره على الوضع الاقتصادي؟
٤/ قوات الدعم السريع واستقلاليتها الإدارية والمالية؛ رغم الحديث من أنها جزء من القوات المسلحة؟
٥/ العقدة النفسية لدى قطاع عريض من المواطنين بأن نشأتها كقوات جنجويد قد ارتكبت تجاوزات في حق المدنيين (من قتل وإبادة جماعيه وتدمير وحرق القرى ٠٠خاصة في دارفور)٠٠تظل هذه الأسئلة تطرح وسط المجتمع السوداني وهي تشكل حاجزا نفسياً غير معلن بين المدنيين والعسكريين حتى تتم الإجابة عليه ؟!!٠

المغازلة الحزبية والمكون العسكري

في خطوة لافتة هي مقابلة رئيس المجلس السيادي مع (ابراهيم الشيخ) ٠٠ ومحاولة طلب الأول من الثاني العدول عن قراره عن البعد عن دائرة الفعل السياسي في الحزب! ومن قبل وثقت الكاميرا لقاء بينهما داخل ميدان الاعتصام ٠٠ مخطئ من ظن ذلك لقاء لاجترار الذكريات ٠٠ أو صدفه عابره؛ ولكنه دون أدنى شك لقاء عما يدور في مسرح الحراك السياسي ٠ هذا الموقف لم تفصح وسائل الإعلام عن فحواه لم يتفضل (ابراهيم الشيخ) بتوضيح موقف حزبه الانى من حكم العسكر؟!

و المشهد الآخر هو الحشد القبلي الذى ظل نائب رئيس المجلس السيادي يقيمه من وقت لآخر بحسبان أن زعماء الإدارة الأهلية لهم القدرة على استتباب الأمن (متغاضيا من أن هذه القيادات هي مكون من مكونات المؤتمر الوطني السياسية؛ ففي معظم أجزاء البلاد حلت الإدارة الأهلية واعيد تعيين قادتها وفق قانون أجيز بواسطة المجالس الولائية يعرف زعيم الإدارة الأهلية بأنه موظف خدمه مدنيه ٠٠ وطبقا لذلك ادى زعماء الإدارة الأهلية قسم الولاء للمؤتمر الوطني؛ ومن ثم اغدقت عليهم الحوافز المادية و المالية ( راتب شهري+ سيارة لبعضهم مع الحوافز المالية عند حضور اجتماعات الحزب لتمرير بعض القرارات) حدث هذا في ولاية جنوب دارفور ذات الثلاثين محليه ٠٠قبل قيام ولاية شرق دارفور ٠ لتصبح الآن ج ٠ دارفور ذات إثنين و عشرين محليه؟!! لماذا هذا العدد الكثير للمحليات؟ هو للترضية القبلية! هذا بشأن التقرب الى القبائل وكسب تأييدها ٠

المشهد الآخر هو تصريح رئيس حزب الامه الإمام الصادق المهدي قائلاً: إذا أراد حميدتى المنافسة في السلطة عليه أن يترك البزة العسكرية وينخرط في عمل مدني بتكوين حزب؛ أو أن أراد أن ينتمي لحزب الامه فنحن نرحب بذلك ٠٠٠يحدث كل ذلك والجبهة الحزبية المسماة (قحت) تعتريها الخلافات وغياب الرؤية المنهجية للوفاء بمتطلبات المرحلة الانتقالية وتأمينها ٠

ويتضاءل دور تجمع المهنيين وتأثيره على برنامج المرحلة الانتقالي معظم أعضائه اختار الولاء الحزبي؛ وترك الالتزام المهني ٠ ٠٠ وهو المكون الذي يعول عليه من خلال تنظيمه النقابي وخبرة أفراده العملية بتواجدهم في أجهزة الخدمة المدنية ٠٠ أن يلعب دوراً وطنيا اصلاحيا يدعم سياسات الحكومة المدنية والتغلب على تحديات المرحلة التي تشهدها البلاد ٠

كذلك يجئ دور الإعلام الفاعل في هذه المرحلة ليقود حراكا تنويريا معرفيا يسلط فيه الضوء لقضايا التحول الديمقراطي وفى ذات الوقت يتصدى لكشف عناصر الثورة المضادة وتعريتها ٠ لانحسار دور المهنيين التنظيمي بين لجان المقاومة و( حقت) بحسبان أن غالبية عضوية لجان المقاومة غير منتمية حزبيا أو تنظيميا وهى في توجهها الإصلاحي أقرب إلى تجمع المهنيين الأقرب إلى الهم العام لتواجده في المؤسسات التي تخدم قضايا المواطنين الحياتية ٠٠٠عدم الربط التنظيمي جعل لجان المقاومة تفتقر إلى المعلومة التي تعزز بها موقفها من القضايا التي يطرحها المجتمع وتتطلب الإجابة عليها دحضا لبعض الشائعات التي تطلقها الثورة المضادة الحكومة المدنية و الحراك السياسي ٠.

رغم التأييد غير المسبوق لحكومة المرحلة الانتقالية برئاسة د ٠ عبدالله حمدوك؛ إلا أنها لم تستطع طرح برنامج قابل للتنفيذ يستند على هذا التأييد الذى يمكن أن تكون المساهمة الشعبية فيه عضدا لحل بعض المشكلات؛ و لكن لاستسلام الحكومة لسياسة الأمر الواقع ٠٠ واختصار التشاور و التفاكر بينها و( قحت) ادى الى تفاقم الأزمات الاقتصادية والمعيشة لأن ( قحت) كما سبق الإشارة إليها هي تجمع أحزاب ولكل توجهه برنامجه ٠٠وهى لا تستطيع أن تدعى بأن لها الريادة في الحراك الذى اوقد جذوة الثورة ؛ ربما يكون تجمع المهنيين له دور اكثر نصاعة من هذه الأحزاب ٠٠المجتمع الذى قدم شهدائه و انتصر لمبادئه و كرامته؛ يسعى لبناء وطن جديد مرتكزاته الحرية و السلام والعدالة ٠؛ ليؤسس على إثرها دولة المؤسسات و سيادة حكم القانون ٠ ٠٠اذن لابد من طرح برنامجا إسعافيا عاجلا قابل للتنفيذ؛ تحدد فيه المسئولية الإدارية و التنفيذية؛ ووفق قيد زمنى محدد وبتكلفة ماليه مقدرة.

وهذا يتطلب إطلاق يد رئيس الوزراء و تفويضه لاختيار العناصر القادرة على تنفيذ البرنامج ٠٠وان يترك له التواصل مع القوى الوطنية المتجردة ذات الخبرة والمسكونة بحب الوطن سلاما ونماء وتقدما ٠٠ لتتشكل منها مجموعات استشارية في المجالات التي يشملها البرنامج ٠٠ويشكل مردودها الإيجابي خارطة طريق لإنفاذ المرحلة الانتقالية ٠ وهؤلاء ما سماهم المجتمع ب ( التكنوقراط) قبل أن تتشكل جبهه الاحزاب المسماة ( قحت ) و تغييب دور المهنيين المحرض الأساسي لاندلاع الثورة والمصادم داخل المؤسسات لعناصر الفساد وسارقي المال العام .

هنا أورد مثالا للدور الذى يمكن أن يلعبه ( التكنوقراط) المهنيين في إنفاذ برامج العمل الوطني ٠٠ في عهد مايو وبعد صدور بيان ٣ مارس ١٩٧١ و توقيع اتفاقية السلام مع حركة انانيا ٢ بقيادة ( جوزيف لاقو) والتي أدت إلى الاستقرار الذى شهده الوطن واذنت تلك الاتفاقية بقيام مشاريع البنية التحتية والمشاريع التنموية الزراعية والصناعية ٠٠ فقد كان للمهنيين ( التكنوقراط) من العلماء و حملة الشهادات الرفيعة الفضل في احداث الطفرة التنموية في تلك المرحلة؛ ولعل بعضهم رغم انتمائه الحزبي فقد استجاب لتنفيذ البرنامج بدوافع وطنية بحته؛ علما بأن تنظيم مايو لم يك ( ايديولوجيا) و إنما كان تنظيم برنامج؛ فوجد منهم الاستجابة_ نذكر منهم (د ٠جعفر محمد على بخيت ود ٠ منصور خالد و بروفسور النذير دفع الله و الرشيد الطاهر و عز الدين السيد وهلرى لقوقالى وبروفسور العاقب عبد الرحمن ٠٠ و القائمة تطول ٠٠٠٠. الخ) ما عنيته هنا هو دعوة الكفاءات لإبداء الشورى وانفاذ البرنامج ٠

هذه الثورة جديرة بالاحترام فقد شهد لها القاصي قبل الداني وهي بحق من الثورات الإصلاحية التي عرفها العالم فهي لا تقل عن ثورة الحقوق المدنية التي قادها (مارتن لوثر كينغ) ولا تتقاصر عن نضالات الزعيم الأفريقي (نلسن ماندلا) فهي ثورة سلمية تحررية اندلعت في زمان غير !! فقد اقتلعت نظاما سلب مقدرات الوطن واقتطع الارض وانتهك العرض ورقص رئيسه على جثث وجماجم الشعب ليبقى سلطانه ٠٠ونهب الأموال واذن لمناصريه بالتمكين وسرقة المال العام ٠٠ونسى أن الله هو مالك الملك يعطيه لمن يشاء من عباده ٠٠وينزعه نزعا من الطغاة المتجبرين ٠

وسلام عليك ياوطنى ٠٠ حريه سلام وعدالة


 
استطلاع الرأي
 

The following ads are provided by Google. SudanTribune has no authority on it.


أخر الآراء

قوانين عبد الباري وتناقضها مع الوثيقة الدستورية وحقوق الانسان 2020-07-14 17:56:27 بقلم عادل عبد العاطي طرحت وزارة العدل السودانية عددا من مشروعات تعديلات للقوانين كانت اهمها في القانون الجنائي؛ وهي تعديلات لا تمس في الاساس منهجية وفقه القانون الإنقاذي؛ وتمتد أكثر لتعديل القوانين على أساس تمييز (...)

أزمة الحكومة من أزمة قحت 2020-07-13 01:16:07 بقلم : محمد عتيق فاجأ الدكتور حمدوك كافة الأطراف بإقالة حكومته ، حكومة الثورة للفترة الانتقالية ، فاجأ الجميع بمن فيهم قحت باعتراف أعضاء من "المركزية" بأنهم سمعوا الخبر من الاذاعات !! وبغض النظر عن مناقشة كيفية الإقالة (...)

العلمانيَّة وخيار الوحدة في السُّودان (1) 2020-07-08 21:20:58 الدكتور عمر مصطفى شركيان shurkiano@yahoo.co.uk الدستور السُّوداني.. النهوض العاثِّر في الستينيَّات من القرن المنقضي دار جدالٌ لازب حول الدستور الذي ينبغي أن يعمل به أهل السُّودان بعد أن ترك لهم القاضي ستانلي بيكر (...)


المزيد


أخر التحاليل

قضايا المرأة السودانية في الفترة الِأنتقالية جزرٌ نائيةٌ وقواربْ من ورقٍ !!!

2020-06-26 21:57:39 زينب عباس بدوي* مقدمة: تمضي الفترة الإنتقالية نحو طي عامها الأول في لجّةَ تحديات عالية المستوي ،وتنهض في مقدمة هذه التحديات مقدرة الفترة الإنتقالية علي وضع حجر أساس ورمي مدماك حي لمشروع تغيير يستهدف تعزيز كرامة الإنسان (...)

هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص)

2017-02-15 21:42:51 المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص) 15 فبراير 2017 بدأت الألية الافريقية رفيعة المستوى برئاسة الرئيس الجنوب افريقي السابق ثابو (...)

صراع السلطة والفساد يضعان جنوب السودان على شفا الانهيار

2013-07-21 23:59:14 جوبا 21 يوليو 2013- أصدر نائب رئيس دولة جنوب السودان المستقلة حديثا رياك مشار، تحذيرا مبطنا للرئيس سلفاكير ميارديت، المدعوم من الغرب، بأن يتنحى عن منصبه، وتعهد بأنه سيسعى ليحل محله قبل أو بعد الانتخابات المقررة بحلول عام (...)
المزيد


أخر البيانات الصحفية

مقترح التعديلات في مشروع قانون الانتخابات العام 2018 2018-09-14 16:18:47 1-المفوضية :- أ- مستقلة سياسيا واداريا وفنيا وماليا وتوضع ميزانيتها في حساب خاص. ب- يتم اختيار رئيس المفوضية واعضاء المفوضية بالتوافق السياسي ويجيزها البرلمان ويعتمدها الرئيس ولايجوز عزلها إبراهيم بالتوافق السياسي. (...)

في نعي الأمين : أمين مكي 2018-09-02 16:01:31 حزب البعث السوداني —————————— اذا كان الموت هو الحق والحقيقة المطلقة ، فان الحياة ليست باطلة كما يقولون خاصةً عندما تكون حياةً مثل حياة أمين مكي مدني مزدانةً بالعطاء والنبل ، بالسمو والصدق والحب اللامحدود للشعب والوطن .. (...)

*تحالف العار.. ليس بإسمنا* 2018-08-14 17:38:52 نحن مجموعة من الصحافيين والكتاب والمثقفين والمجتهدين في العمل العام في الساحة السودانية: استشعاراً لمسئولياتنا الوطنية والقومية والأخلاقية والدينية، وإحساساً بالفجيعة لمعاناة الشعب اليمني الشقيق، وتضامناً مع إخوتنا وأهلنا (...)


المزيد


Copyright © 2003-2020 SudanTribune - All rights reserved.