الصفحة الأساسية | عامود الرأي    الاثنين 24 آب (أغسطس) 2020

مزاعم القس جوشوا داو ديو حول مدينة ملكال

separation
increase
decrease
separation
separation

بقلم: د.جالفان سامسون

في 29 يوليو 2020 ، نشر القس جوشوا داو ديو رسالة كان يرد فيها على مقال د. بيتر أدوك نيابا بعنوان "المناطق الإدارية المستقلة: ورقة من الإرث الاستعماري في (عملية فرق تسد)’’. كانت رسالة القس جشوا شخصية إلى حد ما وليس قصد الكاتب هنا الرد عليها. ففي أعتقادي أن د. بيتر أدوك نيابا قادر على الدفاع عن نفسه والرد عليه فيما يتعلق بالادعاءات التي وجهها القس جوشوا داو ضده.

الغرض من هذا المقال هو دحض الادعاءات التي لا أساس لها من الصحة، و التي أدلى بها القس جشوا حول أرض شلو (Chollo) والتي تقع على الضفة الشرقية من النيل وخاصة زعمه أن مسألة مدينة ملكال قد تم حلها منذ زمن بعيد عن طريق الحدود الاستعمارية في 1/1/1956. والأمر المحير هنا انه قد ذهب أبعد من ذلك حيث تمادى لادعاء أن "السجلات والوثائق التاريخية كثيرة مما أقنع حتى الاتحاد الأفريقي (AU) (African Union) والهيئة الحكومية للتنمية ( (IGAD(الإيقاد) واللجنة الفنية للحدود (TBC) والمفوضية المستقلة للحدود (IBC) بتاريخ 2019-2020 المقدم من تلك الأطراف جاء لصالح ملكية مجتمع افدانق للأراضي في الضفة الشرقية لنهر النيل ’’. إن الإدعاءات المنقولة أعلاه من رسالة القس جوشوا داو هي التي أجبرتني على وضع قلمي هذا على الورق من أجل تصحيح الأمور حتى نوقفه عند حده.

بادئ ذي بدء ، فإن تقارير TBC و IBC والتي يدعي القس أنها أقنعت الاتحاد الأفريقي والهيئة الحكومية للتنمية بشأن عدالة الاستيلاء على أراضي شلو ( Chollo) هى وثائق عامة متاحة للجميع للإطلاع عليها. لا يوجد في أي مكان فى تلك التقارير ما يمكن الإدعاء بأنه حكم "لصالح ملكية مجتمع افدانق للأراضي الواقعة على الضفة الشرقية لنهر النيل". على العكس من ذلك تماماً ، فقد قدم تقرير TBC في الصفحة 95 ما حكم عليه كخريطة لجنوب السودان والتي تظهر الحدود كما كانت في 1/1/1956. وأظهرت تلك الخريطة أن هذه المناطق التي يدعي جشوا داو ملكيتها لأفدانق تابعة لشلو دون أي لبس. وهذا حكم مرجعي لا يمكن التغاضي عنه أو إساءة تفسيره.

دعونا لا نشوه الحقائق المتاحة للجميع ومحاولة تحريفها. فبالمناسبة ، كان الاتحاد الأفريقي والهيئة الحكومية للتنمية (إيقاد) وغيرهما من الجهات ذات الإهتمام في المجتمع الدولي هم الذين ضغطوا فى فبراير 2020 على الرئيس سلفا كير لإحكام صوت العقل والمنطق والتنازل عن 32 بانتوستانات (بإسم الولايات) وهي تلك الولايات التي قسمت البلاد على أساس العرق و العشيرة. فلا يمكن لأي دولة في الوجود أن تُبنى على أساس الشوفينية العرقية والتعصب القبلي الأعمى.

لئلا يتم تضليل القراء غير المطلعين وغير المدركين للحقائق بما قد يبدو على أنه تصريحات رجل كاهن(قسيس) تدعمه الأخلاق الكنسية ، فإن المرء يحتاج إلى الإشارة إلى الحقائق التالية من أجل إجلاء الحق:

أولاً ، كان المجتمعان شلو والدينكا يعيشان في سلام طوال القرنين أو نحو ذلك منذ كانا معًا كجيران في سلام وأمان!

في 14 مارس 1980 ، كتب جون قاجانج أوول ، رئيس محكمة عطار (عرديبة) الإقليمية ( رئيس محكمة أهلية محلية) ، ومايكل مياكول دينق ، الرئيس التنفيذي ، رسالة إلى محافظ مديرية جونقلي بشأن إنشاء قرية أوباي- نيطو النموذجية بواسطة مشاريع تنمية جونقلي التابعة لقناة جونقلي. في تلك الرسالة ، ادعى الزعيمان أن: "كل الأراضي الواقعة شرق النيل هي أرض الدينكا ، على الرغم من أننا نسمح لبعض الشلك بالاستقرار [و] رعي مواشيهم ، وجمع الحطب والعشب [و] زراعة محاصيلهم" على حسب ما جاء في تلك الرسالة. كانت تلك هي المرة الأولى التي تُثار فيها مثل هذه الادعاءات من قبلهم. فبدلاً من انتظار الرد على الرسالة التي بعثوا بها إلى محافظهم ، صعد مجتمع دينكا ثيونج وجيرانهم الأمر و قاموا باستهداف شلو مما أدى إلى قتال بين المجتمعين والتي للاسف الشديد أدى إلى مقتل الأبرياء من كلا الجانبين. في الواقع ، كان الصراع ناتج عن التحريض الذى قام به النخب من الدينكا. وعليه، كان هذا هو أول حالة انقسام وخصام يحدث بين تلك المجتمعات و التي كانت تعيش فيما بينها سلميا لقرون خلت.

ثانياً ، و لتهدئة التوتر حينها ، عقدت الحكومة الإقليمية بقيادة الجنرال عبدالله رصاص اجتماعاً في عام 1982 وجمعت قادة الطائفتين لمناقشة قضايا الصراع في مدرسة أوبل. في ذلك الاجتماع ، نطق القس جوشوا داو نفسه كلمات مسيئة ضد الرث أيانق حيث قال له بأنه مجرد إنسان وأنه اي جشوا داو يمكن أن يصبح رث مثله (قمة الوقاحة) . بسبب سلوكه غير المحترم تلك، خرج الرث أيانق غاضبا من قاعة الاجتماعات ، وكان على الحكومة أن تناشد السيد اشويل لوال لإقناع الرث أيانق بالعودة إلى مكان الاجتماع لمواصلة تلك المداولات. كانت نتائج تلك الاجتماع غير مرضية لنخب الدينكا لأنها لم تدعم مزاعمهم التي كانت وما زالت لا أساس لها من الصحة باي شكل من الأشكال.

ثالثًا ، الحقيقة على الأرض تؤكد على أنه لم يكن هناك اي فرد من الدينكا عاش ولا كان يعيش شمال نهر السوباط باستثناء في منطقة أبونق، والتي تمتد من بانقلاي شرقًا. ومن ثم ، فإن أي ادعاء بأن مدينة ملكال تنتمي إلى أفدانق تعد أمر شائن على أقل تقدير.

عندما تعبر الدينكا من مقاطعة جونقلي نهر السوباط ، كانوا يمرون عبر قرية لشلو في فاجور بعمودية فانيدواي. و هم في طريقهم إلى مدينة ملكال ، يمرون عبر قرى شلو في باطورو، وبالو، وأواشي، وطورو، ودور، وأليل، وأدودو، وواتجوك، تاركين أناقديار إلى الشرق. إنهم لا يمرون بقرية دينكا واحدة لأنه لا توجد أي منها هناك في طريقهم الى ملكال. هذه من الجهة الجنوبية لمدينة ملكال. اما من الجانب الشمالي، فقرى شلو المجاورة هي: ماكال Makal وديتانق Detang وبوكنيج Bukieny واوبوار Obwa وليلو Lelo وكوقو Kwogo وواتاجوك ( واجوك .(Watajwok. فكيف إذاً، أن تكون مدينة ملكال هي مدينة وأرض للدينكا في حين لا توجد قرية دينكا واحدة مجاورة لها؟ هذا غير منطقي على الإطلاق.

رابعًا ، يترتب على النقطة المذكورة أعلاه أن الادعاء بأن شرق النيل الأبيض ينتمي إلى مجتمع أفدانق وأن شلو كانوا مهاجرين أمر سخيف ومضحك في نفس الوقت. لدعم ادعائه ،كان يجب على القس جشوا داو تقديم أسباب ملموسة، إن وجدت اصلا، والتي يدعي انها أجبرت مجتمع الدينكا للتخلي عن أرضهم وتركها لـ "المهاجرين" كما يدعي هو ليعيشوا حيث هم الآن.

كما ذكرنا سابقًا ، لم يكن هناك أبدًا اي صراع عنيف بين شلو ودينكا نقوك ( Ngok Jieng) في منطقة أبونق لم يكن هناك اي صراع طوال القرنين أو نحو ذلك ، حيث كانا جاران متسالمان. فبأية آلية تم نزع أرضهم من قبل "المهاجرين"؟ فعلى العكس من ذلك ، فقد كانت حياتهم معاً في وئام يتخللها التزاوج فيما بينهم.

خامسًا ، لكونه كاهنًا مشيخيًا ، سيتذكر القس أن مهد الكنيسة المشيخية في جنوب السودان فى الدوليب هيل، حيث وصل المبشرون الأمريكيون إلى هناك في مارس 1902. ومن الحقائق الثابتة بين شلو والتي تؤكدها أيضًا سجلات الكنيسة المشيخية (يمكن للقارئ التقصي عنها)؛ أن الشخص الذي أعطى الأرض للمبشرين هو أريو كوا جوك ، شيخ قرية فاجور ، لأن تلك الرقعة من الارض كانت تقع داخل صلاحياته كشيخ لتلك المنطقة. وهي تحت سلطته الإقليمية(المحلية) . وللفائدة التاريخية للقراء، يجدر بالذكر أن قرية فاجور أسسها جور (ويسمى أيضاً أجوك) وا أكوا، شقيق نيكانقو. أقام جور وا أكوا على الجانب الشرقي من النيل الأبيض وكذلك فعل قيلو وا اوكوا على طول نهر السوباط على كلا الجانبين وهو الجد لأبناء عمومنا الأنيواك.

سادساً ، الادعاء الكاذب الذي أطلقه القس و مجلس اعيان الدينكا (JCE) الذي يشارك هو في رئاسته بأن رؤساء ونبلاء شلو ، الذين ماتوا على الجانب الشرقي من النيل الأبيض ، نُقلوا إلى الجانب الغربي لدفنهم كلها محض افتراء وهمي ولا يحمل أي ذرة من الحقيقة. على سبيل المثال ، دفن جور وا اوكوا وجميع أبنائه وأحفاده شرق النيل الأبيض في أرضهم ، بقرية باجور. دفن الأمير قولديت وأ اكووت في أناقديار شرق النيل الأبيض وكذلك الأمير لاهـ فديت في واو شرق النيل الأبيض. يمكننا المضي قدمًا إلى ما لا نهاية في ذكر الكثير من هؤلاء الذين دفنوا في تلك الارض.

خاض الرث كواطكير وأ اكوت أكبر معاركه ضد الأنصار في عام 1870 بشرق النيل الأبيض بالقرب من نهر السوباط. و في تلك المعركة هزم عدوه. لم يكن ليختار ساحة المعركة تلك إذا لم يكن هناك شعباً موالٍ له. أين كان مجتمع الدينكا في ذلك الوقت ، وأي عشيرة من عشائر افدانق كانت تعيش هناك؟

سابعاً ، بما أن القس جوشوا داو ديو يدعي أن لديه حقائق تاريخية في حوزته ، فهل يمكنه إخبارنا عن أي دينكا افدانق كان يعيش بالقرب من التوفيقية عندما أنشأتها الحكومة المصرية التركية كعاصمة لمديرية فشودة. وعندما تم نقل تلك المحطة في عام 1914 من التوفيقية إلى مال-با-كال ، التي تتبع إلى قرية ماكال ،مكان الرث ديوات وا اوشلو ، فهل كان الشيخ من نسله ذاك الذي أعطى الأرض للحكومة ينتمى للدينكا؟ وإذا لم يكن الأمر كذلك ، فمن كان شيخ افدانق الذي عرض قطعة الأرض تلك على الحكومة لإنشاء المحطة في مال-با-كال والتي أصبحت تعرف فيما بعد باسم ملكال!

ثامناً ، في أوائل الثمانينيات ، بدأ بعض النخب في مجتمع الدينكا بالتحريض على أن الجانب الشرقي من النيل الأبيض وكلا جانبي نهر السوباط هما مناطق للدينكا. لقد اعتقد هؤلاء النخب أن القيادة في جوبا التي كانت تحت سيطرة الدينكا في ذلك الوقت يمكن أن تعمل لصالحهم. و لكي تحل جوبا تلك المشكلة ، أرسلوا المساحين إلى الموقع وتم وضع علامة على الحدود وفقًا لخريطة الإدارة الاستعمارية ، لكن نخب الدينكا لم يقتنعوا.

تم إحياء هذه الادعاءات في عام 1994 عندما كتب بعض مثقفي الدينكا إلى الفريق عمر البشير أن مدينة ملكال ملك للدينكا. تم رفض ادعائهم لأن الحقائق كانت واضحة أنها تتبع إلى امة شلو.

ثم خلال اجتماع فانياقور في عام 2003 ، والذي دعا إليه الراحل د. جون قرنق ، أثار بعض أعضاء الدينكا، الذين حضروا ذلك الاجتماع ، القضية مرة أخرى أن ملكال تتبع إلى الدينكا ، وأخبرهم د. جون قرنق أن ملكال موجود في داخل مناطق شلو. اي إقليم شلو. ومرة أخرى أُشير إلى أن ملكال لا يمكن أن تكون مدينة الدينكا بينما جميع القرى المحيطة بها ، على جانبي النيل الأبيض ، هي قرى شلو.

تاسعاً ، في انحراف ملحوظ عن حكم سلفه د. جون قرنق رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان، أيد الرئيس سلفا كيير المشروع التدميري للاستيلاء على أراضي شلو باستخدامه لسلطة الدولة لنهب تلك الأراضي ومحاولة اتباعها للدينكا من خلال إنشاء تلك الولايات والتي تم ايقاف العمل بها وتراجعه ظاهريا عنها بسبب اتفاقية السلام المنشطة.

إن هذا الظلم الذي يفعله الرئيس كيير سيضر بمصالح مجتمع افدانق على المدى الطويل ،لأنه لن يسمح أي مجتمع مهما كانت الأوضاع بأن تؤخذ أرض أجدادهم من قبل أي شخص. فلن ولم يتم هزيمة أي قضية تدعمها مطالب عادلة.

عاشرًا ، منذ أن اتفقت أطراف اتفاق السلام في 17 يونيو 2020 على أن ترشح الحركة الشعبية لتحرير السودان في المعارضة حاكم ولاية أعالي النيل ، أصدر بعض قادة افدانق بيانات متعددة، واحد تلو الآخر، هددوا فيها بالعنف إذا أصبح الأمر كذلك . لقد راودتهم أولاً فكرة إعطاء دينكا افدانق منطقة إدارية إذا قامت الحركة الشعبية لتحرير السودان في المعارضة بترشيح الحاكم. عندما أدركوا أن مثل هذا الاقتراح سيكون غير عملي على الأرض ، كتب جوشوا داو مذكرة إلى الرئيس مع نسخة مرفقة إلى النائب الأول للرئيس في 4 يوليو 2020 دعا فيها إلى منح شلو منطقة إدارية غرب النيل . هذه هي المذكرة التي كان د. بيتر أدوك نيابا يرد عليها. ما يحير العقل حقاً هو ما إذا كان افدانق كيانًا سياسيًا ضمن اتفاقية السلام حتى يفرض إرادته والتهديد بالعنف إذا لم يتم تبنى موقفه ؟ ولكن الأمر الأكثر إثارة للقلق هو الطريقة التي يحشر بها جوشوا داو أنفه في شؤون ولاية أعالي النيل وهو شخصية تنتمي لولاية جونقلي.

فكيف يمكنه أن ينتحل لنفسه حق التحدث نيابة عن شلو و يطلب منطقة إدارية نيابة عنهم؟ جرأته في رأيي هي خيال أعمق!

إن نوايا جوشوا داو واضحة. فإنشاء ما يسمى بالمنطقة الإدارية لشلو غرب النيل هو استمرار لمخططه الشيطاني للاستيلاء على أراضي شلو شرق النيل بما في ذلك مدينة ملكال. لم يطالب شلو بمنطقة إدارية ولن يفعلوا ذلك أبدًا. إن فكرة المناطق الإدارية هي بمثابة العودة إلى تقسيم جنوب السودان إلى جيوب إثنية وعشائرية منعزلة. يؤمن شلو بالوحدة الوطنية وحل جميع المشاكل بالطرق السلمية. الاختلافات الحالية التي يسببها النخبة من أبناء الدينكا بين شلو والدينكا هي سحابة صيف ستنقشع لا محالة. ونحن على ثقة من أن تلك العلاقات الجيدة والتي اتسمت بالتعايش السلمي بينهما ستعود يوما إلى ما كانت عليها في الماضي من حيث التوافق والتعايش السلمي وان مسببى الفتن سيكونون هم الخاسرون.

ومع التوفيق الا من عند الله. و دمتم

يمكن الوصول إلى الكاتب على العنوان: awinwadoyay@gmail.com



The following ads are provided by Google. SudanTribune has no authority on it.


أخر الآراء

إزالة التّمكين أم إزالة لجنة التّمكين؟ 2020-11-22 18:12:47 ياسر عرمان ثورة ديسمبر؛ لن تساوي الدم الذي كتبت به إن لم تتمكّن من إزالة التّمكين!. إذا أردت معرفة نتيجة فحص الكورونا السّياسية لأي شخص وموقفه من الثّورة والتّغيير؛ أعرف موقفه من إزالة التّمكين أولاً. لايمكن بناء دولة (...)

فرص المراجعة التاريخية على ضوء ثورة ديسمبر والسلام في السودان 2020-11-17 07:00:52 ياسر عرمان قال البروفيسر السنغالى الشيخ أنتا ديوب، وهو واحد من أهم المؤرخين والمفكرين الثوريين الأفارقة، وقد نال درجة الدكتوراة من جامعة السوربون فى رسالة حول اصول الحضارة الإفريقية السوداء القديمة لوادى النيل وقد اطلق (...)

الأزمة وآفاق المخرج 2020-11-15 19:55:48 بقلم : محمد عتيق حركات التغيير الكبرى ، الثورات العظيمة عبر التاريخ ، تتعرض دائماً للاختبارات القاسية ، تتوالى عليها المشكلات فتمسك بخناقها وتكاد تبعث اليأس في بعض أطرافها وجمهورها ؛ مشكلات موضوعية تبرز من الواقع ومن (...)


المزيد


أخر التحاليل

قضايا المرأة السودانية في الفترة الِأنتقالية جزرٌ نائيةٌ وقواربْ من ورقٍ !!!

2020-06-26 21:57:39 زينب عباس بدوي* مقدمة: تمضي الفترة الإنتقالية نحو طي عامها الأول في لجّةَ تحديات عالية المستوي ،وتنهض في مقدمة هذه التحديات مقدرة الفترة الإنتقالية علي وضع حجر أساس ورمي مدماك حي لمشروع تغيير يستهدف تعزيز كرامة الإنسان (...)

هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص)

2017-02-15 21:42:51 المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص) 15 فبراير 2017 بدأت الألية الافريقية رفيعة المستوى برئاسة الرئيس الجنوب افريقي السابق ثابو (...)

صراع السلطة والفساد يضعان جنوب السودان على شفا الانهيار

2013-07-21 23:59:14 جوبا 21 يوليو 2013- أصدر نائب رئيس دولة جنوب السودان المستقلة حديثا رياك مشار، تحذيرا مبطنا للرئيس سلفاكير ميارديت، المدعوم من الغرب، بأن يتنحى عن منصبه، وتعهد بأنه سيسعى ليحل محله قبل أو بعد الانتخابات المقررة بحلول عام (...)
المزيد


أخر البيانات الصحفية

مقترح التعديلات في مشروع قانون الانتخابات العام 2018 2018-09-14 16:18:47 1-المفوضية :- أ- مستقلة سياسيا واداريا وفنيا وماليا وتوضع ميزانيتها في حساب خاص. ب- يتم اختيار رئيس المفوضية واعضاء المفوضية بالتوافق السياسي ويجيزها البرلمان ويعتمدها الرئيس ولايجوز عزلها إبراهيم بالتوافق السياسي. (...)

في نعي الأمين : أمين مكي 2018-09-02 16:01:31 حزب البعث السوداني —————————— اذا كان الموت هو الحق والحقيقة المطلقة ، فان الحياة ليست باطلة كما يقولون خاصةً عندما تكون حياةً مثل حياة أمين مكي مدني مزدانةً بالعطاء والنبل ، بالسمو والصدق والحب اللامحدود للشعب والوطن .. (...)

*تحالف العار.. ليس بإسمنا* 2018-08-14 17:38:52 نحن مجموعة من الصحافيين والكتاب والمثقفين والمجتهدين في العمل العام في الساحة السودانية: استشعاراً لمسئولياتنا الوطنية والقومية والأخلاقية والدينية، وإحساساً بالفجيعة لمعاناة الشعب اليمني الشقيق، وتضامناً مع إخوتنا وأهلنا (...)


المزيد


Copyright © 2003-2020 SudanTribune - All rights reserved.