الصفحة الأساسية | الأخبار    الخميس 29 كانون الثاني (يناير) 2015

بريطانيا: 7 ملايين إسترليني لصندوق السودان الإنساني المشترك

الخرطوم 29 يناير 2015 - أعلنت وزيرة الدولة البريبطانية للتنمية الدولية البارونة نورثوفر، الخميس، رفع مساهمة بلادها في الصندوق الانساني المشترك للسودان الى 7 ملايين إسترليني، وقالت حسب بيان صحفي، إن أثر ذلك الدعم يمكن ان يقوض ما لم ينتهي النزاع في السودان ويكون هناك التزام قوى تجاه الحوار الوطني.

JPEG - 33.3 كيلوبايت
البارونه تجرب وجبة تم تحضيرها في برنامج الغذاء العالمي لتوزيع بطاقات الطعام في دارفور - ( السفارة البريطانية)

ووصلت الخرطوم منتصف الأسبوع الجاري البارونة نورثوفر، الوكيل البرلماني لوزير المملكة المتحدة للتنمية الدولية، في ثاني زيارة خارجية لها منذ تعيينها وأجرت مباحثات مع المسؤولين في وزارة الخارجية ومنظمات المجتمع المدني والوكالات الإنسانية العاملة بالسودان.

وأشارت إلى أنها تحدثت بصراحة مع الشركاء حول الصعوبات في السودان، كما وقفت على التحديات التي تواجه العمل، لافتة الى انها استطلعت عدة طرق من شأنها تعزيز العلاقة بين السودان وبريطانيا لمصلحة السودانيين.

وطبقا لتعميم عن مكتب تنسيق الشؤون الانسانية في السودان "اوشا"، الخميس، فإن المملكة المتحدة لا تزال اكبر جهة مانحة، للصندوق الإنساني المشترك للسودان وكانت داعماً قويا له منذ إنشائه في عام 2006.

واشار التعميم الى أن إجمالي مساهماتها بلغ أكثر من 300 مليون جنيه إسترليني - 525 مليون دولار - وضمن تمويل المملكة المتحدة للصندوق في عام 2014 تلقي أكثر من 35,000 طفل العلاج من سوء التغذية كما قدمت الإمدادات الزراعية لعدد 91,500 من النازحين.

وتعد المملكة المتحدة، الجهة المانحة الأولى التي تدعم الصندوق الإنساني المشترك للسودان في عام 2015؛ وقال البيان "تأتي مساهمتها في وقت حرج بينما تتجه الاحتياجات الإنسانية نحو الزيادة مع اقتراب موسم الجفاف".

وأشار المكتب الأممي الى انه "وبالإضافة إلى ذلك، ونظرا لمحدودية توفر التمويل بسبب الأزمات الإنسانية الأخرى في المنطقة، فإن هذه المساهمة الحديثة من المملكة المتحدة للصندوق الإنساني المشترك للسودان تعد أمر حيوي وخاصة لضمان استمرارية المشاريع المنقذة للحياة".

ونقل "أوشا "عن الوزيرة البريطانية قولها "إن النزاع في دارفور يعد واحد من أطول النزاعات في أفريقيا، وأجبر تصاعد حدة القتال المزيد من الناس على الفرار من منازلهم".

وأضافت البارونة "لن تدير بريطانيا ظهرها للأسر التي وجدت نفسها محاصرة بالفقر بسبب سنوات من النزاع، وقد رأيت بنفسي خلال زيارتي لدارفور هذا الاسبوع كيف أن تمويل الصندوق الإنساني المشترك للسودان يُحدِثُ اختلافاً في حياة الناس المحتاجين، ويساعدهم على الوصول إلى الرعاية الصحية، والتغذية، والتعليم. ومع أن هذا التمويل الجديد من المملكة المتحدة يساعد على تلبية الاحتياجات الأساسية، فإن السلام الدائم فقط هو الذي سيسمح للناس ببناء حياة مزدهرة مستقلة عن المساعدات".

وقال رئيس مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إيڤو فرايسن: "إن التمويل في وقت مبكر، وعلى نحوٍ يمكن التنبؤ به أمر ضروري لضمان استمرارية البرامج الإنسانية في أنحاء السودان. وسيساعد التخصيص الاستراتيجي لمساهمة إدارة المملكة المتحدة للتنمية الدولية من خلال الصندوق الإنساني المشترك للسودان على سد الفجوات الأكثر إلحاحا للقطاعات، والتصدي للاحتياجات الإنسانية العاجلة، ودعم العمل الإنساني المنسق في أنحاء السودان".

يشار الى أن الصندوق الإنساني المشترك للسودان هو مجمع متعدد الجهات المانحة ويدعم التخصيص في الوقت المناسب، وصرف الأموال للاحتياجات الإنسانية الأكثر أهمية للسودان.

وتلقى الصندوق، ومنح أكثر من مليار دولار حتى الآن للمنظمات غير الحكومية الدولية والوطنية، ووكالات الأمم المتحدة، وصناديقها، وبرامجها مما مكنهم من تنفيذ المشاريع المنقذة للحياة.

وكان الصندوق الإنساني المشترك خصص 54.8 مليون دولار للسودان في عام 2014.