الصفحة الأساسية | الأخبار    الأحد 1 شباط (فبراير) 2015

الأمم المتحدة: استمرار تدفق اللاجئين من جنوب السودان وموجة نزوح في دارفور

الخرطوم 1 فبراير 2015 - أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في السودان "اوشا" إرتفاع عدد اللاجئين من دولة جنوب السودان الى السودان الى أكثر من 120,000 لاجئ كما كشف عن موجة نزوح كثيفة في دارفور، خلال الشهر الماضي، تجاوزت الـ36 الف نازح فروا من المعارك الطاحنة هناك.

JPEG - 33.9 كيلوبايت
جنوبية تقيم في شمال السودان

ونقلت النشرة الدورية للمكتب الأممي ،الأحد،أن تقاریر مفوضیة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئین التي صدرت مؤخراً حول أوضاع اللاجئین من دولة جنوب السودان في السودان، أكدت استمرار تدفق اللاجئين من دولة الجنوب، حیث تجاوزت الأعداد في 22 ینایر حاجز الـ 120,000 لاجئ.

وقالت المفوضیة أن غالبیة القادمین الجدد یدخلون السودان عبر النقاط الحدودیة المختلفة من ولایة أعالي النیل في دولة جنوب السودان.

وتعتقد وكالات الإغاثة أن الاشتباكات المستمرة في ولایة أعالي النیل، والولایات الأخرى المجاورة، ھي العامل الرئیسي وراء ھذا التدفق المستمر.

وبحسب ما ورد، فإن حوالى 7,330 لاجئ فروا من دولة جنوب السودان إلى منطقة "درتي" التابعة لمحلیة أبو جبیھة في ولایة جنوب كردفان، ومن ثم انتقلوا الى منطقتي "اللیري" و"جدید"، نتیجة للصراع الدائر ھناك بین القوات المسلحة السودانیة والحركة الشعبیة لتحریر السودان- قطاع الشمال.

ووفقاً للمفوضیة، فقد جرى تسجیل 14,200 لاجئ من دولة جنوب السودان في ولایة جنوب كردفان، وأشارت أیضا إلى اكتمال عملیة نقل 500 أسرة من اللاجئین (نحو 2,500 شخص) إلى مواقع إعادة التوطین حسب ما ھو مطلوب لتخفیف الازدحام في المواقع الراھنة.

في غضون ذلك تواصل الجھات الإنسانیة تقدیم المساعدات للاجئین من دولة جنوب السودان، حيث وزع صندوق الأمم المتحدة للسكان في 17 ینایر مستلزمات النظافة الشخصیة، والأدوات الصحیة للنساء، والفتیات في مواقع الجوري، والكشافة، والردیس، وكذلك في موقع العلقایة.

وقامت منظمة بلان سودان الدولیة، بالاشتراك مع منظمة إیثارالوطنیة، بتوفیر 800 من حاویات المیاه للأسر لنحو 2,000 لاجئ في موقع "الردیس 2 ".

موجة نزوح جديدة فى دارفور خلال 2015

وأفاد تقرير منفصل لمكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية،الأحد، بنزوح 36,170 نسمة بولاية شمال دارفور نتيجة للقتال بين الحكومة السودانية والحركات المتمردة.

ولفت التقرير الى أن أعداد النازحين يمكن أن يكون أكثر من ذلك الرقم سيما وان وكالات العون الإنساني تعجز عن الوصول الى مناطق بجبل مرة بسبب قيود تضعها السلطات الأمنية على تحركات منسوبي المنظمات.