الصفحة الأساسية | الأخبار    الأحد 15 شباط (فبراير) 2015

السودان يشجب ذبح المصريين الأقباط في ليبيا على يد "داعش"

الخرطوم 15 فبراير 2015 ـ أدان السودان، ليل الأحد، بشدة ذبح المصريين الأقباط على يد تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في ليبيا ووصف الحادثة بأنها "جريمة بشعة ووحشية"، تتنافى مع قواعد وتعاليم الإسلام.

JPEG - 137.7 كيلوبايت
المصريون الأقباط قبيل ذبحهم على ساحل البحر الأبيض المتوسط

ونشر تنظيم الدولة الاسلامية، تسجيلا مصورا يوم الأحد يظهر مقاتلي التنظيم يعدمون 21 مسيحيا مصريا ذبحا في ليبيا.

قال وزارة الخارجية السودانية، إنها تدين "وبأقوى العبارات ذبح المصريين الأقباط على يد ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في ليبيا".

ووصف المتحدث باسم الخارجية السودانية يوسف الكردفاني الحادثة بالجريمة البشعة والوحشية، التي تتنافى مع قواعد وتعاليم الدين الإسلامي الحنيف.

وأضاف الكردفاني أن بلاده تشجب وبأشد العبارات مقتل 21 مصرياً من الأقباط في ليبيا على يد تنظيم داعش.

وأشار الى تضامن بلاده، وتعازيها الحارة لمصر رئيساً وحكومة وشعباً، ولأسر وعائلات الضحايا، وزاد "السودان يؤكد إدانته الكاملة للإرهاب بجميع صوره وأشكاله".

وظهر مسلحو الدولة الإسلامية ملثمين في زي أسود يسوقون المصريين المحتجزين في زي برتقالي على ساحل البحر، وذبح المحتجزون بعد إجبارهم على الجثو على الأرض ثم كبهم على وجوههم.

ونشر الفيديو على حساب بموقع تويتر يؤيد الدولة الاسلامية. وظهر بعد ذلك على موقع يوتيوب.

والضحايا عمال سافروا إلى ليبيا سعيا وراء أرزاقهم رغم تحذيرات الحكومة للمصريين من السفر.

وقال التلفزيون المصري إن الرئيس عبد الفتاح السيسي دعا، الأحد، مجلس الدفاع الوطني للانعقاد بعد بث فيديو لتنظيم الدولة الاسلامية يظهر إعدام المصريين الأقباط ذبحا، وأضاف التلفزيون أن مصر أعلنت الحداد سبعة أيام.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن القمص بولس حليم المتحدث باسم الكنيسة الأرثوذكسية في القاهرة قوله إن الضحايا الذين ظهروا في الفيديو هم المسيحيون المصريون المخطوفون في ليبيا، وتابع "شاهدنا الفيديو المؤلم ونؤكد أن القتلى فيه هم أبناؤنا المخطوفون في ليبيا".