الصفحة الأساسية | الأخبار    الخميس 19 شباط (فبراير) 2015

فريق يبدأ في مارس التحضير لخروج آمن لـ "يوناميد" من دارفور

الفاشر 19 فبراير 2015 ـ قالت بعثة "يوناميد" إن مسؤولي الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي الذين أجروا مباحثات مع الحكومة السودانية على مدى الأربعة أيام الماضية حول استراتيجية خروج "يوناميد" من دارفور، توصلوا الى تشكيل مجموعة عمل مشتركة حول الاختصاصات تحضر لخروج آمن للبعثة، على أن تبدأ في مهامها أوائل مارس.

JPEG - 22.9 كيلوبايت
جنود نيجيريين من بعثة يوناميد - وكالة رويترز

وكان السودان جدد مطالبته بإعداد خطة لخروج البعثة المختلطة بدارفور "يوناميد" بعد تصاعد أزمة التقارير الإعلامية الخاصة بإتهام قوات في الجيش السوداني عمليات إغتصاب جماعي لنساء في بلدة "تابت" بولاية شمال دارفور.

ونشرت قوات "يوناميد" مطلع العام 2008 في إقليم دارفور الذي يشهد نزاعا بين الجيش ومتمردين منذ 2003 خلف 300 ألف قتيل وشرد نحو 2.5 مليون شخص، بحسب إحصائيات أممية.

وقالت نشرة صحفية لبعثة "يوناميد"، الخميس، إن الفريق الثلاثي توصل بعد ثلاث جلسات عمل الى اتفاق حول الإختصاصات، وأكد أنه من المتوقع أن تشرع مجموعة العمل المشتركة حول الاختصاصات في مهامها أوائل مارس المقبل بهدف التحضير لخروج يوناميد من دارفور في ظروف آمنة ومستقرة.

وقالت البعثة إن "يوناميد" ستواصل في هذه الاثناء تنفيذ تفويضها تحت البند السابع بالتركيزعلى أولوياتها الاستراتيجية الثلاثة وهي حماية المدنيين والوساطة بين الحكومة والحركات المسلحة غير الموقعة بالإضافة الى دعم الوساطة في النزاع المحلي.

وبدأت في الخرطوم منذ الأحد الماضي، مباحثات بين الحكومة السودانية وممثلين للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، لوضع استراتيجية محددة تكفل مغادرة بعثة "يوناميد" للسودان واستمرت المباحثات حتى يوم الأربعاء، وسط تكتم لافت من وزارة الخارجية.

وعلمت "سودان تربيون"، في وقت سابق، من مصادر دبلوماسية رفيعة أن المباحثات خلصت الى بدء إنسحاب قوات بعثة "يوناميد" من المناطق التي شهدت استقرار أمنيا ملموسا، خاصة وأن تفويض انتشار البعثة رهين ببسط الأمن والاستقرار في المواقع المأزومة.

وتعتبر يوناميد ثاني أكبر بعثة حفظ سلام حول العالم (بعد البعثة الأممية في الكونغو الديمقراطية)، ويتجاوز عدد أفرادها 20 ألفا من الجنود العسكريين وجنود الشرطة والموظفين من مختلف الجنسيات بميزانية بلغت 1.4 مليار دولار للعام 2013.