الصفحة الأساسية | الأخبار    الجمعة 17 نيسان (أبريل) 2015

"الجزيرة" تمدد الإقتراع لساعات ومراكز تبدأ عمليات فرز الأصوات

الخرطوم 17 أبريل 2015- قررت اللجنة العليا للانتخابات، بولاية الجزيرة المتاخمة للعاصمة الخرطوم، تمديد الاقتراع في مراكز الولاية حتى منتصف ليل الجمعة، دون تقديم مبررات حيال الخطوة، في وقت الجمعة بدأت عمليات فرز الأصوات في غالبية مراكز الإقتراع بعد أن اغلقت الصناديق مساء الخميس.

JPEG - 29.8 كيلوبايت
بعض مراكز الإقتراع في السودان عانت من ضعف إقبال الناخبين

وقال رئيس اللجنة العليا للانتخابات بولاية الجزيرة دفع الله إلياس للصحفيين، الجمعة إن "مفوضية الاقتراع قررت تمديد التصويت لخمس ساعات إضافية، لتنتهي في الثانية عشر ليلا، بدلا عن السابعة مساء".

وافاد شهود عيان "سودان تربيون" بتنامي حالة التذمر وسط عدد من المرشحين، بسبب انقطاع الكهرباء في العديد من المراكز، مما اعاق عمليات التصويت.

وقال الياس إن عملية فرز وعد الاصوات ستبدا صباح السبت، بحضور المرشحين ووكلائهم، وعزاء تاخيرفرز الاصوات للاشكالات التي حدثت في بعض المراكز ما جعل المفوضية تمدد عملية الاقتراع.

وكشف ان نسبة التصويت حتي اليوم الرابع بلغت 41% .

وكانت المفوضية قررت مد الاقتراع في ولاية الجزيرة ليوم إضافي بسبب تأخير فتح صناديق الاقتراع في 152 مركزا انتخابيا من جملة مراكز الولاية التي يربو عددها عن الألف مركز.

وبدأت، الجمعة، عمليات فرز أصوات الناخبين في كل ولايات السودان،بحضور مندوبي الأحزاب ووكلاء المرشحين ومراسلي بعص الصحف والقنوات الفضائية.

وستعلن نتيجة كل مركز على حده فور الانتهاء من عملية الفرز بتوقيع مندوبي الأحزاب ووكلاء المرشحين عليها على أن تعلن النتائج الكلية في 27 أبريل الجاري، وفقا لما أعلنته مفوضية الانتخابات.

وتميزت الانتخابات السودانية، بإقبال ضعيف، حيث عزف غالب السودانيين الذين يحق لهم التصويت عن المشاركة في العملية.

وأقر رئيس بعثة الاتحاد الأفريقى لمراقبة الانتخابات السودانية بضعف الإقبال على الإقتراع، وشدد على أن نسبة التصويت تتراوح بين 30 ـ 35%، معتبرا مقاطعة الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني وراء تدني التصويت.

وقاطعت قوى المعارضة الانتخابات، بعد رفض الحكومة السودانية الموافقة على تاجيلها، واطلق معارضون حملة للمقاطعة تحت شعار"إرحل" تحث الناخبين البالغ عددهم 13 مليون و700 سوداني على عدم المشاركة في منح النظام شرعية لايستحقها – وفقا لمعارضين-.