الصفحة الأساسية | الأخبار    الأربعاء 29 نيسان (أبريل) 2015

مقتل طالب وجرح العشرات في أحداث دامية بجامعة شرق النيل

الخرطوم 29 أبريل 2015- لقى طالب سوداني مصرعه، الأربعاء، إثر إشتباكات عنيفة وقعت بين طلاب موالون لحزب المؤتمر الوطني الحاكم ، وآخرون يناصرون الحركات المسلحة بدارفور في جامعة شرق النيل الواقعه بمدينة الخرطوم بحري شمال العاصمة الخرطوم.

JPEG - 22.9 كيلوبايت
وزير الداخلية الفريق أول ركن عصمت عبد الرحمن

وطبقا لبيان أصدرته الشرطة السودانية فإنه وفي "تمام الساعة الثالثة عصرا، وأثر خلاف بين مجموعتين من طلاب كلية شرق النيل الجامعية قامت احدي المجموعتين بالاعتداء علي المجموعة الاخري داخل حرم الجامعة واحدثوا إصابات وسط الطلاب واتلاف ممتلكات الكلية"

وأضاف " و أصيب في الاحداث الطالب محمد عوض الذي تم نقله للمستشفي حيث توفي متأثراً باصابته."

وقال البيان أن الشرطة دونت بلاغا بالواقعه تحت المادة 130من القانون الجنائي وكونت فرق للبحث ووالقبض علي المتهمين واتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة.

ويشار الى ان الطالب القتيل هو الأمين العام السابق لاتحاد طلاب الجامعة وينتمي الى حزب المؤتمر الوطني الحاكم، كما جرح جراء الاشتباكات عشرات الطلاب، قال شهود عيان لـ"سودان تربيون" إن غالبهم في حال الخطر.

وأفاد الشهود أن الأحداث وقعت عندما أقام طلاب المؤتمر الوطني احتفالاً بمناسبة فوز الرئيس عمر البشير بالانتخابات، وحدث نقاش بين طلاب الوطني ورابطة طلاب دارفور تطور الى اشتباكات دامية استخدمت فيها اسلحة بيضاء.

وتشير "سودان تربيون" الى أن الأعوام الاخيرة شهدت مصرع عدد من الطلاب بسبب الخلافات السياسية، ففي يناير 2015 قتل الطالب الطيب صالح بجامعة شرق النيل، بعد اختطافه لفترة من الوقت حيث عثر عليه بعدها مقتولا.

وفي العام 2014 قتل الطالب بكلية الاقتصاد في جامعة نيالا محمد سليمان، بعد اختطافه ومن قم العثور على جثته ملقاة على أطراف المدينة.

وفي مارس 2013 جرى اغتيال الطالب علي ابكر موسى بجامعة الخرطوم، وتفجرت اثر الحادث احتجاجات عنيفة أدت لتعليق الدراسة لفترة من الوقت بالجامعة .

وقبلها في ديسمبر 2012 قتل اربعة من طلاب دارفور بجامعة الجزيرة هم محمد يونس نيل حامد، وعادل محمد أحمد حمادي، والصادق عبدالله يعقوب، والنعمان احمد القرشي.

وفي 2012 قتل ثلاثة طلاب بجامعة زلنجي بينهم الطالبة إخلاص يوسف آدم أبان زيارة الرئيس السابق ليوناميد جبريل باسولي لجامعة زالنجي، للمشاركة في ندوة عن إتفاق الدوحة بالجامعة.