الصفحة الأساسية | الأخبار    السبت 2 أيار (مايو) 2015

تجدد الاشتباكات بين الجيش السوداني وقوات منسحبة من "العدل والمساواة" بدارفور

الخرطوم 2 مايو 2015 ـ قال الجيش السوداني، السبت، إنه اشتبك مجددا مع قوات تابعة لحركة العدل والمساواة، انسحبت من معركة "النخارة"، التي دارت بجنوب دارفور، بينما أكدت الحكومة أن الحركات المسلحة لم يعد أمامها سوى الحوار بعد الهزائم التي لحقت بها.

JPEG - 19.5 كيلوبايت
وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور ـ سودان تربيون

قال قائد اللواء "22" كتم بولاية شمال دارفور العميد عادل أحمد عمران، إن القوات المسلحة اشتبكت، مع قوات لحركة العدل والمساواة المنحدرة من منطقة "النخارة"، وأوقعت بها خسائر في الأرواح واستولت على سيارات مسلحة بالقرب من منطقة جبل "سي" الواقعة في شمال دارفور.

ودارت معارك عنيفة، على عدة محاور في جنوب دارفور بين القوات الحكومية وعناصر تتبع لحركة العدل والمساواة، الأحد الماضي عند منطقتي "النخارة" و"قوز دنقو".

وقال عمران، بحسب قناة الشروق، إن الانتصار جاء نتيجة للتعاون بين القوات المسلحة وجهاز الأمن والمخابرات وحدة كتم الذي وفر المعلومات.

وأوضح أن القوات المسلحة اشتبكت مع المتمردين في السادسة من صباح السبت، بالقرب من جبل "سي" عقب خروجها من منطقة شرق الجبل، قائلا "بناءً على معلومات استخبارية اشتبكت القوات المسلحة ببقايا قوات العدل والمساواة عند الساعة 11 صباحاً واستولت على عربة مسلحة تسليحاً كاملاً واحتسبت ثلاثة شهداء".

وأضاف "تم حسم المعركة بلا خسائر والاستيلاء على خمس سيارات دفع رباعي وشاحنة مؤن.

من جانبه قال مساعد الرئيس السوداني إبراهيم غندور، إن الانتصارات الأخيرة للجيش وقوات الدعم السريع في جنوب دارفور، أكملت آخر الصفحات في القضاء على التمرد، وإن الحركات المسلحة لم يعد أمامها إلا الحوار والسلام بعد تلك الهزائم.

وأفاد الجيش السوداني أنه ألحق هزيمة قاسية بحركة العدل والمساواة في جنوب دارفور، الأحد الماضي، وأوقع وسط قوة لها تسللت من جنوب السودان، خسائر فادحة في الأرواح والعدة والعتاد.

وأشاد غندور في احتفال بمناسبة اليوم العالمي للعمال ورفع سن المعاش إلى 65 عاماً بولاية شمال كردفان، بالانتصارات المتلاحقة التي حققتها القوات المسلحة وقوات الدعم السريع والقوات النظامية الأخرى في مسارح العمليات.

وأكد قائد قوات الدعم السريع أسر 340 أسيرا من حركة العدل والمساواة خلال معركة "قوز دنقو"، بينما أفاد مدير جهاز الأمن أن الحركة دخلت المعركة بنحو 1100 مقتل لم ينجو منهم سوى 37 مصابا.