الصفحة الأساسية | الأخبار    الخميس 21 أيار (مايو) 2015 (تاريخ النشر السابق: 1 قبل الميلاد).

تقرير: ترحيل 114 من جملة 182 قرية مهددة بالفيضانات والسيول بالسودان

الخرطوم 21 مايو 2015 ـ كشف تقرير للمجلس القومي للدفاع المدني بالسودان، الخميس، عن ترحيل 114 قرية من جملة 182 قرية مهددة بالفيضانات والسيول، وأكد اتخاذ حزمة إجراءات لمواجهة الأخطار المتوقعة بسبب موسم الأمطار، من خلال خطط للطوارئ وفرق للاستجابة السريعة.

JPEG - 115.3 كيلوبايت
مواطنون ينتشلون جثة من الأوحال بعد أن جرفتها السيول غربي الخرطوم في أغسطس 2014

وتعاني ولايات السودان، وخاصة الخرطوم، من موسم الأمطار بسبب سوء التخطيط وانعدام الصرف الصحي، ودائما ما تسفر الفيضانات والسيول عن خسائر في الأرواح والممتلكات، حيث تجاوز ضحايا الخريف الماضي أكثر من 70 قتيلا.

وأجاز مجلس الوزراء السوداني، الخميس، برئاسة النائب الأول للرئيس الفريق أول بكري حسن صالح تقرير أداء المجلس القومي للدفاع المدني للعام 2014 وخطته للعام 2015، والذي قدمه وزير الداخلية الفريق أول عصمت عبد الرحمن.

وأوضح، التقرير أن المجلس القومي للدفاع المدني وقف على أسباب الأضرار التي لحقت بالأرواح والممتلكات في خريف 2014، والتي قال إنها تمثلت في ضعف الاستجابة للتحذيرات، والسكن في مجاري السيول والخيران وتنفيذ طرق وردميات دون مراعاة لتصريف مياه السيول والأمطار.

وحسب وزير الداخلية فإن المجلس القومي للدفاع المدني اتخذ مجموعة من الإجراءات والتدابير اللازمة لمواجهة الأخطار المتوقعة بسبب الفيضانات والسيول عبر تجهيز خطط الطوارئ وتدريب فرق الاستجابة السريعة وتحديث خارطة التعرض ورصد المخزون من الإمداد الدوائي وغير الدوائي وتوفير الأطر الطبية والصحية.

وأشار الوزير إلى تطبيق قوانين سلامة مياه الشرب ومتابعة تقارير مناسيب الأمطار ومراجعة مناطق الهشاشة على الطرق القومية وتشييد سدود ترابية لحجز المياه، فضلا عن وقف أعمال التعدين الأهلي بمناطق الأمطار الغزيرة وتوفير مخزون من معينات الإيواء والغذاء والصحة واستشعار الجهد الشعبي والرسمي لدرء آثار الفيضانات والسيول.

من جانبه قال الأمين العام لمجلس الوزراء عمر محمد صالح في تصريح صحفي، إن التقرير كشف عن ترحيل أكثر من 114 قرية من مجموع 182 قرية مهددة بالفيضانات والسيول.

وتابع "تشير التوقعات إلى أن معدلات الأمطار المتوقعة لهذا العام تجيء في حدود المعدلات المتوسطة في معظم الولايات باستثناء القطاع الرابع الذي يضم ولايات كردفان ودارفور حيث يتوقع أن تكون الأمطار فيها أعلى المعدلات".

وأكد صالح أن المجلس أكد أهمية المعالجة الإستراتيجية لمنع إقامة السكن في المناطق المنخفضة لمجاري السيول وتعزيز البدائل المؤهلة لترحيل السكان المتأثرين مع توفير مخزون استراتيجي من الأغذية والأدوية ومتطلبات الإيواء لمواجهة أي احتمالات طارئة.

ونوه إلى أن المجلس دعا الولايات إلى تنظيم الجهد الطوعي من خلال قطاعات الشباب والطلاب والمرأة لخدمة الدفاع المدني إذا تطلب الأمر.