الصفحة الأساسية | الأخبار    الأحد 16 آب (أغسطس) 2015

عرمان: أمبيكي دعا قوى (نداء السودان) لاجتماع بأديس أبابا الجمعة

الخرطوم 16 أغسطس 2015 - كشف مسؤول رفيع في الحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال، عن تلقي قوى (نداء السودان)، دعوة من رئيس الآلية الافريقية رفيعة المستوى ثابو امبيكي للإجتماع خلال يومي 21 - 22 من أغسطس الجاري، في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا، وأكد رغبة الجميع في دخول الحوار القومي الدستوري، والسلام الشامل استنادا على الموقف المعلن بضرورة وقف الحرب، وإطلاق الحريات، الحل الشامل، توصيل الإغاثة للمتضررين، إيقاف القصف الجوي على المدنيين في مناطق النزاع الثلاث.

JPEG - 7 كيلوبايت
الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال- ياسر عرمان

وقال الأمين العام للحركة الشعبية ياسر عرمان في تصريح لـ (سودان تربيون)، الأحد، إن الآلية الرفيعة وجهت الدعوة الى قوى (نداء السودان) التي تضم أحزاب قوى الاجماع الوطني المعارض الذي يشمل عدد كبير من القوى السياسية، تحالف الجبهة الثورية المشكلة من الحركة الشعبية، وحركتي تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي والعدل والمساواة الى جانب حزب الأمة القومي بقيادة الصادق المهدي.

وأضاف "ليس صحيحاً ان الدعوة التي وجهها امبيكي قاصرة على البعض على الرغم من ان هناك رسائل ذهبت بطريقة منفردة لبعض التنظيمات".

وانهى أمبيكي في الرابع من أغسطس الجاري، مباحثات مع مسؤولين في الحكومة السودانية بينهم الرئيس عمر البشير، قبل ان يعلن عن إجتماع تعقده آلية الوساطة مع الحركات السودانية المسلحة، منتصف أغسطس، للتشاور حول قضايا الحوار الوطني.

وأوضح عرمان "العاملون مع أمبيكي قالوا ان الدعوة موجهة الى قوى نداء السودان" منوها الى أنهم قرروا تمثيل 15 شخص في الإجتماع المرتقب.

وأفاد عرمان ان وفد قوى نداء السودان سيصل الى العاصمة الأثيوبية أديس أبابا في 21 ـ 22 من الشهر الحالي، وأردف "سنؤكد على ما وجده أمبيكي نفسه في الخرطوم".

وكان رئيس آلية الوساطة الأفريقية قال في مؤتمر صحفي بالخرطوم، بعد ثلاث أيام من المشاورات مع الحكومة السودانية ومعارضيها في الداخل، إن نافذي الحكومة نقلوا إليه رفضهم القاطع اي محاولة لنقل عملية الحوار الوطني الى الخارج، كما أظهروا التزاما وجاهزية لوقف القتال بشكل نهائي في النيل الأزرق وجنوب كردفان.

وقال الأمين العام للحركة أن الحكومة السودانية استقبلت رئيس آلية الوساطة بطريقة سيئة وأوضح "نحن نعلم ان امبيكي قد تم استقباله بصورة سيئة وبهذا اوضح النظام افلاسه التام وعدم رغبته في الحوار".

وأفاد أن قوى (نداء السودان) ستؤكد لرئيس الآلية الرفيعة ثابو امبيكي انها راغبة في الحوار القومي الدستوري والسلام الشامل.

وأضاف "البشير أصبح يتحكم في كل القرارات ولا يترك فرصة حتى لاعضاء حزبه للمناورة، وهو يخاف حتى من اعضاء حزبه ان دخلوا في حوار مع القوى السياسية الاخرى".

وأشار عرمان الى أن قوى (نداء السودان) ستؤكد على موقفها الثابت بضرورة الحل الشامل، وقف الحرب، وتوفير الحريات، إيقاف قصف الطيران الحكومي للمدنيين وتوصيل الإغاثة اضافة الى تفويض رسمي وواضح بالا تتحكم الخرطوم في اي حوار.

واسترسل بالقول "هذا سيمكن الرئيس امبيكي للمرة الثانية بعد ان تأكد من مواقف الخرطوم السلبية ان يقدم تقرير الى مجلس السلم والامن الافريقي ويجب ان يكون لمصلحة شعب السودان والقوى التي تريد السلام الشامل".

ودعا الأمين العام للحركة الشعبية، في السودان جماهير الشعب السوداني الى الانتفاضة ضد النظام الحاكم في السودان، وقال "نقول للشعب السوداني لقد بذلنا كل مجهود من اجل السلام الشامل ولكن النظام اكد عدم رغبته وانه غير جاد في الحوار".

وتابع "نقول للسودانيين أنهضوا الى انتفاضتكم، وأنهضوا الى سواعدكم وقواكم لاحداث التغيير، ولا تعتمدوا على نوايا المؤتمر الوطني والبشير".

ولفت الى ان النظام الحالي جاء الى السلطة بالقوة ويرغب ان يستمر في السلطة بالقوة، وان الشعب السوداني لن يجدوا سلاما من البشير وزمرته وانما سيصنعه شعب السودان.

وأدان الامين العام للحركة الاعتقالات التي تنفذها الحكومة السودانية، ضد قيادات حزب المؤتمر السوداني، وقال إن أعضاء الحزب ستقف معه كل القوى الراغبة في التغيير، وان هذه الاعتقالات والاستفزاز الذي وجه الى حزب المؤتمر السوداني موجه الى كافة القوى السياسية.

ونفذ أعضاء في المؤتمر السوداني مخاطبات ميدانية الأسبوع الماضي، في الأسواق العامة تحرض الناس على مقاومة غلاء الأسعار ورفض الوضع الاقتصادي المتردي بالخروج الى الشارع.

وإعتقلت السلطات الأمنية عدد من كوادر المؤتمر السوداني، لساعات، قبل أن تفرج عنهم بعد عدة ساعات.