الصفحة الأساسية | الأخبار    الجمعة 20 تشرين الثاني (نوفمبر) 2015

مساعد البشير : اتفاق مع الوساطة على إرسال وفد من (7+7) لإلحاق الحركات بالحوار

أديس أبابا 20 نوفمبر 2015- أعلن مساعد الرئيس السوداني رئيس وفد الحكومة، لمفاوضات المنطقتين، في اديس ابابا،ابراهيم محمود حامد، عن اتفاق مع آلية الوساطة الأفريقية رفيعة المستوى على اتاحة السانحة لوفد من آلية"7+7" للحضور الى أديس والتباحث مع الحركات المسلحة حول كيفية الحاقهم بالحوار الوطني.

JPEG - 20.6 كيلوبايت
مساعد البشير ونائبه في حزب المؤتمر الوطني الحاكم ابراهيم محمود حامد

وقال محمود في تصريحات صحفية مساء الجمعة،أن الألية الأفريقية رفيعة المستوى،طرحت عليهم ورقة ركزت فقط على وقف العدائيات، بينما جاء وفد الحكومة لأجل سلام دائم.

وأضاف " قدمنا ورقة فيها كل التفاصيل للوصول لسلام دائم حسب ما تم الاتفاق عليه في الجولات التسع الماضية بيننا والالية والحركة الشعبية،تبقت قضايا لا تتجاوز 10%، ونعتقد ان الاجدى هو المضي لوضع حد للحرب ومن ثم تتاح الفرصة للجنة ( 7+7) للحضور الى اديس، ومناقشة مناديب الحركتين في كيفية انضمامهم للحوار الوطني".

وأوضح محمود اعتزامهم العودة الى الخرطوم، وإخطار آآلية الحوار الوطني باعتبارها واضعة التدابير وصاحبة المبادرة في خارطة الطريق لتأتي وتناقش مناديب الحركات تمهيدا لمناقشة قضايا السودان في مؤتمرالحوار الوطني.

وبشأن قضايا المنطقتين قال رئيس وفد الحكومة، أن رؤيتهم استقرت على الاستمرار في ماتم الاتفاق عليه في الجولات السابقة ، حتى لاتكون البداية من نقطة الصفر،والعمل على حسم الخلافات القليلة المتبقية وتابع " نحن لانرى سببا لنناقش فقط وقف عدائيات ليس لها علاقة بعملية السلام وايقاف الحرب".

وعلى صعيد منبر مفاوضات دارفور،قال رئيس وفد الحكومة أمين حسن عمر في تصريحات مساء الجمعة ،أن وفده عقد اجتماعا مفيدا ومنتجا مع الوسيط الافريقي ثابو مبيكي، وتم ابلاغه بالملاحظات والشواغل حيال مسودته الى دفع بها للأطراف في منبر دارفور.

وقال عمر أنهم طلبوا من الوساطة بعض الايضاحات، بما مهد لادراك الآلية الافريقية موقف الوفد الحكومي بشكل واضح، وأن تفويضه يقتصر على التفاوض في منبر اديس وليس الحوار الوطني.

وكان رئيس وفد الحكومة لمنبر دارفور، قال في وقت سابق إن الوساطة قدمت ورقة لم تشر الى وقف اطلاق النار، وركزت بشكل أساسي على "وقف العدائيات الممهد للمشاركة في الحوار الوطني".

وتابع "كان فهمنا أن الأمر يتعلق بوقف عدائيات خاص بالتفاوض وليس بالحوار، لأن هذه الوفود لدارفور، والمنطقتين تتعلق بالتفاوض وأمور الحوار تناقشها لجنة 7+7".