الصفحة الأساسية | الأخبار    السبت 9 كانون الثاني (يناير) 2016

وزير الخارجية السوداني يجري مباحثات مع نظيره المصري ويرتب للقاء السيسي

الخرطوم 9 يناير 2016 ـ أجرى وزير الخارجية السوداني ،ابراهيم غندور، محادثات في القاهرة، السبت، مع نظيره المصري،سامح شكري ، ناقشت التطورات الاقليمية والقضايا المشتركة بين البلدين بالتركيز على ملف سد النهضة، وقالت سفارة السودان بالقاهرة إن الوزير سيلتقي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ويسلمه رسالة من الرئيس عمر البشير.

JPEG - 52.8 كيلوبايت
غندور وشكري أثناء محادثات بالقاهرة ـ صورة إرشيفية من اعلام وزارة الخارجية السودانية

ووصل إبراهيم غندور الى القاهرة مساء الجمعة، على رأس وفد رفيع المستوى فى زيارة رسمية لمصر تستغرق يومين، تلبية لدعوة من وزير الخارجية المصري سامح شكري، وذلك في إطار آلية التشاور السياسي المستمر بين البلدين.

وذكرت، الملحقية الإعلامية بسفارة السودان بالقاهرة أن غندور من المقرر أن يلتقي بالسيسي لينقل له رسالة من الرئيس عمر البشير، تتعلق بسبل دعم العلاقات بين السودان ومصر في مختلف المجالات.

واجري وزير الخارجية السوداني خلال زيارته للقاهرة، مباحثات مع نظيره المصري سامح شكري، تتناول كافة الموضوعات المتعلقة بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تطويرها وتنميتها في مختلف المجالات بما يعود بالنفع على شعبي وادي النيل في السودان ومصر، فضلا عن مناقشة عدد من القضايا العربية والإقليمية الراهنة ذات الاهتمام المشترك.

وطبقا للملحقية فإن المباحثات المصرية السودانية تتناول كذلك التحضيرات المتعلقة باللجنة الرئاسية المشتركة للبلدين، والتي يتوقع أن تشهد أول انعقاد لها بالقاهرة قريبا، برئاسة الرئيسين البشير والسيسي بعد قرارهما رفع مستوى انعقاد اللجنة الى قمة رئاسية.

سد (النهضة ) لن ينهار

وقال وزير الخارجية السوداني، إن انهيار سد النهضة الاثيوبي غير وارد ،وان السودان مطمئن لسلامته، لأن الشركة المكلفة ببنائه تعتبر عالمية.

واستبعد غندور في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره المصري، سامح شكري، بالقاهرة، السبت، سيناريو غرق المدن السودانية حال انهار سد النهضة الاثيوبي المثير للجدل، وقال : "حتى حال انهياره فلن يضر بالسودان، وأقصى مسافة يمكن أن تصل لها مياهه تبعد عند حدود البلاد بـ20 كيلو متراً".

وقطع بأن السودان حريص على مصالحه المائية أسوة بدول الحوض الشرقي، ودون الإضرار بمصالح مصر واثيوبيا، وقال: "لا تفريط في حق أي دولة من الدول الثلاث". منبهاً إلى أنه لا يوجد تعارض بين المصالح السودانية والمصرية. وقال: "السد يقام على أرض إثيوبية حوالي 40 كلم من الحدود، والسودان ليست محايداً في هذا الأمر ولكنه أيضاً ليس منحازاً".

العلاقة مع مصر

وحول تأثير النزاع حول حلايب على العلاقات مع مصر قال غندور إن "كل مصري وسوداني يؤمن أنَّ هذه المنطقة جزء من بلده، ولا سبيل لحلها إلا بالحوار" نافياً تقدم الخرطوم بشكوى جديدة لمجلس الأمن فيما يخص المثلث محل النزاع بين البلدين.

ووصف غندور جولة المباحثات الحالية مع مصر، بالممتازة وقال إنها أفضل ما يكون بين الاشقاء، وقلل من نشوب بعض التوترات بين البلدين بين فينة وأخرى معتبراً ذلك “سحابة صيف”.

وكشف عن توافقات كبيرة مع الجانب المصري في عدد من القضايا، بشأن القضايا المطروحة في القمة الأفريقية القادمة.

بدوره أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري، وجود رغبة مشتركة بين قادة وشعبي البلدين لتنمية علاقاتهما الثنائية، وقال: “في ظل التحديات الموجودة فإن ذلك أكبر من أي أمور شكلية” مشيراً إلى إمكانية عبور جميع التحديات بمزيد من التواصل.

ولفت شكري إلى أنَّ المباحثات تطرقت للعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها في المجالات كافة.