الصفحة الأساسية | الأخبار    الاثنين 22 شباط (فبراير) 2016

مسؤولة أممية تقف على أوضاع الفارين من معارك (جبل مرة) بشمال دارفور

الفاشر 22 فبراير 2016 ـ تفقدت منسقة الأمم المتحدة للشئون الإنسانية والممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في السودان مارتا ريوداس، الاثنين، الأوضاع الإنسانية في ولاية شمال دارفور، غربي السودان، والتقت بنافذين في الحكومة المحلية، للتعرف على مايبذل من مساعي للسيطرة على الموقف في أعقاب تزايد أعداد النازحين الفارين من معارك جبل مرة.

JPEG - 81.1 كيلوبايت
تزايد لافت لاعداد النازحين حول مقر بعثة حفظ السلام في سورتوني، بشمال دارفور.. صورة من (يوناميد)

وزارت المسؤولة الأممية، منطقة (طويلة) ـ 60 كلم غرب الفاشر ـ متفقدة أحوال النازحين، وأبلغت نائب الوالي، آدم النحلة، أن زيارتها ترمي للوقوف على الأحوال العامة، والوضع الإنساني والتنسيق مع حكومة الولاية، والمنظمات والمؤسسات ذات الصلة لمواجهة الوضع.

وكشفت خلال اجتماعها بحكومة الولاية عن وصول نازحين جدد إلى (طويلة) بالتزامن مع وجودها في المنطقة، مطالبة الحكومة والمنظمات "بفعل شئ من أجل النازحين ومواجهة الموقف".

وتابعت "حتى يتمكن هؤلاء النازحين من العودة إلى مناطقهم التي نزحوا منها فانه يجب التنسيق مع الحكومة الولائية، والمحلية بطويلة والمؤسسات ذات الصلة لتقديم المأوى".

والتمست مارتا من حكومة الولاية تحويل النازحين في (طويلة) إلى معسكر أكثر أمنا لافتة الى وقوعه في مجرى مائي مما يشكل خطرا محتملا على النازحين، لكن نائب الوالي رد برفض المقترح سيما وأن الحكومة لا ترغب في تشييد معسكرات جديدة وتسعى لإرجاع النازحين الى قراهم.

وأشار الوالي بالانابة، الى أن كل المواطنين بشمال دارفور تقع مسؤوليتهم على عاتق الحكومة متعهدا بتوفير الأمن حول القرى حثى يتمكن النازحين من العودة الى مناطقهم في اقرب وقت وعد ذلك أفضل من "إقامة معسكر جديد".

وأفادت احدث التقارير الأممية أن القتال في منطقة جبل مرة اجبر ما لا يقل عن 73 ألف نسمة علي الفرار من مساكنهم فضلا عن آلاف آخرين محاصرين في منطقة الصراع بدون تمكنهم من الحصول علي مساعدات.

وقالت المنسقة الأممية إنهم حاولوا وصول منطقة (انكا) لكن البعثة المختلطة في دارفور (يوناميد) منعتهم، وأبلغتهم بعدم منح السلطات الحكومية تصريحا لزيارة المنطقة، لافتة الى وجود ست شاحنات محملة بالإغاثة لم تتمكن الوصول إلى (انكا) لتقديم المساعدات للمتأثرين هناك.

لكن نائب الوالي، نفى منع حكومته للبعثة من الذهاب الى المنطقة، ونبه الى تعاون وتنسيق تام بين يوناميد وحكومة الولاية وفقا للتفويض الذي اعمل بموجبه البعثة.

وطالبت الممثلة المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالسودان، حكومة شمال دارفور بتقديم تقرير عن موقف الأمن الغذائي للتمكن من من مواجهة الوضع عبر خطة الاستجابة لثلاثة أشهر.

وأشارت الى أن الأمم المتحدة رصدت أكثر من 88 مليون دولار للتنمية في ولايات دارفور تنفذ عبر منظماتها والوزارات ذات الصلة وقالت ان هدفهم هو التحول من مرحلة الإغاثة إلى التنمية بالإقليم.

من جهته قال نائب الوالي آدم النحلة ان شمال دارفور تشهد استقرارا امنيا ولا وجود للحركات المسلحة وان النازحين جاءوا الى (طويلة) التابعة لولايته بعد إصابتهم بحالة من الخوف.

وقطع باستعداد الحكومة المحلية للتعاون والتنسيق مع منظمات الأمم المتحدة فيما يتعلق بالوضع الإنساني وتقديم عملية التنمية.