الصفحة الأساسية | الأخبار    الخميس 23 حزيران (يونيو) 2011

مشاركة البشير في احتفالات استقلال جنوب السودان تعقد مشاركة قادة أوروبا وأمريكا

الخرطوم 23 يونيو 2011 — يواجه جنوب السودان معضلة كبيرة بشأن مستوى التمثيل الدولي المفترض حضوره الاعلان الرسمي لدولة الجنوب فى التاسع من يوليو المقبل بسبب مشاركة الرئيس البشير في هذه الاحتفالات.


واكدت الرئاسة السودانية بان الرئيس عمر البشير سيكون على راس زعماء الدول التى ستحضر الاحتفال لتأكيد اعتراف الشمال بالدولة الجديدة.

ويتحاشي قادة أوروبا وامريكا مقابلة الرئيس السوداني عقب صدور مذكرة القبض عليه من المحكمة الجنائية الدولية بسبب جرائم دارفور. كما ان كبار مسؤولي هذه الدول يمتنعون صراحة عن لقاء البشير عند زيارة الخرطوم ويعقدون اجتماعات بنائبه ومسؤولين اقل.

وقالت جريدة الاحداث الصادرة فى الخرطوم الاربعاء ان الامين العام للامم المتحدة بان كى مون ونائب الرئيس الامريكى جوبايدن من ابرز الشخصيات التى يرجح حضورها إعلان ميلاد الدولة الجديدة لكن الامر لم يحسم بشكل نهائى فضلا عن عدم تحديد دولا اوربية مستوى مشاركتها.

واشارت المصادر الى ان وجود البشير فى جوبا بالتاسع من يوليو خطوة لا مناص منها، وان حكومة الجنوب تسعى فى ذات الوقت لضمان مشاركة كبار قادة أوروبا وأمريكا عند اعلان الدولة الجديدة لحشد الزخم والسند المطلوب وأردفت بالقول ان الموقف برمته "معقد جدا".

الى ذلك بات فى حكم المؤكد مشاركة غالبية قيادات الاحزاب السياسية الشمالية المنضوية تحت تحالف قوى جوبا فى احتفال اعلان دولة جنوب السودان يتقدمهم زعيم حزب الامة الصادق المهدى والامين العام لحزب المؤتمر الشعبى حسن الترابى وسكرتير عام الحزب الشيوعى محمد ابراهيم نقد بينما لم تتاكد مشاركة زعيم الحزب الاتحادى محمد عثمان الميرغنى .

واعلن حزب الامة رسميا بعد اجتماع لمكتبه السياسى موافقة الحزب ورئسه الصادق المهدى على دعوة تلقاها من رئيس الحركة رئيس حكومة الجنوب لحضور احتفالات استقلال الجنوب واكد الامة فى بيان صحفى ان المشاركة ستشمل كل اجهزة الحزب وكذا التيار الدينى المتمثل فى الانصار ليكون التواصل مجتمعيا طبقا لما ذكره البيان .