الصفحة الأساسية | الأخبار    الاثنين 14 آذار (مارس) 2016

الخرطوم ترهن تحديد أجندة وموعد اللقاء الاستراتيجي بزيارة أمبيكي

الخرطوم 14 مارس 2016 ـ قالت الحكومة السودانية، يوم الإثنين، إن تحديد أجندة وموعد اللقاء التشاوري الاستراتيجي بأديس أبابا الذي يضمها مع الحركات المسلحة وحزب الأمة القومي، رهين بمباحثات سيجريها الوسيط الأفريقي ثابو أمبيكي لدى زيارته الخرطوم، يوم الأربعاء.

JPEG - 22.3 كيلوبايت
رئيس الآلية الأفريقية رفيعة المستوى ثابو أمبيكي

وكان رئيس مكتب اتصال الاتحاد الأفريقي بالسودان محمود كان قد أفاد أخيرا إن الحكومة قبلت المشاركة في الاجتماع ـ الذي تأجل عن يوم 16 مارس ـ بوفدين الأول بقيادة مساعد الرئيس إبراهيم محمود، والثاني برئاسة مسؤول مكتب سلام دارفور أمين حسن عمر.

ويصل الخرطوم، الأربعاء، رئيس الآلية الأفريقية رفيعة المستوى ثامبو أمبيكي بغرض توضيح الرؤية حول الدعوة الأخيرة التي تسلمتها الحكومة بشأن اللقاء الإستراتيجي المزمع إنعقاده بين الحكومة والحركات بأديس خلال مارس الحالي.

وقال مسؤول مكتب متابعة سلام دارفور أمين حسن عمر، إن الاجتماع الذي إقترحته الوساطة بأديس سيتم تحديده بعد زيارة أمبيكي ولقائه مساعد رئيس الجمهورية إبراهيم محمود، كاشفاً أن اللقاء من شأنه مناقشة مستقبل التفاوض وآفاقه.

وأكد أمين للمركز السوداني للخدمات الصحفية، أن أجندة اللقاء التفاوضي القادم مرهونة بمخرجات لقاء رئيس الآلية الأفريقية مع الحكومة.

وبعثت الخرطوم، في وقت سابق، باستفسارات للآلية الأفريقية رفيعة المستوى بشأن توضيح ماهية الاجتماع التشاوري الاستراتيجي الذي دعت له الوساطة في فبراير الماضي، لمعرفة ما إذا كان للحوار الوطني أم للتفاوض.

وكانت الخرطوم قد رفضت العام الماضي دعوة أمبيكي لاجتماع تحضيري بأديس أبابا يمهد لإلحاق الممانعين من الحركات المسلحة وقوى المعارضة بالحوار الوطني.

(الوطني) مستعد لحوار جاد من أجل إنهاء الإقتتال بالمنطقتين

إلى ذلك أكد المؤتمر الوطني الحاكم استعداده لحوار جاد من أجل إنهاء الاقتتال بالمنطقتين من دون أي شروط مسبقة على أن يعمل الطرف الآخر "الحركة الشعبية ـ شمال" على الالتزام بما تم من اتفاقات سابقة بما يحقق الاتفاق الذي ينهي معاناة المواطنين.

وتقاتل الحكومة السودانية، متمردي الحركة الشعبية ـ شمال، في منطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق منذ العام 2011، ومجموعة حركات مسلحة بإقليم دارفور منذ 13 عاما.

وقال نائب رئيس القطاع السياسي بالحزب عبد الملك البرير، للصحفيين الإثنين، إن الحزب ليس له أي اشتراطات تمنع التداول في أي أمر شريطة أن يحترم كل ما اتفق عليه في السابق حتى لا يبدأ التفاوض من جديد.

وأكد نائب رئيس القطاع السياسي "أن ما يهمنا وقف الحرب وأن يعم السلام، ومساعدة المواطنين في تلك المناطق".

وفيما يتعلق بالمساعدات الإنسانية أشار البرير الى أن هناك اتفاقيات جاهزة للتوقيع.

وعبر عن أمله في أن تأتي مكونات الجبهة الثورية بكيان واحد يتمكن من التداول والتفاوض للوصول لما هو مطلوب في إنهاء الحرب ومعاناة المواطنين.