الصفحة الأساسية | الأخبار    الأحد 20 آذار (مارس) 2016

الخرطوم تترقب وصول مبعوث من سلفاكير لنزع فتيل التوتر بين البلدين

الخرطوم 20 مارس 2016 ـ كشف وزير الإعلام السوداني، أحمد بلال عثمان، عن زيارة مرتقبة لمبعوث من رئيس دولة جنوب السودان سلفاكير ميارديت، الى الخرطوم لإحتواء ما أسماها "الأزمة الطارئة" بين البلدين.

JPEG - 18.3 كيلوبايت
وزير الإعلام المتحدث بإسم الحكومة السودانية أحمد بلال عثمان

وقال الوزير، إن الأحوال بين بلاده ودولة جنوب السودان لن تسوء أكثر من ذلك، متوقعا أن يجري اتصال هاتفي بين الرئيس عمر البشير ,سلفاكير ينهي الأزمة التي شبهها بـ"سحابة صيف عابرة".

وأضاف في حديث لتلفزيون (الشروق)، ليل الأحد، إن بلاده ليست من مصلحتها تعقيد الوضع مع دولة الجنوب وتابع "بل من مصلحتنا تطبيع العلاقات بشكل كامل مع جوبا وعليهم في الجنوب أن يبددوا من قلقنا بشكل من الجدية".

وأبدى استغرابه من تصريحات أدلى بها وزير خارجية جنوب السودان برنابا بنجامين، اعرب فيها عن قلقه حيال احتمال مواجهة الجنوبيين الموجودين في السودان بمعاملة سيئة.

وكان برنابا تخوف من تعرض مواطني دولة جنوب السودان لمضايقات نتيجة القرار الذي اتخذته الخرطوم الخميس الماضي بمعاملتهم كأجانب، والتهديد بإغلاق الحدود.

وحذر بنجامين في تصريحات لصحيفة (الجريدة) الصادرة في الخرطوم، الأحد، من مغبة ارتكاب انتهاكات في مواجهة مواطني دولة جنوب السودان.

وبعث وزير الاعلام السوداني بتطمينات إلى نظيره الجنوبي، قائلاً "أطمئن أخي برنابا بأن السودان في تاريخه الطويل لم يسيئ إلى الجنوبيين ولن يسيئ إليهم ولا حتى الأجانب سيظلوا محل إحترام وإنما هناك قوانين يجب أن تحترم".

وقلل بلال من اتهامات جوبا للخرطوم بدعم نائب رئيس دولة الجنوب رياك مشار، وعدها اتهامات باطلة ومغالطات، قائلا "هنالك اصرار من الجنوب على عدم تحسين العلاقات".

وتابع "اتهامات جوبا بدعم مشار مردود عليهم وحديث غير صحيح اذا كنا ندعم مشار لكان الوضع العسكري والميداني مختلف تماما".

وقال "اعتقد ان سلفاكير لديه المقدرة في الاتصال بالبشير وان يزيل المخاوف ولدينا الكثير من المخاوف يجب ان تزال ولا توجد جدية من جوبا".

السيسي في الخرطوم قريبا

إلى ذلك، كشف الوزير السوداني، عن زيارة وشيكة للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إلى السودان لمناقشة العديد من القضايا على رأسها بحث آخر تطورات ملف سد النهضة الإثيوبي مع نظيره السوداني عمر البشير.

وقال إن زيارة وزير الخارجية المصري سامح شكري للخرطوم، تأتي في اطار الترتيب لزيارة الرئيس المصري.

وأضاف أن زيارة الوزير المصري تأتي أيضا لمتابعة ملف سد النهضة الذي وصل فيه الخبراء إلى مراحل متقدمة لكنه رأى أن الزيارة "طبيعية".

ورأى الوزير السوداني، أن ملف العلاقات السودانية المصرية يشهد نوعاً من الإزدهار الكبير والتواصل الحميم، وأن زيارة شكري للخرطوم جاءت للتفاكر حول الكثير من القضايا على رأسها ملف سد النهضة.